من الوفاء أن نذكر بالتقدير والعرفان جهود الرواد المخلصين الذي أسهموا بدورهم الرائد في بناء وتطوير مرافق بلادنا الحيوية عبر مراحل النهضة الحديثة، وحققوا من الإنجازات ما يستحق الثناء والتقدير.
ومن دواعي الاعتزاز أنني عرفت عن كثب وتعاملت بصورة مباشرة مع بعض الرجال الذين كانوا في مواقع المسؤولية وبرهنوا على حسن الإدارة، واتسمت ممارساتهم العملية بالوطنية والجد والإخلاص.
وبحكم عملي الوظيفي في الخطوط الجوية السعودية ما يقارب أربعين عاماً أي منذ أن كانت الخطوط السعودية مندمجة مع مصلحة الطيران المدني إلى أن تحولت الخطوط السعودية إلى مؤسسة عامة مستقلة لها نظامها ولوائحها الخاصة، وقد واكبت المرحلتين مرحلة الاندماج ومرحلة ما بعد الفصل بين الجهازين، وعاصرت من تعاقبوا على منصب المدير العام للخطوط الجوية السعودية وأولهم معالي الفريق إبراهيم الصالح الطاسان مروراً بسعادة الأستاذ شهاب عبدالجواد ومعالي الأستاذ رميح السليمان الرميح رحمهما الله ومعالي الأستاذ كامل سندي، وختماً بعهد معالي الكابتن أحمد مطر، وفي تقديري أن أزهى مراحل تطور الخطوط السعودية التي واكبتها عملياً تتجلى في عهد إدارة معالي الأستاذ كامل سندي، ومعالي الكابتن أحمد مطر. وبطبيعة الحال لكل مسؤول اجتهاده وطريقته وأسلوبه في العمل.
ويعتبر معالي الأستاذ كامل سندي شافاه الله من رواد تأسيس وتطوير الطيران المدني. وقد شغل منصب رئيس الطيران المدني، ثم مدير عام الخطوط الجوية السعودية بالمرتبة الممتازة، وفي عام 1400هـ عين مساعداً لوزير الدفاع والطيران لشؤون الطيران المدني بمرتبة وزير إلى أن أحيل على التقاعد بناء على طلبه لظروفه الصحية.
وفي كتاب (الأمن الذي نعيشه) للصحفي الرائد الأستاذ حسن عبدالحي قزاز رحمه الله ذكر معالي الأستاذ كامل سندي بعض المعلومات والحقائق عن ظروف وإمكانات بدايات تأسيس الطيران المدني في المملكة حيث قال: «التحقت بخدمة الطيران في المملكة في بداية عام 1367هـ الموافق 1948م. وكان لدى المملكة في ذلك الوقت ثلاث طائرات داكوتا (DC-3) أولاها الطائرة التي أهديت لجلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه من الرئيس الراحل للولايات المتحدة (فرانكلين روزفلت) وكانت هذه أول طائرة استعملت لتنقلات جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله.. وكانت هذه هي البداية الحقيقية للطيران في المملكة، وقد تلا ذلك شراء المزيد من طائرات الداكوتا إلى أن بلغ عددها أربع عشرة طائرة على ما أذكر.. إلخ».
ويستطرد معاليه إلى القول إنه تلا ذلك في وسط أواخر الخمسينات إضافة طرازين آخرين من الطائرات من نوع (DC-6) ثم الكونفير 340 وكانت هذه الطائرات من أحدث طائرات الركاب التي أنتجت في ذلك الوقت.. إلخ.
ومن المعروف أن الطائرات السالفة الذكر طائرات مروحية وقد تدرجت الخطوط السعودية في تطوير أسطولها وأصبحت تمتلك أحدث وأضخم الطائرات النفاثة مثل (الجامبو) وتتواصل الجهود للمزيد من تطوير الأسطول والخدمات في هذه المؤسسة الوطنية الناهضة.
وإذا كنا نفخر بما وصلت إليه الخطوط السعودية من تطور لا ننسى دور وجهود الرواد الذين أسهموا في التأسيس والتطوير ومنهم معالي الأستاذ كامل سندي الذي عرفت فيه شخصية إدارية متميزة وقد كان يعنى بتشجيع الكفاءات والكوادر الوطنية وبالتنظيم والتطوير الفني والإداري ودعم برامج التدريب لتوفير القوى العاملة اللازمة للإدارة والصيانة والتشغيل.
وقد شرفت بمعرفة شخصية معالي الأستاذ كامل سندي منذ التحاقي بالخدمة في هذا المجال عام 1374هـ- 1954م، وكان في ذلك الحين أحد مساعدي معالي الفريق إبراهيم الطاسان وكان مثالاً يحتذى في أخلاقياته وحسن تصرفه. ومنذ ذلك الحين إلى أن وصل إلى مرتبة وزير لم يزده المنصب الرفيع إلا مزيداً من التواضع ودماثة الأخلاق. وقد تعمق في نفسي ما أكنه له من مشاعر الود والتقدير، وإن كان طال أمد لقائي الشخصي به بعد تقاعده وابتعاده عن المناسبات العامة بحكم ظروفه الصحية فإنني أستعيد بكل اعتزاز ذكريات وشرف خدمتي الوظيفية تحت إدارته الناجحة. ومثل هذا الإنسان النبيل لا يُنسى وأدعو الله له بالحياة السعيدة والعمر المديد وبالشفاء العاجل إن شاء الله.
ومن دواعي الاعتزاز أنني عرفت عن كثب وتعاملت بصورة مباشرة مع بعض الرجال الذين كانوا في مواقع المسؤولية وبرهنوا على حسن الإدارة، واتسمت ممارساتهم العملية بالوطنية والجد والإخلاص.
وبحكم عملي الوظيفي في الخطوط الجوية السعودية ما يقارب أربعين عاماً أي منذ أن كانت الخطوط السعودية مندمجة مع مصلحة الطيران المدني إلى أن تحولت الخطوط السعودية إلى مؤسسة عامة مستقلة لها نظامها ولوائحها الخاصة، وقد واكبت المرحلتين مرحلة الاندماج ومرحلة ما بعد الفصل بين الجهازين، وعاصرت من تعاقبوا على منصب المدير العام للخطوط الجوية السعودية وأولهم معالي الفريق إبراهيم الصالح الطاسان مروراً بسعادة الأستاذ شهاب عبدالجواد ومعالي الأستاذ رميح السليمان الرميح رحمهما الله ومعالي الأستاذ كامل سندي، وختماً بعهد معالي الكابتن أحمد مطر، وفي تقديري أن أزهى مراحل تطور الخطوط السعودية التي واكبتها عملياً تتجلى في عهد إدارة معالي الأستاذ كامل سندي، ومعالي الكابتن أحمد مطر. وبطبيعة الحال لكل مسؤول اجتهاده وطريقته وأسلوبه في العمل.
ويعتبر معالي الأستاذ كامل سندي شافاه الله من رواد تأسيس وتطوير الطيران المدني. وقد شغل منصب رئيس الطيران المدني، ثم مدير عام الخطوط الجوية السعودية بالمرتبة الممتازة، وفي عام 1400هـ عين مساعداً لوزير الدفاع والطيران لشؤون الطيران المدني بمرتبة وزير إلى أن أحيل على التقاعد بناء على طلبه لظروفه الصحية.
وفي كتاب (الأمن الذي نعيشه) للصحفي الرائد الأستاذ حسن عبدالحي قزاز رحمه الله ذكر معالي الأستاذ كامل سندي بعض المعلومات والحقائق عن ظروف وإمكانات بدايات تأسيس الطيران المدني في المملكة حيث قال: «التحقت بخدمة الطيران في المملكة في بداية عام 1367هـ الموافق 1948م. وكان لدى المملكة في ذلك الوقت ثلاث طائرات داكوتا (DC-3) أولاها الطائرة التي أهديت لجلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه من الرئيس الراحل للولايات المتحدة (فرانكلين روزفلت) وكانت هذه أول طائرة استعملت لتنقلات جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله.. وكانت هذه هي البداية الحقيقية للطيران في المملكة، وقد تلا ذلك شراء المزيد من طائرات الداكوتا إلى أن بلغ عددها أربع عشرة طائرة على ما أذكر.. إلخ».
ويستطرد معاليه إلى القول إنه تلا ذلك في وسط أواخر الخمسينات إضافة طرازين آخرين من الطائرات من نوع (DC-6) ثم الكونفير 340 وكانت هذه الطائرات من أحدث طائرات الركاب التي أنتجت في ذلك الوقت.. إلخ.
ومن المعروف أن الطائرات السالفة الذكر طائرات مروحية وقد تدرجت الخطوط السعودية في تطوير أسطولها وأصبحت تمتلك أحدث وأضخم الطائرات النفاثة مثل (الجامبو) وتتواصل الجهود للمزيد من تطوير الأسطول والخدمات في هذه المؤسسة الوطنية الناهضة.
وإذا كنا نفخر بما وصلت إليه الخطوط السعودية من تطور لا ننسى دور وجهود الرواد الذين أسهموا في التأسيس والتطوير ومنهم معالي الأستاذ كامل سندي الذي عرفت فيه شخصية إدارية متميزة وقد كان يعنى بتشجيع الكفاءات والكوادر الوطنية وبالتنظيم والتطوير الفني والإداري ودعم برامج التدريب لتوفير القوى العاملة اللازمة للإدارة والصيانة والتشغيل.
وقد شرفت بمعرفة شخصية معالي الأستاذ كامل سندي منذ التحاقي بالخدمة في هذا المجال عام 1374هـ- 1954م، وكان في ذلك الحين أحد مساعدي معالي الفريق إبراهيم الطاسان وكان مثالاً يحتذى في أخلاقياته وحسن تصرفه. ومنذ ذلك الحين إلى أن وصل إلى مرتبة وزير لم يزده المنصب الرفيع إلا مزيداً من التواضع ودماثة الأخلاق. وقد تعمق في نفسي ما أكنه له من مشاعر الود والتقدير، وإن كان طال أمد لقائي الشخصي به بعد تقاعده وابتعاده عن المناسبات العامة بحكم ظروفه الصحية فإنني أستعيد بكل اعتزاز ذكريات وشرف خدمتي الوظيفية تحت إدارته الناجحة. ومثل هذا الإنسان النبيل لا يُنسى وأدعو الله له بالحياة السعيدة والعمر المديد وبالشفاء العاجل إن شاء الله.