في اطار جولات (عكاظ) الميدانية على مختلف مناطق المملكة لـ (كشف المستور) وتلمس احتياجات المواطنين، نشرنا في العدد رقم 14694بتاريخ28شوال1427هـ تحقيقا عن (ثول) تحت عنوان: (ثول.. ساحل بكر وثروات تنتظر المستثمرين) متضمناً بعض المعلومات المغلوطة.هنا بعض الملاحظات لاحد ابناء ثول هو الباحث التاريخي محمد بن حميد بن عايش الجحدلي تنشرها (عكاظ) في بحثها الدائم عن الحقيقة وعملاً بحق الرد والرأي والرأي الآخر.وإذ ننشر هذه الملاحظات والتصويبات الهامة نشكر للباحث الجحدلي جهده التاريخي ومدنا بهذه المعلومات القيمة لفائدة الصحيفة وقرائها في آن معاً..
ثول جماعة النحل..العين
بداية حول ما ذكره محرر الجولة من ان تسمية ثول مشتق من شجرة (الاثل) رمز (الجحادلة) اهالي ثول القدماء وان (الدعيجة) الاسم القديم لثول يعود لامرأة تدعى (دعيجة) يرى الباحث الجحدلي ان ذلك لا يقوم على سند تاريخي او رواية صحيحة ومتواترة, وقصص النساء من القصص التي يتكرر ورودها كثيرا في التاريخ, ولذا فإن ربط تسمية وادي ثول لشجرة الاثل,
وتسمية بلدة الدعيجية بقصة هذه المرأة ليس الا من تخيلات العوام واوهامهم، فضلا عن اننا لم نجد سبب تلك التسميات لوادي ثول وبلدة الدعيجية في معاجم البلدان او الاماكن مثل معجم معالم الحجاز للشيخ عاتق بن غيث البلادي وهو ابن الحجاز والعارف بكل معلم فيه. كما ان القول بان سوق الدعيجية يقع جنوب المنطقة السكنية هو من الاخطاء في تحديد المكان, فسوق الدعيجية يقع في وسط البلدة وليس في جنوب البلدة فقد ورد في معاجم اللغة مثل كتاب: (العين) للخليل بن احمد, وكتاب: (لسان العرب) لابن منظور, وكتاب: (المحيط في اللغة) للصاحب بن عباد, وكتاب: (تهذيب اللغة) للازهري, وكتاب: (مقاييس اللغة) لابن فارس وغيرها, ان ثول جماعة النحل, ودعج: شدة سواد العين, ومن الاصل يكون اشتقاق الاسم الذي يوافق المعنى.
لا آبار ولا سيول
وحول ما ذكره محرر الجولة من ان ثول تقع على ساحل البحر الاحمر بطول35كم وان واديها من اكبر اودية الحجاز على الاطلاق من حيث مساحته وان اهالي ثول يعتمدون على السيول المنحدرة من الجبال التي تمر عبر وادي خليص فتملأ الآبار, اوضح الباحث الجحدلي ان نصيب البلدة من ساحل البحر الاحمر مسافة لا يتجاوز طولها خمسة اكيال تقريباً بعد ان اصبح بقية الشاطئ املاكا خاصة, واما القول بأن وادي ثول هو اكبر اودية الحجاز فهناك اودية في الحجاز اكبر مساحة من وادي ثول حسب ما ذكر الجغرافيون مثل: وادي ستارة, ووادي ساية, ووادي فاطمة, ووادي الليث وغيرها من اودية الحجاز, التي تفوق روافده ومساحته اضعاف وادي ثول.كما ان البلدة لا يوجد بها أي مصدر من مصادر المياه, ولا توجد آبار في الوقت الراهن, والآبار كانت قبل عدة عقود من الزمن اندثرت واندرس آثار بعضها, اما السيول فهي لم تطرق البلدة منذ عام 1395هـ أي قبل اثنين وثلاثين عاماً, ووادي ثول منذ ذلك التاريخ لم يطرق واديهم أي سيل يذكر, بل حتى بعض السيول التي وصلت الى بعض الاماكن في الوادي كانت سيولا صغيرة جدا لم يستفد منها الاهالي في الزراعة العثرية التي تعتمد على مياه الامطار والسيول, لان الجفاف اصاب كل بقعة في الوادي.
عشر حارات رئيسية
وحول ما ذكره المحرر عن اشهر حارات ثول المتمثلة في حارة البحارة والجدعان والجوه وابن سهام والمواليد والسواكنة يرى الباحث التاريخي محمد الجحدلي:
ان تقسيم حارات البلدة المعتمد لدى بلدية ثول الفرعية عشر حارات رئيسية وهي: حارة الكنادرة, حارة الزنابقة, حارة البياشية, حارة البحارة, حارة الصوالحة, حارة الامير, الحارة الجنوبية, حارة ابو زيد, حارة الشروق, وحارة السراحين. وبعض تلك الحارات ماهي الا عدد قليل من المنازل داخل الاحياء الرئيسية فرضها المجتمع القبلي للبلدة, فكل ابناء عمومة يقيمون منازلهم بجوار بعضهم البعض وتعرف البلدة باسم (النزلة), او (المنازل) مضافا اليها اسم او لقب اصحاب تلك المنازل للتعريف بهم, فيقال نزلة ابن عايش, او منازل ابن عايش, نزلة الجوابرة, او منازل الجوابرة, نزلة المراعية, او منازل المراعية, وهكذا مع العلم بأن حارة (الجوة) او حارة (ابن سهام) ليس لها أي اثر على وجه الارض في الوقت الحاضر.
الصيد وشح المياه
وحول ما ذكره المحرر في مقابلاته مع عدد من المواطنين عن رحلات الصيد في مراكب صغيرة وعن الزراعة في مساحة كبيرة من اراضي ثول تحتاج الى خطط ومشاريع واستثمارات كبيرة, يوضح الباحث الجحدلي: ان رحلات صيد الاسماك في البلدة على ثلاثة انواع وهي: السرحة, السرية, الطلعة او العزبة. وهذه المصطلحات البحرية متعارف عليها على طول الساحل الغربي للبحر الاحمر بين صيادي الاسماك فالسرحة هي الذهاب الى البحر في الصباح الباكر والعودة بعد العصر, اما السرية فهي الذهاب الى البحر بعد العصر والعودة في الصباح الباكر من اليوم التالي, واما الطلعة او العزبة فهي قضاء مدة لا تتجاوز ثلاثة ايام (72)ساعة داخل البحر حسب نظام سلاح الحدود. اما قضاء فترة اسبوع او نصف شهر فهذه انقرضت منذ زمن طويل, كما ان نظام سلاح الحدود لايسمح بها في المراكب التقليدية لصيادي الاسماك. وهذا الامر يعرفه الصغير والكبير من ابناء البلدة واما القول بأن الزراعة تشكل مساحة كبيرة من اراضي ثول فالجفاف يضرب البلدة وواديها ومعاناة السكان من شح وندرة المياه وغلاء اسعار ناقلات المياه قائمة فأهل البلدة لم يجدوا ماء منذ اكثر من خمس وعشرين سنة يروون به عطشهم, ويعتمدون على توفير الماء للشرب والاستخدام المنزلي بالشراء بثمن باهظ من ناقلات تجلب الماء غير العذب من بعض المحافظات فضلاً عن التكاليف الباهظة التي يتكبدونها في سبيل الحصول على ماء يروي عطشهم!
مجتمع قبلي
وحول ما ذكره المحرر عن المشاكل والنزاعات والدعاوى الكيدية بين الاهالي وعن الالعاب الشعبية في ثول المتمثلة في العرض والردح والرحيص والخبيتي ورقصة (الزير)، يوضح ويذكر الباحث الجحدلي ان مجتمع البلدة مجتمع قبلي شأنه في ذلك شأن العديد من القرى القبلية المنتشرة في المملكة, وهي مجتمعات لا تزال تحكمها العادات والاعراف القبلية التي لا تتعارض مع الدين الحنيف, واهل البلدة اصبح من ابنائهم من يحملون شهادات اكاديمية في مختلف العلوم مثل العلم الشرعي, والطب, والهندسة, وغيرها, بل ان منهم من يعمل بوظيفة كابتن طيار, ومنهم من وصل الى مرتبة قنصل في السلك الدبلوماسي, بل ان احدى مدارس البلدة انشئت مع بداية التعليم في المملكة في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله تعالى. اما الشكاوى الكيدية فهي ان وجدت فإنما اصحابها من ضعاف النفوس وهم قلة في أي مجتمع, لا يمكن ان نبني عليه قاعدة, او نجعلها صفة لكل المجتمع, بل تعتبر من الشواذ التي لا يلتفت اليها, والشكاوى الكيدية منتشرة في كل انحاء المملكة, من ضعاف النفوس الذين اصبح عملهم اضاعة وقت المسؤولين بتلك الشكاوى التي لا تقوم على اساس من الصحة, وعليه فقد اصدرت الدولة حفظها الله التعليمات والضوابط على معاقبة كل من يثبت ضده تقديم شكوى او دعوى كيدية. ولا يوجد في الالعاب الشعبية لاهل البلدة ما يعرف بالعرض, والردح, والرحيص كما ذكر المحرر. فالالعاب الشعبية التي تشتهر في البلدة هي العرضة, الرجيعي, الزير, وهي تقام في المناسبات والاعياد, واما لعبة الزير فهي لم تنقرض كليا وما زالت تقام في بعض مناسبات الزفاف احياناً, وان كان قل وهجها عما كانت عليه في الزمن الماضي والذي يستمر اداؤها من ظهر يوم الزفاف الى عصر اليوم التالي ويحضرها بعض من اهالي قرى وادي فاطمة, ووادي قديد, وخليص, ورابغ, وعسفان, وذهبان, وجدة.
لا تصلح للسدود
وحول ما ذكره المحرر عن الزراعة في ثول ومن ان المزارع تشكل مساحة شاسعة من واد تجري فيه السيول الى البحر فيما لو استغلت مياهه استغلالا جيداً كاقامة السدود مثلا لكان للقرية شأن يذكر في مجال الزراعة, يؤكد الباحث التاريخي محمد الجحدلي مرة اخرى في ختام هذه الملاحظات والتصويبات ان البلدة والوادي لم يطرقها أي سيل منذ عام 1395هـ وان وصل الى الوادي في بعض السنوات بعض من السيول الصغيرة فهي تتوقف في وسط الوادي, فضلا على ان تهدر في البحر.. اما بالنسبة لاقامة السدود فلا يعتقد ان وادي ثول موقع مناسب لاقامة السدود لانه آخر الاودية من جهة البحر, والسدود تقام في اعالي الاودية وليس في اسفلها, لتستفيد منها المزارع الواقعة خلف السد, وهناك مشروع حديث تشرف عليه وزارة المياه والكهرباء هو سد المرواني في وادي خليص الذي يعتبرمن الرافد لوادي ثول.
ثول جماعة النحل..العين
بداية حول ما ذكره محرر الجولة من ان تسمية ثول مشتق من شجرة (الاثل) رمز (الجحادلة) اهالي ثول القدماء وان (الدعيجة) الاسم القديم لثول يعود لامرأة تدعى (دعيجة) يرى الباحث الجحدلي ان ذلك لا يقوم على سند تاريخي او رواية صحيحة ومتواترة, وقصص النساء من القصص التي يتكرر ورودها كثيرا في التاريخ, ولذا فإن ربط تسمية وادي ثول لشجرة الاثل,
وتسمية بلدة الدعيجية بقصة هذه المرأة ليس الا من تخيلات العوام واوهامهم، فضلا عن اننا لم نجد سبب تلك التسميات لوادي ثول وبلدة الدعيجية في معاجم البلدان او الاماكن مثل معجم معالم الحجاز للشيخ عاتق بن غيث البلادي وهو ابن الحجاز والعارف بكل معلم فيه. كما ان القول بان سوق الدعيجية يقع جنوب المنطقة السكنية هو من الاخطاء في تحديد المكان, فسوق الدعيجية يقع في وسط البلدة وليس في جنوب البلدة فقد ورد في معاجم اللغة مثل كتاب: (العين) للخليل بن احمد, وكتاب: (لسان العرب) لابن منظور, وكتاب: (المحيط في اللغة) للصاحب بن عباد, وكتاب: (تهذيب اللغة) للازهري, وكتاب: (مقاييس اللغة) لابن فارس وغيرها, ان ثول جماعة النحل, ودعج: شدة سواد العين, ومن الاصل يكون اشتقاق الاسم الذي يوافق المعنى.
لا آبار ولا سيول
وحول ما ذكره محرر الجولة من ان ثول تقع على ساحل البحر الاحمر بطول35كم وان واديها من اكبر اودية الحجاز على الاطلاق من حيث مساحته وان اهالي ثول يعتمدون على السيول المنحدرة من الجبال التي تمر عبر وادي خليص فتملأ الآبار, اوضح الباحث الجحدلي ان نصيب البلدة من ساحل البحر الاحمر مسافة لا يتجاوز طولها خمسة اكيال تقريباً بعد ان اصبح بقية الشاطئ املاكا خاصة, واما القول بأن وادي ثول هو اكبر اودية الحجاز فهناك اودية في الحجاز اكبر مساحة من وادي ثول حسب ما ذكر الجغرافيون مثل: وادي ستارة, ووادي ساية, ووادي فاطمة, ووادي الليث وغيرها من اودية الحجاز, التي تفوق روافده ومساحته اضعاف وادي ثول.كما ان البلدة لا يوجد بها أي مصدر من مصادر المياه, ولا توجد آبار في الوقت الراهن, والآبار كانت قبل عدة عقود من الزمن اندثرت واندرس آثار بعضها, اما السيول فهي لم تطرق البلدة منذ عام 1395هـ أي قبل اثنين وثلاثين عاماً, ووادي ثول منذ ذلك التاريخ لم يطرق واديهم أي سيل يذكر, بل حتى بعض السيول التي وصلت الى بعض الاماكن في الوادي كانت سيولا صغيرة جدا لم يستفد منها الاهالي في الزراعة العثرية التي تعتمد على مياه الامطار والسيول, لان الجفاف اصاب كل بقعة في الوادي.
عشر حارات رئيسية
وحول ما ذكره المحرر عن اشهر حارات ثول المتمثلة في حارة البحارة والجدعان والجوه وابن سهام والمواليد والسواكنة يرى الباحث التاريخي محمد الجحدلي:
ان تقسيم حارات البلدة المعتمد لدى بلدية ثول الفرعية عشر حارات رئيسية وهي: حارة الكنادرة, حارة الزنابقة, حارة البياشية, حارة البحارة, حارة الصوالحة, حارة الامير, الحارة الجنوبية, حارة ابو زيد, حارة الشروق, وحارة السراحين. وبعض تلك الحارات ماهي الا عدد قليل من المنازل داخل الاحياء الرئيسية فرضها المجتمع القبلي للبلدة, فكل ابناء عمومة يقيمون منازلهم بجوار بعضهم البعض وتعرف البلدة باسم (النزلة), او (المنازل) مضافا اليها اسم او لقب اصحاب تلك المنازل للتعريف بهم, فيقال نزلة ابن عايش, او منازل ابن عايش, نزلة الجوابرة, او منازل الجوابرة, نزلة المراعية, او منازل المراعية, وهكذا مع العلم بأن حارة (الجوة) او حارة (ابن سهام) ليس لها أي اثر على وجه الارض في الوقت الحاضر.
الصيد وشح المياه
وحول ما ذكره المحرر في مقابلاته مع عدد من المواطنين عن رحلات الصيد في مراكب صغيرة وعن الزراعة في مساحة كبيرة من اراضي ثول تحتاج الى خطط ومشاريع واستثمارات كبيرة, يوضح الباحث الجحدلي: ان رحلات صيد الاسماك في البلدة على ثلاثة انواع وهي: السرحة, السرية, الطلعة او العزبة. وهذه المصطلحات البحرية متعارف عليها على طول الساحل الغربي للبحر الاحمر بين صيادي الاسماك فالسرحة هي الذهاب الى البحر في الصباح الباكر والعودة بعد العصر, اما السرية فهي الذهاب الى البحر بعد العصر والعودة في الصباح الباكر من اليوم التالي, واما الطلعة او العزبة فهي قضاء مدة لا تتجاوز ثلاثة ايام (72)ساعة داخل البحر حسب نظام سلاح الحدود. اما قضاء فترة اسبوع او نصف شهر فهذه انقرضت منذ زمن طويل, كما ان نظام سلاح الحدود لايسمح بها في المراكب التقليدية لصيادي الاسماك. وهذا الامر يعرفه الصغير والكبير من ابناء البلدة واما القول بأن الزراعة تشكل مساحة كبيرة من اراضي ثول فالجفاف يضرب البلدة وواديها ومعاناة السكان من شح وندرة المياه وغلاء اسعار ناقلات المياه قائمة فأهل البلدة لم يجدوا ماء منذ اكثر من خمس وعشرين سنة يروون به عطشهم, ويعتمدون على توفير الماء للشرب والاستخدام المنزلي بالشراء بثمن باهظ من ناقلات تجلب الماء غير العذب من بعض المحافظات فضلاً عن التكاليف الباهظة التي يتكبدونها في سبيل الحصول على ماء يروي عطشهم!
مجتمع قبلي
وحول ما ذكره المحرر عن المشاكل والنزاعات والدعاوى الكيدية بين الاهالي وعن الالعاب الشعبية في ثول المتمثلة في العرض والردح والرحيص والخبيتي ورقصة (الزير)، يوضح ويذكر الباحث الجحدلي ان مجتمع البلدة مجتمع قبلي شأنه في ذلك شأن العديد من القرى القبلية المنتشرة في المملكة, وهي مجتمعات لا تزال تحكمها العادات والاعراف القبلية التي لا تتعارض مع الدين الحنيف, واهل البلدة اصبح من ابنائهم من يحملون شهادات اكاديمية في مختلف العلوم مثل العلم الشرعي, والطب, والهندسة, وغيرها, بل ان منهم من يعمل بوظيفة كابتن طيار, ومنهم من وصل الى مرتبة قنصل في السلك الدبلوماسي, بل ان احدى مدارس البلدة انشئت مع بداية التعليم في المملكة في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله تعالى. اما الشكاوى الكيدية فهي ان وجدت فإنما اصحابها من ضعاف النفوس وهم قلة في أي مجتمع, لا يمكن ان نبني عليه قاعدة, او نجعلها صفة لكل المجتمع, بل تعتبر من الشواذ التي لا يلتفت اليها, والشكاوى الكيدية منتشرة في كل انحاء المملكة, من ضعاف النفوس الذين اصبح عملهم اضاعة وقت المسؤولين بتلك الشكاوى التي لا تقوم على اساس من الصحة, وعليه فقد اصدرت الدولة حفظها الله التعليمات والضوابط على معاقبة كل من يثبت ضده تقديم شكوى او دعوى كيدية. ولا يوجد في الالعاب الشعبية لاهل البلدة ما يعرف بالعرض, والردح, والرحيص كما ذكر المحرر. فالالعاب الشعبية التي تشتهر في البلدة هي العرضة, الرجيعي, الزير, وهي تقام في المناسبات والاعياد, واما لعبة الزير فهي لم تنقرض كليا وما زالت تقام في بعض مناسبات الزفاف احياناً, وان كان قل وهجها عما كانت عليه في الزمن الماضي والذي يستمر اداؤها من ظهر يوم الزفاف الى عصر اليوم التالي ويحضرها بعض من اهالي قرى وادي فاطمة, ووادي قديد, وخليص, ورابغ, وعسفان, وذهبان, وجدة.
لا تصلح للسدود
وحول ما ذكره المحرر عن الزراعة في ثول ومن ان المزارع تشكل مساحة شاسعة من واد تجري فيه السيول الى البحر فيما لو استغلت مياهه استغلالا جيداً كاقامة السدود مثلا لكان للقرية شأن يذكر في مجال الزراعة, يؤكد الباحث التاريخي محمد الجحدلي مرة اخرى في ختام هذه الملاحظات والتصويبات ان البلدة والوادي لم يطرقها أي سيل منذ عام 1395هـ وان وصل الى الوادي في بعض السنوات بعض من السيول الصغيرة فهي تتوقف في وسط الوادي, فضلا على ان تهدر في البحر.. اما بالنسبة لاقامة السدود فلا يعتقد ان وادي ثول موقع مناسب لاقامة السدود لانه آخر الاودية من جهة البحر, والسدود تقام في اعالي الاودية وليس في اسفلها, لتستفيد منها المزارع الواقعة خلف السد, وهناك مشروع حديث تشرف عليه وزارة المياه والكهرباء هو سد المرواني في وادي خليص الذي يعتبرمن الرافد لوادي ثول.