بأنك من عرق يختلف عن باقي البشر، أو ما يسمى «العرق اليهودي ــ النازي ــ عيال الأصول...إلخ»، لهذا من المفترض أن يتم تمييزك، هو اعتقاد قديم وقبل الأديان السماوية، ومازال مستمرا إلى الآن في كل المجتمعات وإن اختلفت النسب، حتى الدول التي تعتقد أنها تخلصت منه تجدها تثور حين يقتل إنسانها، لكنها ترى أن صواريخها الذكية التي قتلت المئات ما هو إلا خطأ تقني على باقي الشعوب ألا تبالغ في غضبها.
وكان الإسلام في بدايته تصادم بقوة مع «العرقية»، مما دفع ما يسمون أنفسهم «سادة قريش» لمحاربة هذا الدين الذي يسلبهم مكتسباتهم القائمة على «العرق/القبيلة» ويساوي بين الأعراق ولا يميزهم عن البقية بما فيها قبيلة «الرسول صلى الله عليه وسلم»، إذ إن حامل الرسالة عمه «أبولهب» حامل اللعنات، وفي أول حرب بين الإسلام و«العرقيين» كان بعض الأبناء يواجهون قبائلهم في تلك الحرب.
رغم رفض الإسلام للعرقية استمر من يؤمنون بأنهم من عرق يختلف عن باقي البشر في بحثهم عن إبقاء مكتسباتهم، فلعبوا على التفسير، وفسروا «خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام» على العرق، وليس على العمل «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم».
في آواخر القرن 18 ومع بداية تطور العلم/الطب الذي أخبر البشرية أنه لا يوجد فروقات بين قدوم «من يظن أنه من عرق مختلف» وبين باقي البشر، وأن الجميع جاؤوا للعالم نتاج «عملية بيولوجية»، فبدأ العالم يفكر بمنع الرق «العرقية التي ترى أن هناك فئة من حقها استعباد البشر»، وكانت الدنمارك هي أول دولة تلغي تجارة الرق.
في أواخر القرن الماضي تطور العلم/ الطب كثيرا، فأخبرنا أن العرقية تضر حتى الفئة التي تظن أنها من سلالة مختلفة، وأن هذا الاعتقاد سيجعلهم يفنون، لأن التزاوج فيما بينهم سيجعل أبناءهم عرضة للأمراض والموت السريع.
بالتأكيد لم يستسلم «العرقيون»، فحاولوا اللعب على مسألة أن العلم يتدخل في مشيئة الله، مع أن العلم لا يفعل هذا، بل يكشف لنا سنن الله في هذا الكون، وكيف تعمل؟.
متى ستنتهي هذه العرقية، أو متى سيستسلم «العرقيون»، فيقبلون أنهم مثل باقي البشر؟.
أظن تطور العلم هو من سيفسر لهم ما عناه القرآن الكريم في «أفلا تعقلون».
S_alturigee@yahoo.com
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 127 مسافة ثم الرسالة
وكان الإسلام في بدايته تصادم بقوة مع «العرقية»، مما دفع ما يسمون أنفسهم «سادة قريش» لمحاربة هذا الدين الذي يسلبهم مكتسباتهم القائمة على «العرق/القبيلة» ويساوي بين الأعراق ولا يميزهم عن البقية بما فيها قبيلة «الرسول صلى الله عليه وسلم»، إذ إن حامل الرسالة عمه «أبولهب» حامل اللعنات، وفي أول حرب بين الإسلام و«العرقيين» كان بعض الأبناء يواجهون قبائلهم في تلك الحرب.
رغم رفض الإسلام للعرقية استمر من يؤمنون بأنهم من عرق يختلف عن باقي البشر في بحثهم عن إبقاء مكتسباتهم، فلعبوا على التفسير، وفسروا «خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام» على العرق، وليس على العمل «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم».
في آواخر القرن 18 ومع بداية تطور العلم/الطب الذي أخبر البشرية أنه لا يوجد فروقات بين قدوم «من يظن أنه من عرق مختلف» وبين باقي البشر، وأن الجميع جاؤوا للعالم نتاج «عملية بيولوجية»، فبدأ العالم يفكر بمنع الرق «العرقية التي ترى أن هناك فئة من حقها استعباد البشر»، وكانت الدنمارك هي أول دولة تلغي تجارة الرق.
في أواخر القرن الماضي تطور العلم/ الطب كثيرا، فأخبرنا أن العرقية تضر حتى الفئة التي تظن أنها من سلالة مختلفة، وأن هذا الاعتقاد سيجعلهم يفنون، لأن التزاوج فيما بينهم سيجعل أبناءهم عرضة للأمراض والموت السريع.
بالتأكيد لم يستسلم «العرقيون»، فحاولوا اللعب على مسألة أن العلم يتدخل في مشيئة الله، مع أن العلم لا يفعل هذا، بل يكشف لنا سنن الله في هذا الكون، وكيف تعمل؟.
متى ستنتهي هذه العرقية، أو متى سيستسلم «العرقيون»، فيقبلون أنهم مثل باقي البشر؟.
أظن تطور العلم هو من سيفسر لهم ما عناه القرآن الكريم في «أفلا تعقلون».
S_alturigee@yahoo.com
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 127 مسافة ثم الرسالة