الإنسان رغم جبروته وطغيانه وعلمه وما صنع في هذه الأرض وما صعد به إلى الفضاء، وما دمر وهلك وشيد وعلا ؟ إلا أنه ــ شاء أم أبى ــ هو مخلوق ضعيف ؟.
تحبسه على سرير المرض جرثومة صغيرة خفية مثل (فيروس إنفلونزا) ؟. وتدخله المصحة العقلية أزمة نفسية، وتعجزه عن الحركة زلة قدم خفيفة!.
وبالرغم مما ركب فيه من أجهزة مناعة وحماية وقدرات خفية للمقاومة! إلا أنه ضعيف وفي حاجة إلى وسائل أخرى للحماية في هذه الدنيا. ومن نعم الله سبحانه على هذا الإنسان أن سخر له وسائل حماية كثيرة ولعل من أبرز جنود الله التي سخرها لحماية هذا الإنسان (القرآن العظيم)..!، فالقرآن الكريم فيه ضمن مافيه من الفوائد والحكم والعبر والعظات، فيه أيضا (قدرات) على الشفاء .!.
قال تعالى «وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا» الإسراء 82.
ولكن هذا الشفاء أو تلك (الجنود) هم هنا لحماية المؤمنين فقط .!.
فالقرآن فيه شفاء لقلوب الناس يضفي على النفس السكينة والطمأنينة، ولا ينحصر تأثير القرآن في النفوس فقط ؟، بل إن له تأثير شفاء حتى على الأبدان ؟ .. فقد ثبت بأن له قدرة مباشرة على تقوية أجهزة المناعة في الجسم، وهي التي لها دور كبير على شفاء العلل البدنية..!. ومعلوم أن جهاز المناعة إذا قوي دافع عن الجسم اختراقات المرض. ويكفي أن نعلم بأن العلماء في اليابان وفي أمريكا وألمانيا وإن كانوا من غير المسلمين .. فقد أثبتت أبحاثهم أن أي تلاوة من آيات القرآن ــ وبخاصة البسملة ــ على الماء تحدث تغيرات في جزيئات الماء تغيرات لم تحدثها أي أشياء أخرى غير تلاوة القرآن. فلا عجب أن نجد فيه لأنفسنا الشفاء.