اكدت سلطات مدغشقر أمس اغتيال رجل الاعمال السعودي جمال خليفة الذي كان يعمل في تجارة الاحجار الكريمة، الاربعاء الماضي “بايدي افراد عصابة”.
واوضح الجنرال كلود راماناناريفو القائد الاعلى للدرك لوكالة فرانس برس “وقعت جريمة القتل الاربعاء نحو الساعة 01،30 بالتوقيت المحلي (22،30 ت غ الثلاثاء) على مشارف ساكاراها. وهوجم جمال خليفة من قبل عشرة من قطاع الطرق. وكان في فندق وتمت سرقة جهاز كمبيوتر وحقيبة”.
ووقعت الجريمة في بلدة ساهاميلوكي على بعد 50 كلم من ساكاراها (850 كلم جنوب غرب العاصمة) في منطقة تشهد منذ عشر سنوات نموا كبيرا يرتبط بالبحث عن الاحجار الكريمة.
وقال ديزيري راسولوفومانانا وزير الدولة المكلف بالامن العام ان وفدا سعوديا “وصل أمس بطائرة خاصة الى مطار العاصمة لبدء اجراءات نقل الجثمان”.
واضاف “ان جمال خليفة لم تكن لديه اقامة دائمة في مدغشقر. وكان وصل مؤخرا مع شركائه”.
واكد ان خليفة كان يعمل في قطاع المناجم “النشاط الذي صرح عنه لدى وصوله”.
ورفض اعطاء احتمالات بشأن دوافع مقتله مشيرا الى ان خليفة “هوجم من عدة اشخاص” الامر الذي يتفق مع “الاسلوب المعتاد لعصابة داهالو لقطاع طرق”.
وقد نقلت جثة الخليفة جوا إلى منزل عائلته في المملكة أمس بعد تشريحها.
وقال الجنرال كلود راماناناريفو قائد درك مدغشقر أن عملية التشريح كانت إجراء شكليا إلزاميا لكنه لم يخض في التفاصيل.
وقال ضابط شرطة من مقاطعة ساكاراها حيث قتل خليفة إنه أصيب بالرصاص في بطنه وفخذه.
قال المسؤول لرويترز “أصيب أيضا بجرح قطعي بسكين في رأسه وبضربة بلطة في ذقنه. لم يكن بمقدوره أن يدافع عن نفسه لأنه لم يكن لديه أي أسلحة”.
وأضاف أن سعوديا آخر يدعى قائد عبد الجليل أطلق عليه النار خلال الهجوم وتم إجلاؤه جوا إلى تولير وهي العاصمة الإقليمية الواقعة على بعد نحو 650 كيلومترا جنوب غربي تناناريف عاصمة الدولة.