لقد سعد أفراد الشعب السعودي بوصول صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة مكة المكرمة الى أرض الوطن سالما غانما معافى، وقد شفي من مرضه الذي نرجو من الله عز وجل ان يكتب له الاجر والمثوبة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها) رواه البخاري، فالمرض سبب لتطهير المسلم ورفعة لدرجاته وحصول الأجر العظيم، وقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم: (أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه، كما تذهب النار خبث الذهب والفضة) رواه أبو داود وحسنه المنذري،
وقد أثبت الشعب السعودي محبته لقيادته وولاته، ووقوفهم معهم صفا واحدا في السراء والضراء، وقد شهدنا هذا في الاستقبال الشعبي والرسمي الكبير في المطار وهذا كله بفضل الله عز وجل ثم بتكاتف المجتمع السعودي، وهذه صفة اسلامية حميدة يحث عليها شرعنا الحنيف، الذي وصفهم الله عز وجل بأنهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وكالبنيان المرصوص، وهنا ارفع تهانيَّ بهذه المناسبة لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وشقيقيه صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالاله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظهما الله، وجميع ولاة الأمور، سائلا الله عز وجل ان يديم على ولاتنا نعمة الصحة والعافية والمعافاة في الدنيا والآخرة، وأن يحفظ لنا بلادنا ويديم عليها نعمة الايمان والأمن والامان، وفي الختام لانقول إلا ان يديم على أبي فيصل ثوب الصحة والعافية وان يمد في عمره حتى يستمر في العطاء والسعي لما فيه رفعة الدين ثم الوطن.
* معهد حائل العلمي