رغم انها لا تبعد عن «القريات» نفسها الا عشرين كيلو مترا الا ان قرية «غطي» التابعة لها لا تحظى بالخدمات المأمولة لأي قرية قريبة من مدينتها.
جولة «عكاظ» شاهدت بنفسها خلو القرية من مركز للدفاع المدني وشبكة مياه شرب للاهالي ومستشفى كبير يواكب كثافة السكان وبعض الخدمات الاخرى.
لكن مواطنين ركزوا على قلة النظافة وتراكم النفايات حول براميلها وطالب المواطن سعد الطوش بتكثيف فرق النظافة لرفع النفايات اولا باول.
اما سليمان سعد الطوش فطالب بسفلتة بعض الشوارع الداخلية مما سبب لهم تلفيات في سياراتهم وقال ان الشارع الرئىسي الموصل بين المحافظة والقرية حيوي ويمتلئ بالسيارات والشاحنات وهو بحاجة الى ازدواجية تستوعب هذه الحركة الكثيفة عليه.
وتخوف مصلح مطير الشراري من حدوث حرائق «لا سمح الله» ولا يطفئها احد بسبب غياب مركز للدفاع المدني بالقرية ذات الكثافة العددية الكبيرة.
وذكر مساعد طحيمر الشراري ان اهالي القرية يعانون من عدم وجود شبكة مياه عذبة خصوصا ان جميع آبار القرية مالحة وقال ان خط شبكة المياه للقريات يمر بجوارهم فالاهالي «يشوفون» ولا يذوقون كما يقال.
وطالب كل من محمد علي وصلهام فالح بتحويل المركز الصحي الى مستشفى حيث ان عدد سكان القرية يتجاوز ستة الاف.
وطالب مسلم علي بفصل مجمع البنات عن بعضه حيث ان جميع المراحل كلها في مبنى واحد مما يحدث ارباكا منقطع النظير بين الطالبات وخصوصا صغيراتهن.
واضاف فهد كريم وصالح عايد ان بعض بيوت القرية ومزارعها لم يصلها تيار الكهرباء حتى الآن علما بانهم تقدموا بعدة طلبات للجهات المختصة لكن بدون استجابة.. فيما طالب فلاح رخيص بمجمع قروي لاقرار المشاريع اللازمة التي تحتاجها بلدتهم.
رئيس المجلس البلدي بالقريات بركة عواد الشراري ذكر بان المجلس قام مؤخرا بزيارة لعدة مراكز وقرى منها قرية «غطي» وسجل الاعضاء رغبات المواطنين وهموهم ومطالبهم وناقشوها في احدى جلساتهم وتم بشأنها اتخاذ قرارات تصب في صالح القرى بصفة عامة.
جولة «عكاظ» شاهدت بنفسها خلو القرية من مركز للدفاع المدني وشبكة مياه شرب للاهالي ومستشفى كبير يواكب كثافة السكان وبعض الخدمات الاخرى.
لكن مواطنين ركزوا على قلة النظافة وتراكم النفايات حول براميلها وطالب المواطن سعد الطوش بتكثيف فرق النظافة لرفع النفايات اولا باول.
اما سليمان سعد الطوش فطالب بسفلتة بعض الشوارع الداخلية مما سبب لهم تلفيات في سياراتهم وقال ان الشارع الرئىسي الموصل بين المحافظة والقرية حيوي ويمتلئ بالسيارات والشاحنات وهو بحاجة الى ازدواجية تستوعب هذه الحركة الكثيفة عليه.
وتخوف مصلح مطير الشراري من حدوث حرائق «لا سمح الله» ولا يطفئها احد بسبب غياب مركز للدفاع المدني بالقرية ذات الكثافة العددية الكبيرة.
وذكر مساعد طحيمر الشراري ان اهالي القرية يعانون من عدم وجود شبكة مياه عذبة خصوصا ان جميع آبار القرية مالحة وقال ان خط شبكة المياه للقريات يمر بجوارهم فالاهالي «يشوفون» ولا يذوقون كما يقال.
وطالب كل من محمد علي وصلهام فالح بتحويل المركز الصحي الى مستشفى حيث ان عدد سكان القرية يتجاوز ستة الاف.
وطالب مسلم علي بفصل مجمع البنات عن بعضه حيث ان جميع المراحل كلها في مبنى واحد مما يحدث ارباكا منقطع النظير بين الطالبات وخصوصا صغيراتهن.
واضاف فهد كريم وصالح عايد ان بعض بيوت القرية ومزارعها لم يصلها تيار الكهرباء حتى الآن علما بانهم تقدموا بعدة طلبات للجهات المختصة لكن بدون استجابة.. فيما طالب فلاح رخيص بمجمع قروي لاقرار المشاريع اللازمة التي تحتاجها بلدتهم.
رئيس المجلس البلدي بالقريات بركة عواد الشراري ذكر بان المجلس قام مؤخرا بزيارة لعدة مراكز وقرى منها قرية «غطي» وسجل الاعضاء رغبات المواطنين وهموهم ومطالبهم وناقشوها في احدى جلساتهم وتم بشأنها اتخاذ قرارات تصب في صالح القرى بصفة عامة.