«بالله عليك وا مسافر لا لقيت الحبيب .. بلغ سلامي عليه .. وقل له أي حين يجي».. لم يهتم أحد بالمغترب اليمني، كاهتمام الفنان أيوب طارش به، فقد ظل يذكر به في كل المحافل والفعاليات الفنية كما كان يغني للوطن، في إشارة إلى أن المغترب يتساوى بالوطن، رغم أنه يتجاهله في معظم الأحيان، فهو من باع كل ما يملك أملا في أن يعود لوطنه، وقد تحسنت أوضاعه المعيشية.
أجدادنا في السابق كانوا يبيعون مافي أيديهم لغرض تسفير أبنائهم ليطلبوا العلم والعمل في المملكة التي كانت المقصد الأول لمعظم المغتربين اليمنيين.
كانت بداية ذلك في ثمانيات القرن الماضي.. حين كان الأطفال يفرحون كل أسبوع برسائل آبائهم التي تأتيهم عبر سيارة تذهب وتعود كل أسبوع وكأن مشوار الغربة قد اختصر بين القرية والمدينة..
لكن، ولكي نفي للمغترب حقه، لاسيما وهو يعيش الآن عملا دؤوبا، يجب أن ندرك حاجته للوطن، وحاجة الوطن إليه ولكل الأيدي الوفية لكي تحمي الوطن وتعمل على رقيه.
لذا يجب أن تمتد أيدينا إلى كل مغترب، فهو الآن يرقب من بعيد كل تطورات الداخل، وقلبه ينبض حبا وخوفا على أمن ورخاء اليمن، لعله في يوم من الأيام يعود ليشدو أغنية اليمن السعيد.
أجدادنا في السابق كانوا يبيعون مافي أيديهم لغرض تسفير أبنائهم ليطلبوا العلم والعمل في المملكة التي كانت المقصد الأول لمعظم المغتربين اليمنيين.
كانت بداية ذلك في ثمانيات القرن الماضي.. حين كان الأطفال يفرحون كل أسبوع برسائل آبائهم التي تأتيهم عبر سيارة تذهب وتعود كل أسبوع وكأن مشوار الغربة قد اختصر بين القرية والمدينة..
لكن، ولكي نفي للمغترب حقه، لاسيما وهو يعيش الآن عملا دؤوبا، يجب أن ندرك حاجته للوطن، وحاجة الوطن إليه ولكل الأيدي الوفية لكي تحمي الوطن وتعمل على رقيه.
لذا يجب أن تمتد أيدينا إلى كل مغترب، فهو الآن يرقب من بعيد كل تطورات الداخل، وقلبه ينبض حبا وخوفا على أمن ورخاء اليمن، لعله في يوم من الأيام يعود ليشدو أغنية اليمن السعيد.