يعيش مفرح القرادي وضعا مأساويا لا يحسد عليه منذ وفاة زوجته فهو كما يقول لا يجد اجابة على سؤال اطفاله التسعة عن والدتهم ومتى ستعود اليهم ووسط حيرته البالغة في البحث عن اجابة مستحيلة يتنازعه خياران احلاهما مر ما بين الذهاب الى عمله لتأمين اعاشتهم والبقاء في المنزل لرعايتهم.الادهى ان القرادي مشدود ايضا لمتابعة قضيته ضد المتسببين في وفاة زوجته.
كان مدير الشؤون الصحية بجازان الدكتور محسن الطبيقي وجه بتشكيل لجنة للتحقيق في وفاة زوجة المواطن القرادي عقب وقوفه على حالة المريضة المتوفاة اثناء جولته التفقدية لمستشفى صبيا العام وذلك للتحقيق مع المستوصف التي تم نقلها منه الى المستشفى وكذا مع مستشفى صبيا.
وفي تعليقه على القضية قال الدكتور الطبيقي اسفت كثيرا لحال تلك المريضة وما حصل لها وكان واجبا علينا كشف ملابسات وفاتها وعليه شكلنا لجنة في حينها للنظر في القضية والتحقيق مع المستوصف الذي حولت منه وليس هناك مانع من مساءلة المستشفى اذا رأت اللجنة ذلك.
العنف الطبي
وتبدأ تفاصيل القصة عندما توجه زوج المريضة مفرح حسين القرادي بزوجته يوم السبت الماضي وهي على وشك الولادة لمستوصف تحتفظ «عكاظ» باسمه في تمام الساعة الواحدة بعد الظهر حيث اخبره الاطباء في المستوصف ان موعد الولادة المتوقعة بعد ساعتين او ثلاث وطلبوا منه احضار ملابس للمولود فذهب للسوق لاخذ ملابس للمولود ولم يستغرق ذلك إلا ثلث ساعة تقريبا وعندما وصل للمستوصف فجع مما شاهده حيث وجد زوجته على الارض ممددة ومضرجة بدمائها والدم منتشر في ارجاء الغرفة التي كانت فيها ونزيفها مستمر فاسرع الى حملها بين ذراعيه ونقلها الى احد الاسرة في الغرفة وهي في حالة سيئة والدم يعم جميع جسدها وملابسها وبين اغماء وانتباه سألها ماذا حدث فقالت ان الممرضة طلعت على بطنها والدكتورة تمسك بقدميها ولم يرحماها وهي تصيح من الالم والدكتورة تقول لها انها انتهت حتى خرج الجنين ولما شاهد الزوج حالة زوجته متدهورة وقد فقدت كل دمها تقريبا ودون تدخل من الفريق الطبي في المستوصف او اسعافها بالدم طلب اسعافها ونقلها الى مستشفى صبيا العام فقالوا له لا يوجد لديهم سيارة اسعاف في المستوصف وبعد الحاح الزوج وعزمه على نقل زوجته بسيارته الخاصة قاموا بتشغيل سيارة الاسعاف ونقلها الى مستشفى صبيا العام وفي يدها مغذية بها محلول لا يعرف نوعه وكان فترة بقاء المريضة في المستوصف حوالي ساعة وفي الطريق للمستشفى كان الزوج يطلب من سائق الاسعاف زيادة السرعة لان الزوجة كانت في حالة اغماء وكانت الطبيبة حسب كلام الزوج تتلفظ عليه بألفاظ نابيه وتشتمه وفي طوارئ مستشفى صبيا العام تم استقبال المريضة وبعد مضي وقت والزوج يحاول شرح خطورة حالة زوجته تنبه الاطباء لخطورة الحالة وعاينها طبيب النساء والولادة الذي كان متواجدا ونقلوها الى العناية المركزة بالمستشفى والنزيف لايزال مستمرا وذلك حوالي الساعة الثانية بعد الظهر واستمرت على هذا الحال في العناية المركزة بمستشفى صبيا العام حتى فارقت الحياة في الساعة السادسة والنصف مساء اليوم نفسه وقال الزوج مفرح القرادي اشكر مدير الشؤون الصحية بجازان الدكتور محسن الطبيقي الذي كان يقوم بجولة تفقدية على مستشفى صبيا العام في نفس اليوم حيث وجه بعد اطلاعه على الحالة بتشكيل لجنة للتحقيق فورا مع المستوصف الذي حولت منه زوجتي ومستشفى صبيا العام والتي بدأت في اخذ افادات جميع الاطراف في نفس اليوم وباشراف مباشر من مدير الشؤون الصحية بجازان وذلك قبل ان افكر في الشكوى.
اخطاء فادحة
«عكاظ» توجهت بهذه القضية للدكتور موسى حسين استشاري الاطفال بمستشفى الملك فهد بجازان وعضو لجنة المخالفات الطبية التابعة للشؤون الصحية بجازان وعن رأيه في هذه الحادثة حسب ما رواه الزوج قال بالنسبة للتعامل مع المريضة الملاحظ على المستوصف الذي ادخلت فيه الحالة انه لم يتم التعامل مع المريضة بطريقة صحيحة وذلك من ناحية الاستعداد لمواجهة اي مضاعفات ناتجة عن الولادة فبعد الولادة حصل نزيف شديد ولم يستطيعوا ان يوقفوا النزيف او اسعاف المريضة بالدم او اي تدخل جراحي لايقاف هذا النزيف من ناحية اخرى الطريقة العنيفة والخاطئة التي تمت بها عملية التوليد داخل المستوصف حسب ما ذكرته المريضة لزوجها قبل وفاتها والتي تسببت في النزيف الحاد الذي ادى الى وفاتها الملاحظة الاخرى طريقة نقل المستوصف للمريضة الواضح انه ليس لديهم الاستعداد والطرق السليمة والصحيحة الموصى بها عالميا لنقل المرضى الذين تستدعي حالتهم نقلهم لمراكز طبية اخرى كذلك تأخرهم في نقل المريضة ويفترض ان تكون مسؤوليتهم الكاملة قبل ان يفكر الزوج بنقل زوجته للمستشفى بسيارته الخاصة والعناية بالمريض هي على عاتق الطبيب بشكل كامل تطبيبا وتمريضا وادعو زملاء المهنة الى حسن التعامل مع المرضى والرفق بهم فهذا واجب يحتمه علينا ديننا الحنيف قبل اخلاقيات الطب واوصيهم بالصبر على المرضى وعلى المرافقين للمرضى حتى ولو بدر منهم اية تجاوزات فهم في حالة خوف وقلق على مرضاهم اما بالنسبة للمستشفى العام بصبيا فالحالة كما يبدو كانت حرجة ونزيف مستمر عند وصولها المستشفى كما وصفها الزوج وكان يفترض ان تنقل المريضة من الطوارئ الى غرفة العمليات مباشرة خصوصا وان طبيب النساء والولادة كان متواجدا وكان بالامكان انقاذ حالتها بالطرق الجراحية المعروفة حتى باستئصال الرحم في حالة عدم توقف النزيف وتركيب الدم والمحاليل وجميع الاسعافات الضرورية في غرفة العمليات.
ارمل وسط العاصفة
هذا وقد ناشد الزوج مفرح القرادي معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع ومدير الشؤون الصحية بجازان الدكتور محسن الطبيقي بالنظر في شكواه ومحاسبة كل من تسبب في وفاة زوجته وقال القرادي لا اجد الاجابة الان عن سؤال اطفالي التسعة كل ساعة عن والدتهم ولا استطيع رعايتهم بعد وفاة والدتهم ولا ادري هل اذهب لعملي لاعالتهم ام اجلس معهم لرعايتهم ام اتابع قضيتي مع المتسببين في وفاة زوجتي.
كان مدير الشؤون الصحية بجازان الدكتور محسن الطبيقي وجه بتشكيل لجنة للتحقيق في وفاة زوجة المواطن القرادي عقب وقوفه على حالة المريضة المتوفاة اثناء جولته التفقدية لمستشفى صبيا العام وذلك للتحقيق مع المستوصف التي تم نقلها منه الى المستشفى وكذا مع مستشفى صبيا.
وفي تعليقه على القضية قال الدكتور الطبيقي اسفت كثيرا لحال تلك المريضة وما حصل لها وكان واجبا علينا كشف ملابسات وفاتها وعليه شكلنا لجنة في حينها للنظر في القضية والتحقيق مع المستوصف الذي حولت منه وليس هناك مانع من مساءلة المستشفى اذا رأت اللجنة ذلك.
العنف الطبي
وتبدأ تفاصيل القصة عندما توجه زوج المريضة مفرح حسين القرادي بزوجته يوم السبت الماضي وهي على وشك الولادة لمستوصف تحتفظ «عكاظ» باسمه في تمام الساعة الواحدة بعد الظهر حيث اخبره الاطباء في المستوصف ان موعد الولادة المتوقعة بعد ساعتين او ثلاث وطلبوا منه احضار ملابس للمولود فذهب للسوق لاخذ ملابس للمولود ولم يستغرق ذلك إلا ثلث ساعة تقريبا وعندما وصل للمستوصف فجع مما شاهده حيث وجد زوجته على الارض ممددة ومضرجة بدمائها والدم منتشر في ارجاء الغرفة التي كانت فيها ونزيفها مستمر فاسرع الى حملها بين ذراعيه ونقلها الى احد الاسرة في الغرفة وهي في حالة سيئة والدم يعم جميع جسدها وملابسها وبين اغماء وانتباه سألها ماذا حدث فقالت ان الممرضة طلعت على بطنها والدكتورة تمسك بقدميها ولم يرحماها وهي تصيح من الالم والدكتورة تقول لها انها انتهت حتى خرج الجنين ولما شاهد الزوج حالة زوجته متدهورة وقد فقدت كل دمها تقريبا ودون تدخل من الفريق الطبي في المستوصف او اسعافها بالدم طلب اسعافها ونقلها الى مستشفى صبيا العام فقالوا له لا يوجد لديهم سيارة اسعاف في المستوصف وبعد الحاح الزوج وعزمه على نقل زوجته بسيارته الخاصة قاموا بتشغيل سيارة الاسعاف ونقلها الى مستشفى صبيا العام وفي يدها مغذية بها محلول لا يعرف نوعه وكان فترة بقاء المريضة في المستوصف حوالي ساعة وفي الطريق للمستشفى كان الزوج يطلب من سائق الاسعاف زيادة السرعة لان الزوجة كانت في حالة اغماء وكانت الطبيبة حسب كلام الزوج تتلفظ عليه بألفاظ نابيه وتشتمه وفي طوارئ مستشفى صبيا العام تم استقبال المريضة وبعد مضي وقت والزوج يحاول شرح خطورة حالة زوجته تنبه الاطباء لخطورة الحالة وعاينها طبيب النساء والولادة الذي كان متواجدا ونقلوها الى العناية المركزة بالمستشفى والنزيف لايزال مستمرا وذلك حوالي الساعة الثانية بعد الظهر واستمرت على هذا الحال في العناية المركزة بمستشفى صبيا العام حتى فارقت الحياة في الساعة السادسة والنصف مساء اليوم نفسه وقال الزوج مفرح القرادي اشكر مدير الشؤون الصحية بجازان الدكتور محسن الطبيقي الذي كان يقوم بجولة تفقدية على مستشفى صبيا العام في نفس اليوم حيث وجه بعد اطلاعه على الحالة بتشكيل لجنة للتحقيق فورا مع المستوصف الذي حولت منه زوجتي ومستشفى صبيا العام والتي بدأت في اخذ افادات جميع الاطراف في نفس اليوم وباشراف مباشر من مدير الشؤون الصحية بجازان وذلك قبل ان افكر في الشكوى.
اخطاء فادحة
«عكاظ» توجهت بهذه القضية للدكتور موسى حسين استشاري الاطفال بمستشفى الملك فهد بجازان وعضو لجنة المخالفات الطبية التابعة للشؤون الصحية بجازان وعن رأيه في هذه الحادثة حسب ما رواه الزوج قال بالنسبة للتعامل مع المريضة الملاحظ على المستوصف الذي ادخلت فيه الحالة انه لم يتم التعامل مع المريضة بطريقة صحيحة وذلك من ناحية الاستعداد لمواجهة اي مضاعفات ناتجة عن الولادة فبعد الولادة حصل نزيف شديد ولم يستطيعوا ان يوقفوا النزيف او اسعاف المريضة بالدم او اي تدخل جراحي لايقاف هذا النزيف من ناحية اخرى الطريقة العنيفة والخاطئة التي تمت بها عملية التوليد داخل المستوصف حسب ما ذكرته المريضة لزوجها قبل وفاتها والتي تسببت في النزيف الحاد الذي ادى الى وفاتها الملاحظة الاخرى طريقة نقل المستوصف للمريضة الواضح انه ليس لديهم الاستعداد والطرق السليمة والصحيحة الموصى بها عالميا لنقل المرضى الذين تستدعي حالتهم نقلهم لمراكز طبية اخرى كذلك تأخرهم في نقل المريضة ويفترض ان تكون مسؤوليتهم الكاملة قبل ان يفكر الزوج بنقل زوجته للمستشفى بسيارته الخاصة والعناية بالمريض هي على عاتق الطبيب بشكل كامل تطبيبا وتمريضا وادعو زملاء المهنة الى حسن التعامل مع المرضى والرفق بهم فهذا واجب يحتمه علينا ديننا الحنيف قبل اخلاقيات الطب واوصيهم بالصبر على المرضى وعلى المرافقين للمرضى حتى ولو بدر منهم اية تجاوزات فهم في حالة خوف وقلق على مرضاهم اما بالنسبة للمستشفى العام بصبيا فالحالة كما يبدو كانت حرجة ونزيف مستمر عند وصولها المستشفى كما وصفها الزوج وكان يفترض ان تنقل المريضة من الطوارئ الى غرفة العمليات مباشرة خصوصا وان طبيب النساء والولادة كان متواجدا وكان بالامكان انقاذ حالتها بالطرق الجراحية المعروفة حتى باستئصال الرحم في حالة عدم توقف النزيف وتركيب الدم والمحاليل وجميع الاسعافات الضرورية في غرفة العمليات.
ارمل وسط العاصفة
هذا وقد ناشد الزوج مفرح القرادي معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع ومدير الشؤون الصحية بجازان الدكتور محسن الطبيقي بالنظر في شكواه ومحاسبة كل من تسبب في وفاة زوجته وقال القرادي لا اجد الاجابة الان عن سؤال اطفالي التسعة كل ساعة عن والدتهم ولا استطيع رعايتهم بعد وفاة والدتهم ولا ادري هل اذهب لعملي لاعالتهم ام اجلس معهم لرعايتهم ام اتابع قضيتي مع المتسببين في وفاة زوجتي.