مسؤولية الطبيب أن يعالج المريض كما أن مسؤولية الأديب معالجة قضايا المجتمع.
سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله حسين باسلامة جمع في أدائه خدمة الطرفين فيما يكتبه في الصحف والمجلات أو فيما يصدره من مؤلفات.
آخر كتاب أصدره الدكتور باسلامة هو:
من الصيدلية الإسلامية
ومن ينابيع المعرفة والتراث
وفي مقدمة الكتاب يقول الدكتور عبدالله حسين باسلامة ما يوضح مضمونه بما نصه:
لقد درست وتعلمت الطب الحديث (الطب الغربي) وأدرسه لأطباء! وأؤمن بأن الطب الحديث علم موثق مبني على تجارب وأبحاث، ومهنة تكتسب عن خبرة علمية وعملية.
وأؤمن أيضاً بأن المسلم منعم ومتفضل عليه من المولى سبحانه بوسائل أخرى تساعده على الشفاء ــ هي مواد غير ما يباع في الصيدليات التجارية ــ ولكنه وفي كثير من الأحيان لا يلتفت إلى ما أنعم عليه من تلك الوسائل، ويكتفي بالمخترعات .. وهو بذلك يفقد عاملا مهماً في الحفاظ على صحته الجسدية والنفسية ووسيلة قوية في العلاج.
ومنذ البداية أؤمن بأن الشفاء بيد الله وحده، وأن الأطباء ووسائل الطب ما هم إلا معاول في يد من بيده الشفاء! وهناك (صيدليات) أو مخازن أدوية أودع فيها الله الكثير من وسائل العافية والمنفعة والشفاء .. سهلة المنال، فيها مع الفائدة الأجر والثواب .. من تلك ..
والصيدلية الإسلامية التي اخترت أن أقتبس من مخزونها شيئاً ما فيه شفاء للناس، صيدلية لم تأت من معامل من صنع البشر؟ وإنما من مصدر (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) فصلت : 42، ولا تطاله أدوات التحريف ولا يفسد بانتهاء مدة صلاحيته.
والصيدلية الإسلامية وموادها مستخرجة أيضاً من سنة نبينا عليه السلام الذي لا ينطق عن الهوى .. وفي هذا العصر قد ساعد انتشار الطب الغربي كثيراً على إخفاء (الصيدلية الإسلامية) وجعل المحتاج إليها في غفلة عنها؟ علماً بأنها سهلة المنال قوية الفعال مباركة ومضمونة.
والصيدلية الإسلامية تتطلب من مريدها صدق الإيمان .. مقروناً بيقين صادق بأن الشفاء بيد الله.
ولهذا الكتاب عنوانان: (الصيدلية الإسلامية) و(من ينابيع التراث)
عت بينهما في كل باب، فاستخلصت من الصيدلية الإسلامية (جرعة شفاء) لاشك في مصدرها أو في قائلها، واقتبست من ينابيع التراث سنداً تاريخياً يدور حولها أو حول معناها.
تحية لما قدم الأستاذ الدكتور عبدالله باسلامة للمكتبة وشكراً على إهدائه الكريم.
آيــة: يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة التحريم «لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون».
حديث: «الوقاية خير من العلاج».
شعر نابض:
حبيب ليس يعدله حبيب
ولا لسواه في قلبي نصيب
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة
سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله حسين باسلامة جمع في أدائه خدمة الطرفين فيما يكتبه في الصحف والمجلات أو فيما يصدره من مؤلفات.
آخر كتاب أصدره الدكتور باسلامة هو:
من الصيدلية الإسلامية
ومن ينابيع المعرفة والتراث
وفي مقدمة الكتاب يقول الدكتور عبدالله حسين باسلامة ما يوضح مضمونه بما نصه:
لقد درست وتعلمت الطب الحديث (الطب الغربي) وأدرسه لأطباء! وأؤمن بأن الطب الحديث علم موثق مبني على تجارب وأبحاث، ومهنة تكتسب عن خبرة علمية وعملية.
وأؤمن أيضاً بأن المسلم منعم ومتفضل عليه من المولى سبحانه بوسائل أخرى تساعده على الشفاء ــ هي مواد غير ما يباع في الصيدليات التجارية ــ ولكنه وفي كثير من الأحيان لا يلتفت إلى ما أنعم عليه من تلك الوسائل، ويكتفي بالمخترعات .. وهو بذلك يفقد عاملا مهماً في الحفاظ على صحته الجسدية والنفسية ووسيلة قوية في العلاج.
ومنذ البداية أؤمن بأن الشفاء بيد الله وحده، وأن الأطباء ووسائل الطب ما هم إلا معاول في يد من بيده الشفاء! وهناك (صيدليات) أو مخازن أدوية أودع فيها الله الكثير من وسائل العافية والمنفعة والشفاء .. سهلة المنال، فيها مع الفائدة الأجر والثواب .. من تلك ..
والصيدلية الإسلامية التي اخترت أن أقتبس من مخزونها شيئاً ما فيه شفاء للناس، صيدلية لم تأت من معامل من صنع البشر؟ وإنما من مصدر (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) فصلت : 42، ولا تطاله أدوات التحريف ولا يفسد بانتهاء مدة صلاحيته.
والصيدلية الإسلامية وموادها مستخرجة أيضاً من سنة نبينا عليه السلام الذي لا ينطق عن الهوى .. وفي هذا العصر قد ساعد انتشار الطب الغربي كثيراً على إخفاء (الصيدلية الإسلامية) وجعل المحتاج إليها في غفلة عنها؟ علماً بأنها سهلة المنال قوية الفعال مباركة ومضمونة.
والصيدلية الإسلامية تتطلب من مريدها صدق الإيمان .. مقروناً بيقين صادق بأن الشفاء بيد الله.
ولهذا الكتاب عنوانان: (الصيدلية الإسلامية) و(من ينابيع التراث)
عت بينهما في كل باب، فاستخلصت من الصيدلية الإسلامية (جرعة شفاء) لاشك في مصدرها أو في قائلها، واقتبست من ينابيع التراث سنداً تاريخياً يدور حولها أو حول معناها.
تحية لما قدم الأستاذ الدكتور عبدالله باسلامة للمكتبة وشكراً على إهدائه الكريم.
آيــة: يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة التحريم «لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون».
حديث: «الوقاية خير من العلاج».
شعر نابض:
حبيب ليس يعدله حبيب
ولا لسواه في قلبي نصيب
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة