على بعد اكثر من 340 كيلو مترا من تبوك تقع قرية الجهراء على الطريق الدولي بين تيماء والمدينة المنورة، ورغم ما حظيت به من دعم من قبل سمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الامير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز الذي تبرع ببناء مساكن خيرية للمحتاجين على نفقة سموه الخاصة ضمن برنامجه الاجتماعي في مختلف قرى وهجر المنطقة وتم توزيع العديد منها ضمن المرحلة الاولى على سكان القرية كما امر بايصال التيار الكهربائي الى منازل الاهالي، تظل الجهراء بحاجة لمزيد من الخدمات.
المواطن محمد العنزي يقول ان ايصال المياه الى المنازل يتم بطرق بدائية باستخدام «الليات والخراطيم» لعدم وجود شبكة مياه حديثة مطالبا بصيانة ما تبقى من القديمة والمهترئة او تجديدها بالكامل، لافتا الى ان حراس خزان المياه الذي تعتمد عليه القرية هم من جنسية آسيوية في مخالفة صريحة للانظمة التي تحتم ان يكون حراس خزانات المياه من المواطنين.واضاف ان المركز الصحي بالجهراء لا يوجد به سوى طبيب واحد، انتفى معه ايجاد قسم للطوارئ بالرغم من كون القرية تقع على الطريق الدولي «طريق الحجاج والمعتمرين» والذي يشهد كثافة مرورية عالية طوال ايام العام، مطالبا بتطوير المركز وتحويله الى مستوصف يخدم الكم الكبير من مراجعيه.
اما راجي علي الخمعلي العنزي، فأشار الى ان طالبات الجهراء لا يواصلن تعليمهن لما بعد المرحلة الابتدائية لعدم وجود مدرسة متوسطة او ثانوية يلتحقن بها.. وطالب الريض بن معوض بايجاد مكائن الصرف الآلية حيث يضطر السكان الى قطع مسافة تزيد على 100 كيلو متر نحو تيماء بحثاً عن جهاز صرف آلي، اضافة لعدم وجود خدمات للهاتف الثابت.. في حين يرى مرضي الخمعلي، ضرورة ايجاد مركز للدفاع المدني، وهو الذي واجه مأزقا حقيقياً عندما احترق منزله ولم يستطع اخماد النيران الا بعد ان اتت على كثير من محتوياته وكبدته خسائر فادحة..رئيس بلدية الجهراء دغيثر بن جويعد العنزي قال بانه تم وضع مخطط جديد للقرية لتنظيم الاحياء العشوائية اضافة للعديد من المشاريع ضمن برامج الميزانيات القادمة.
المواطن محمد العنزي يقول ان ايصال المياه الى المنازل يتم بطرق بدائية باستخدام «الليات والخراطيم» لعدم وجود شبكة مياه حديثة مطالبا بصيانة ما تبقى من القديمة والمهترئة او تجديدها بالكامل، لافتا الى ان حراس خزان المياه الذي تعتمد عليه القرية هم من جنسية آسيوية في مخالفة صريحة للانظمة التي تحتم ان يكون حراس خزانات المياه من المواطنين.واضاف ان المركز الصحي بالجهراء لا يوجد به سوى طبيب واحد، انتفى معه ايجاد قسم للطوارئ بالرغم من كون القرية تقع على الطريق الدولي «طريق الحجاج والمعتمرين» والذي يشهد كثافة مرورية عالية طوال ايام العام، مطالبا بتطوير المركز وتحويله الى مستوصف يخدم الكم الكبير من مراجعيه.
اما راجي علي الخمعلي العنزي، فأشار الى ان طالبات الجهراء لا يواصلن تعليمهن لما بعد المرحلة الابتدائية لعدم وجود مدرسة متوسطة او ثانوية يلتحقن بها.. وطالب الريض بن معوض بايجاد مكائن الصرف الآلية حيث يضطر السكان الى قطع مسافة تزيد على 100 كيلو متر نحو تيماء بحثاً عن جهاز صرف آلي، اضافة لعدم وجود خدمات للهاتف الثابت.. في حين يرى مرضي الخمعلي، ضرورة ايجاد مركز للدفاع المدني، وهو الذي واجه مأزقا حقيقياً عندما احترق منزله ولم يستطع اخماد النيران الا بعد ان اتت على كثير من محتوياته وكبدته خسائر فادحة..رئيس بلدية الجهراء دغيثر بن جويعد العنزي قال بانه تم وضع مخطط جديد للقرية لتنظيم الاحياء العشوائية اضافة للعديد من المشاريع ضمن برامج الميزانيات القادمة.