بلهجة قلب متألم هاتفني الأستاذ محمد جخدار، وهو يروي وقائع سرقة شنط اليد من النساء وهن يؤدين العزاء وكيف استطاعت السارقة أو السارق إن كان قد دخل مجلس العزاء متنكرا بلباس امرأة أن يسحب عبر الصراف الآلي بالكرت أكثر من خمسة وعشرين ألف ريال خلال ساعة زمن، وأن هذه الواقعة ليست الأولى.. فهناك من سرقت شنطة يدها بما فيها من نقود وكروت وأشياء خاصة وهي في حفل زفاف، وهناك من سرقت شنطهن وهن يتسوقن في «المولات». وأنه لا بد من اتخاذ إجراء حاسم لمثل هذه الحالات التي بدأت تظهر في مجتمعنا، وأنه إذا كان بالإمكان التأكد من شخصية النسوة اللاتي يحضرن الأفراح عند دخولهن الصالة بكرت الدعوة، فكيف يمكن التأكد ممن يأتين لمجالس العزاء ؟!
قلت: هون عليك يا عزيزي فإنه حتى في صالات الأفراح بإمكان من تمارس النشل أن تحصل على أكثر من كرت دعوة بطريقة وأخرى لتدخل بها مرفوعة الرأس صالة الفرح، وتخرج بسرعة البرق بعد أن تختلس ما خف حمله وغلا ثمنه!! لكن كيف يمكن أن تتدخل الشرطة في مواقف كهذه يا عزيزي.
فرد علي: أكتب يا أخي وسيجد المختصون الوسيلة لمكافحة هذه الحالات التي بدأت تتفشى في مجتمعنا.
.. والواقع أن هذه الحالات شبه معضلة، وأجزم أنها لم تبدأ إلا مع كثرة النساء المتخلفات أو اللواتي جئن مع أزواجهن الذين قدموا بتأشيرة نظامية فأقدمت زوجاتهم وبناتهم اللواتي وجدن أنفسهن حبيسات منزل على التسلل للأفراح والمنازل الفخمة التي تقام بها مراسم العزاء لسرقة ما تصل إليه أيديهن، أو التسول في الأسواق باستدرار عطف الناس من خلال وقوفهن عند إشارات المرور أو على أبواب المساجد وحتى عند الساحات والمنازل التي تقام فيها مراسم العزاء!!
فقد جاء في ما نشرته «المدينة» بعدد يوم الخميس 16/6/1432هـ: أنه على الرغم من جهود الجهات الرسمية، إلا أن ظاهرة التسول في الأسواق وأمام الإشارات الضوئية والبيوت أخذت في الازدياد بشكل ملحوظ بسبب تعاطف البعض مع المتسولين وانخداعهم بالألاعيب التي يلجأون لها، البعض منهم اتخذ التسول مهنة فردية والبعض تابعون لعصابات تدير نشاطها بأشكال مريبة وخطيرة، في أثناء جولة «المدينة» وجدنا الكثير منهم يرفضون التحدث عن جنسياتهم أو ظروفهم التي جعلتهم هكذا، فيما آخرون فروا هاربين عندما شاهدوا مصور «المدينة» لكي لا ينكشف أمرهم.
ومن جهته فقد أكد مدير مكتب مكافحة التسول بمحافظة جدة سعد علي الشهراني أنه تم القبض على متسولات يرتدين ملابس أنيقة، ونظيفة أمام المحال والمجمعات الكبرى في جدة، وخاصة في شارع التحلية، مشيرا إلى أنه تم ضبطهن أثناء قراءة آيات قرآنية، وأحاديث نبوية لاستدرار عطف المتسوقات، وأضاف أن 98 % من هؤلاء المتسولات من جنسيات أفريقية، ويجدن التحدث باللهجة السعودية تماما.
وأعود ثانية لموضوع السرقات لأسأل: ما الذي يمنع هؤلاء اللواتي احترفن التسول لحسابهن أو لحساب من استقدمهن بالدخول للمنازل التي تستقبل المعزين أو قصور الأفراح، ولو بكروت مسروقة أو مزورة لسرقة ما تصل إليه أيديهن مما غلا ثمنه وخف حمله.
فالمشكلة هي في انتشار هذه الفئات من الوافدين الهاربين من كفلائهم أو زوجات بعض العاملين بإقامة نظامية، أو الذين تخلفوا من حج أو عمرة رغم كل الإجراءات في ملاحقتهن من قبل جهات الاختصاص، ولكني مع ذلك لا أرى أن هناك مشكلة ليس لها حل لدى جهات الاختصاص، فهل من سبيل للقضاء على هذا النوع من الجرائم؟
فاكس: 6671094
aokhayat@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة
قلت: هون عليك يا عزيزي فإنه حتى في صالات الأفراح بإمكان من تمارس النشل أن تحصل على أكثر من كرت دعوة بطريقة وأخرى لتدخل بها مرفوعة الرأس صالة الفرح، وتخرج بسرعة البرق بعد أن تختلس ما خف حمله وغلا ثمنه!! لكن كيف يمكن أن تتدخل الشرطة في مواقف كهذه يا عزيزي.
فرد علي: أكتب يا أخي وسيجد المختصون الوسيلة لمكافحة هذه الحالات التي بدأت تتفشى في مجتمعنا.
.. والواقع أن هذه الحالات شبه معضلة، وأجزم أنها لم تبدأ إلا مع كثرة النساء المتخلفات أو اللواتي جئن مع أزواجهن الذين قدموا بتأشيرة نظامية فأقدمت زوجاتهم وبناتهم اللواتي وجدن أنفسهن حبيسات منزل على التسلل للأفراح والمنازل الفخمة التي تقام بها مراسم العزاء لسرقة ما تصل إليه أيديهن، أو التسول في الأسواق باستدرار عطف الناس من خلال وقوفهن عند إشارات المرور أو على أبواب المساجد وحتى عند الساحات والمنازل التي تقام فيها مراسم العزاء!!
فقد جاء في ما نشرته «المدينة» بعدد يوم الخميس 16/6/1432هـ: أنه على الرغم من جهود الجهات الرسمية، إلا أن ظاهرة التسول في الأسواق وأمام الإشارات الضوئية والبيوت أخذت في الازدياد بشكل ملحوظ بسبب تعاطف البعض مع المتسولين وانخداعهم بالألاعيب التي يلجأون لها، البعض منهم اتخذ التسول مهنة فردية والبعض تابعون لعصابات تدير نشاطها بأشكال مريبة وخطيرة، في أثناء جولة «المدينة» وجدنا الكثير منهم يرفضون التحدث عن جنسياتهم أو ظروفهم التي جعلتهم هكذا، فيما آخرون فروا هاربين عندما شاهدوا مصور «المدينة» لكي لا ينكشف أمرهم.
ومن جهته فقد أكد مدير مكتب مكافحة التسول بمحافظة جدة سعد علي الشهراني أنه تم القبض على متسولات يرتدين ملابس أنيقة، ونظيفة أمام المحال والمجمعات الكبرى في جدة، وخاصة في شارع التحلية، مشيرا إلى أنه تم ضبطهن أثناء قراءة آيات قرآنية، وأحاديث نبوية لاستدرار عطف المتسوقات، وأضاف أن 98 % من هؤلاء المتسولات من جنسيات أفريقية، ويجدن التحدث باللهجة السعودية تماما.
وأعود ثانية لموضوع السرقات لأسأل: ما الذي يمنع هؤلاء اللواتي احترفن التسول لحسابهن أو لحساب من استقدمهن بالدخول للمنازل التي تستقبل المعزين أو قصور الأفراح، ولو بكروت مسروقة أو مزورة لسرقة ما تصل إليه أيديهن مما غلا ثمنه وخف حمله.
فالمشكلة هي في انتشار هذه الفئات من الوافدين الهاربين من كفلائهم أو زوجات بعض العاملين بإقامة نظامية، أو الذين تخلفوا من حج أو عمرة رغم كل الإجراءات في ملاحقتهن من قبل جهات الاختصاص، ولكني مع ذلك لا أرى أن هناك مشكلة ليس لها حل لدى جهات الاختصاص، فهل من سبيل للقضاء على هذا النوع من الجرائم؟
فاكس: 6671094
aokhayat@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة