تسلم مستشفى الولادة والأطفال في المدينة المنورة البارحة الأولى الطفل حديث الولادة، الذي عثر عليه أحد المواطنين الليلة قبل الماضية بجوار أحد المساجد بطريق (شجوى – العلا)، حيث تم الكشف عليه لحظة وصوله للتأكد من صحته، فيما بدأت الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة التحقيق فيما يخصهم لاسيما وأن الطفل يحمل سوارة خاصة بأحد المستوصفات الخاصة كتب عليها اسما الأم والطبيب.
وأوضح لـ«عكاظ» مدير عام الشؤون الصحية في منطقة المدينة المنورة الدكتور عبد الله بن علي الطائفي بأن صحة المدينة قد تسلمت الطفل من الجهات الأمنية، مشيراَ إلى أنه تم الكشف عليه، حيث أكدت الفحوصات المعملية والسريرية أنه بصحة جيدة إلا أنه يعاني من نزلة برد نتيجة لموجة البرد التي تعرض له.
وقال الدكتور الطائفي، إن البوادر الأولية تشير الى أن الطفل مولود سفاحاً، مبينا أن التحقيقات ما تزال جارية بالتعاون مع شرطة المنطقة للوصول إلى المستوصف والطبيب والأم حسب ماهو موجود في الأسورة التي وجدت على قدم الطفل.
وكانت «عكاظ» قد نشرت في عددها أمس، الخبر بتفاصيلة عندما تفاجأ أحد المواطنين أثناء توقفه بأحد المساجد بطريق (شجوى ــ العلا) شمال المدينة المنورة لأداء صلاة مغرب أمس الأول بصوت بكاء طفل قرب باب المسجد، وبعد التحقق من الصوت تفاجأ بأنه طفل صغير ملقى بجانب المسجد في داخل لفافة بيضاء ويحمل في ساقه أسورة كتب عليها اسم سيدة تدعى زهرة، وكذلك اسم الطبيب ويدعى عثمان، ما دفع المواطن إلى إبلاغ الجهات الأمنية التي باشرت الموقع للتحقيق في الواقعة، فيما تولت نقل الطفل إلى مستشفى الولادة والأطفال بالمدينة لاستكمال إجراءات التحقيق.