استبعد مصدر طبي متخصص لـ(عكاظ) ان تؤدي عمليات الاعدام شنقاً بالطرق المعروفة الى فصل الرأس عن الجسد وذلك بعد ان تردد في العراق انفصال رأس برزان التكريتي عن جسده عند اعدامه شنقاً فجر امس .
وأشار المصدر لـ(عكاظ) بان عملية الشنق تأتي لقطع النخاع الشوكي وليست لفصل الجسد او من أجل الخنق حيث يؤدي قطع النخاع فيها للوفاة. مؤكداً بانه ومن المعروف ان عمليات الشنق النظامية يتم من خلالها فصل الفقرة الاولى عن الفقرة الثانية في العنق ويؤدي ذلك لقطع النخاع الشوكي مما يتسبب في حدوث الوفاة خلال وقت قصير.
الى ذلك أعرب محامي الدفاع والسياسيون من العرب السنة عن غضبهم بسبب انفصال رأس برزان التكريتي عن جسده بعد تنفيذ حكم الإعدام. ويقيس الجلادون طول الحبل اللازم لتنفيذ حكم الاعدام شنقا بما يتناسب مع وزن المدان ويجب أن يكون طول الحبل كافيا لضمان كسر العنق ولكن ليس طويلا بالدرجة التي تؤدي إلى انفصال رأس المدان.
وقال سليم الجبوري وهو عضو بارز من العرب السنة في البرلمان لرويترز إن مرض السرطان الذي كان يعاني منه ربما أضعف جسم برزان ولكنه أكد على أن لديهم شكوكا ويريدون سؤال خبراء وأطباء ما إذا كان من الممكن أن ينفصل الرأس عن الجسم.
وانتقد عزام صالح عبد الله زوج ابنة برزان متحدثا من اليمن في قناة فضائية الحادثة مشيرا إلى أن الشيعة يسعون للانتقام.
أما الشيعة فقد احتفلوا في شوارع حي مدينة الصدر و قال موسى جابور إن هذا هو أقل ما يجب أن ينفذ ببرزان مشيرا إلى أنه كان يجب أن يسلم للناس وموضحا أن الاعدام نعمة بالنسبة له.
و تظاهر مئات من سكان النجف العراقية ابتهاجا باعدام برزان التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين ورئيس محكمة الثورة السابق عواد البندر .
وانطلق المتظاهرون على وقع الطبول من امام مقر المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في المدينة (160 كم جنوب بغداد) وحمل بعضهم اعلاما عراقية فضلا عن صور المراجع الشيعية.
وتخللت التظاهرة هتافات منها "برزان انعدم موتوا يا بعثية”.