اقتيد صدام حسين مقيدا بالاغلال وقد بدا عليه الهدوء الى قاعة في بغداد في ساعة مبكرة فجر امس ثم لف الحبل حول عنقه وجذب احد الحراس ذراعا واضعا نهاية لحياته ومرحلة طويلة من تاريخ العراق.وشهد سامي العسكري وهو سياسي شيعي بارز مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي الحدث وقال بان عملية اعدام صدام حسين استغرقت 25 دقيقة غير ان وفاته كانت سريعة للغاية ما ان انفتح باب في الارض تحت قدميه.
اضاف العسكري ان احد الحراس جذب ذراعا فسقط صدام نصف متر من خلال باب تحت قدميه وسمع صوت عنقه يدق على الفور بل وشوهد بعض الدم على الحبل.واضاف ان الرئيس السابق ترك معلقا في المشنقة نحو عشر دقائق قبل ان يؤكد طبيب وفاته ثم رفع من المشنقة ووضع في كيس أبيض. واكد مسؤول اخر حضر الاعدام ان صدام توفي على الفور. وقال المسؤول «بدا هادئا للغاية ولم يرتجف» مضيفا ان صدام (69 عاما) نطق بالشهادتين قبل ان يموت. واوضح العسكري ان صدام اعدم الساعة 6:10، 03:10 بتوقيت جرينتش( صباح امس وفقا لساعته في قاعدة عسكرية عراقية في الكاظمية بشمال بغداد.
وكانت القاعدة مقر المخابرات العسكرية في عهد صدام حيث تعرض كثير من الضحايا للتعذيب وأعدموا باستخدام المشنقة نفسها. وقال العسكري ان صدام اقتيد الى القاعة الصغيرة على ايدي ستة حراس وكان مرتديا سترة وسروالا اسودين وحذاء اسود. وكان مقيد اليدين ومكبلا بالاغلال واضاف انه بعد ان دخل صدام القاعة أجلسوه في مقعد وقرأ عليه احد القضاة الحكم لكن عندما شاهد الكاميرا تدخل لتسجيل الحدث بدا يردد عبارات كالتي كان يرددها في المحكمة مثل «عاشت فلسطين» وشعارات اخرى. واشار الى ان القيود الحديدية التي كانت تقيد يدي صدام من الامام عكس وضعها بحيث تقيد يديه خلف ظهره عندما اقتيد الى المشنقة.
وافاد ان زهاء 15 شخصا حضروا الاعدام من بينهم وزراء في الحكومة واعضاء في البرلمان واقارب للضحايا وممثلون للمحكمة ووزارة العدل.
واضاف انه لم يحضر الاعدام اي من رجال الدين حيث لم يطلب صدام حضور احدهم وانه لم تكن له طلبات اخيرة. وتابع ان الحضور ظلوا صامتين وهم يشاهدون لكنهم تبادلوا التهاني بعد تأكيد موته. من جانبه، روى موفق الربيعي عملية تنفيذ الاعدام قائلا انها «تمت بحضور قضاة ومدعين عامين وطبيب وشهود». وتحدث الربيعي عن «بعض المشادات الكلامية قبل صعوده الى المشنقة لرفضه وضع كيس اسود على رأسه».
وقال انه صعد بهدوء الى المنصة وكان قويا شجاعا. واضاف لم يطلب شيئا وكان يحمل مصحفا طلب تسليمه لشخص يدعى «بندر» لكنه وصف صدام في تلك اللحظة بأنه كان ضعيفا جدا بشكل لا يتصور.
اضاف العسكري ان احد الحراس جذب ذراعا فسقط صدام نصف متر من خلال باب تحت قدميه وسمع صوت عنقه يدق على الفور بل وشوهد بعض الدم على الحبل.واضاف ان الرئيس السابق ترك معلقا في المشنقة نحو عشر دقائق قبل ان يؤكد طبيب وفاته ثم رفع من المشنقة ووضع في كيس أبيض. واكد مسؤول اخر حضر الاعدام ان صدام توفي على الفور. وقال المسؤول «بدا هادئا للغاية ولم يرتجف» مضيفا ان صدام (69 عاما) نطق بالشهادتين قبل ان يموت. واوضح العسكري ان صدام اعدم الساعة 6:10، 03:10 بتوقيت جرينتش( صباح امس وفقا لساعته في قاعدة عسكرية عراقية في الكاظمية بشمال بغداد.
وكانت القاعدة مقر المخابرات العسكرية في عهد صدام حيث تعرض كثير من الضحايا للتعذيب وأعدموا باستخدام المشنقة نفسها. وقال العسكري ان صدام اقتيد الى القاعة الصغيرة على ايدي ستة حراس وكان مرتديا سترة وسروالا اسودين وحذاء اسود. وكان مقيد اليدين ومكبلا بالاغلال واضاف انه بعد ان دخل صدام القاعة أجلسوه في مقعد وقرأ عليه احد القضاة الحكم لكن عندما شاهد الكاميرا تدخل لتسجيل الحدث بدا يردد عبارات كالتي كان يرددها في المحكمة مثل «عاشت فلسطين» وشعارات اخرى. واشار الى ان القيود الحديدية التي كانت تقيد يدي صدام من الامام عكس وضعها بحيث تقيد يديه خلف ظهره عندما اقتيد الى المشنقة.
وافاد ان زهاء 15 شخصا حضروا الاعدام من بينهم وزراء في الحكومة واعضاء في البرلمان واقارب للضحايا وممثلون للمحكمة ووزارة العدل.
واضاف انه لم يحضر الاعدام اي من رجال الدين حيث لم يطلب صدام حضور احدهم وانه لم تكن له طلبات اخيرة. وتابع ان الحضور ظلوا صامتين وهم يشاهدون لكنهم تبادلوا التهاني بعد تأكيد موته. من جانبه، روى موفق الربيعي عملية تنفيذ الاعدام قائلا انها «تمت بحضور قضاة ومدعين عامين وطبيب وشهود». وتحدث الربيعي عن «بعض المشادات الكلامية قبل صعوده الى المشنقة لرفضه وضع كيس اسود على رأسه».
وقال انه صعد بهدوء الى المنصة وكان قويا شجاعا. واضاف لم يطلب شيئا وكان يحمل مصحفا طلب تسليمه لشخص يدعى «بندر» لكنه وصف صدام في تلك اللحظة بأنه كان ضعيفا جدا بشكل لا يتصور.