على خارطة العاصمة المقدسة احياء ارتبطت بجاليات من انحاء المعمورة. قدموا اليها لاداء الحج والعمرة ومكثوا هناك. نقلوا كل ما يحدث في دولهم الى ارجاء أم القرى. ومن تلك المواقع «جبل غراب»، احد احياء الافارقة.ومن يريد أن يرى صورة مصغرة للحياة الافريقية عليه ان يتجول في ذلك الجبل وسيشاهد الطقوس والعادات تطبق بحذافيرها هناك. الحي يحفل بالعشوائية والتجاوزات فمن المألوف وأنت تسير فيه ان تصطدم بأكوام النفايات ومياه الصرف الصحي فضلا عن المطاعم التي تعد الطعام على الهواء الطلق بين الغبار والاتربة غير آبهة بصحة المستهلك. مواطنون الذين لم يستطيعوا مغادرة المكان طالبوا الجهات المعنية ان تنظر الى الحي باهتمام ويكثف رجال الجوازات حملات لمداهمة المخالفين الذين يعج بهم الحي كما طالبوا البلدية ان تكثف زيارتها للحي لتنظيمه ولوقف الباعة الذين يزداد عددهم يوما بعد اخر.المواطن سعيد اللقماني يقول وانت تسير في حينا تعتقد انك في احدى الدول الافريقية، حتى ان اطفالي اصبحوا يجيدون لغة الهوسا الافريقية.كما تطرق الى النفايات والمخلفات التي حاصرت المنازل.والتقط محمد غانم خيط الحديث فقال بعد صلاة العصر ينتشر دخان اللحوم المشوية في ارجاء الحي ما ينقل الامراض الصدرية للابناء فأغلب المتخلفين يستأجرون غرفا ويقومون بتحويلها الى مطاعم تقدم اللحوم المشوية، التي تجمع اثناء موسم الحج بعد ان تحفظ بطريقة بدائية ويتم اعدادها بين الغبار والاتربة وبأسعار رخيصة جدا.
وتحدث احمد الزهراني عن النسوة الافريقيات اللاتي تخصصن في صناعة العصائر بانواعها المختلفة كالاحمر والاخضر والبرتقالي وتعبأ في قناني مياه الصحة الصغيرة والمستعملة ولاتمانع البائعات من تذوق (تجربة العصير قبل الشراء).
وتطرق احمد سعيد الى اساليب «التجميل» في جبل غراب فقال لايستغرب المتجول في اروقة الجبل من انتشار صوالين «الحلاقة» التي تفتقد لجميع مقومات النظافة فهي عبارة عن قطعة قماش يمدها الحلاق ليعلن بدء افتتاح صالونه واستقبال الزبائن مستخدما عدة الحلاقة المكونة من موس وكأس مملوءة بالماء والصابون يدلك بها رأس «الزبون» قبل حلاقته.
وتساءل سعيد هل يصل مراقب البلدية لهذه المحلات أم أنها خارج نطاقه؟ وقاطعه سعيد البلوشي فقال اذا تحدث عن جبل غراب ستسمع الغرائب فهناك تبادل للجوالات المسروقة، وغيرها من التجاوزات الجمة.
واكتفى ناصر سعيد بالحديث عن المشاغل التي تعرض الازياء الافريقية.
وتحدث احمد الزهراني عن النسوة الافريقيات اللاتي تخصصن في صناعة العصائر بانواعها المختلفة كالاحمر والاخضر والبرتقالي وتعبأ في قناني مياه الصحة الصغيرة والمستعملة ولاتمانع البائعات من تذوق (تجربة العصير قبل الشراء).
وتطرق احمد سعيد الى اساليب «التجميل» في جبل غراب فقال لايستغرب المتجول في اروقة الجبل من انتشار صوالين «الحلاقة» التي تفتقد لجميع مقومات النظافة فهي عبارة عن قطعة قماش يمدها الحلاق ليعلن بدء افتتاح صالونه واستقبال الزبائن مستخدما عدة الحلاقة المكونة من موس وكأس مملوءة بالماء والصابون يدلك بها رأس «الزبون» قبل حلاقته.
وتساءل سعيد هل يصل مراقب البلدية لهذه المحلات أم أنها خارج نطاقه؟ وقاطعه سعيد البلوشي فقال اذا تحدث عن جبل غراب ستسمع الغرائب فهناك تبادل للجوالات المسروقة، وغيرها من التجاوزات الجمة.
واكتفى ناصر سعيد بالحديث عن المشاغل التي تعرض الازياء الافريقية.