* فضل من علم القرآن بنفسه أو ماله أو أعان على ذلك
- عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» (رواه البخاري).
- وعن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من علم آية من كتاب الله عز وجل كان له ثوابها ما تليت» (أخرجه أبو سهل القطان في حديثه عن شيوخه، وقال الألباني وهذا إسناد جيد عزيز).
* فضل الذهاب الى المسجد لتعلم أو قراءة القرآن
- عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق، فيأتي منه بناقتين كوماوين، في غير إثم ولا قطع رحم؟» فقلنا: يا رسول الله، نحب ذلك، قال: «أفلا يغدو أحدكم الى المسجد، فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل، خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل» (رواه أحمد ومسلم).
* وبطحان: اسم موضع بقرب المدينة، والعقيق: واد بالمدينة، وكوماوين: مفردها كوماء، والكوماء من الإبل: العظيمة السنام، ومعنى الحديث: أن الذي يذهب الى المسجد فيتعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين عظيمتين سمينتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، وخمسون آية خير له من خمسين ناقة، وإن كثر فالله سبحانه وتعالى أكثر، فانظر - وفقني الله وإياك لطاعته - إلى هذا الفضل العظيم، وهنيئا لمن تفطن لذلك، وخصص من وقته كل يوم ولو عشر آيات يقرؤها من القرآن في المسجد، لا تأخذ بضع ثوان، فيا لها من نعمة إذا حصلت ويا لها من فرص نضيعها كل يوم، ونحن عنها غافلون.
* الترغيب في فتح أبواب الخير والترهيب من فتح أبواب الشر والفتنة
- عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن هذا الخير خزائن، ولتلك الخزائن مفاتيح، فطوبى لمن جعله الله عز وجل مفتاحا للخير، مغلاقا للشر، وويل لعبد جعله الله مفتاحا للشر مغلاقا للخير» (رواه ابن ماجة، وحسنه الألباني).
- وقد شرح صلى الله عليه وسلم وفسر معنى طوبى في حديث آخر، فقال: «طوبى شجرة في الجنة، مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها» (رواه أحمد وحسنه الألباني).
نسأل الله أن يجعلنا ووالدينا وسائر إخواننا المؤمنين من الذين يقيمون حروف القرآن وحدوده ويدعون إلى هديه وتعلمه بالنفس والمال لننال بذلك رحمة الله وجنته وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين ومن تبع سنته واقتفى أثره الى يوم الدين وجميع المسلمين.
www.nayefibnmamdooh.com
naayef35@hotmail.com