ذكرت صحيفة نيويورك تايمز امس انه في الوقت الذي كان فيه العالم قلقا من قيام صدام حسين بتكديس الاسلحة النووية والبيولوجية كان هو منهمكا مع كبار مستشاريه ومساعديه بمناقشة اهمية تجهيز ترسانة من الاسلحة البدائية مثل النبالات والقوس والنشاب وقنابل المولوتوف.
واوضحت الصحيفة ان هذا الأمر ظهر من خلال شريط فيديو لم يسبق ان عرض قبل اليوم ويبدو ان تصويره حصل خلال الاشهر القليلة التي سبقت عملية الاجتياح للعراق في عام 2003. وقد ظهر الرئيس العراقي المخلوع وسط مجموعة من ضباطه العسكريين وهو يستعرض اسلحة بدائية موضوعه فوق طاولة كبيرة وسط صالة للاحتفالات. كما ظهر صدام وهو يصوب نبالة او يرمي سهما (قوسا) باتجاه باب بعد ابتعاد مساعديه من امامه كي لا يصابوا او يدير قنبلة حارقة فوق رأسه بواسطة حبل قصير ثم يسارع الى اعطاء التوجيهات لمساعديه لتوزيع هذه الاسلحة على الشعب العراقي ليكون مستعدا لمواجهة جحافل جيوش الاحتلال. وبدا صدام يقول لجنرالاته دعونا نستخدم جميع السبل الممكنة وهذه السبل يمكن تصنيعها عندنا ثم يقول لاحقا لابد من التحدث مع وزير الصناعة لنعرف ما اذا كان بوسعنا انتاج هذه الاسلحة بكميات كبيرة. وهنا يسمع صوت طارق عزيز نائب رئيس الوزراء انذاك وهو يقول يمكننا تدريب مجموعة من الاشخاص على استخدام هذه الاسلحة وهم بدورهم يتكفلون بتدريب الاخرين عليها.وتعليقا على هذا الشريط قالت "فيبي مار” المؤرخة المتخصصة بالشؤون العراقية للصحيفة ان الامر المثير للدهشة في هذا الشريط هو مدى الجدية والاهتمام الذي بدا صدام حسين انه يعلقها على هذه الاسلحة الهزيلة لانها تعود الى ماقبل القرون الوسطى لكن السؤال المهم هو: هل كان ذلك مجرد استعداد للمقاومة التي شهدناها بعد ذلك؟
واوضحت الصحيفة ان هذا الأمر ظهر من خلال شريط فيديو لم يسبق ان عرض قبل اليوم ويبدو ان تصويره حصل خلال الاشهر القليلة التي سبقت عملية الاجتياح للعراق في عام 2003. وقد ظهر الرئيس العراقي المخلوع وسط مجموعة من ضباطه العسكريين وهو يستعرض اسلحة بدائية موضوعه فوق طاولة كبيرة وسط صالة للاحتفالات. كما ظهر صدام وهو يصوب نبالة او يرمي سهما (قوسا) باتجاه باب بعد ابتعاد مساعديه من امامه كي لا يصابوا او يدير قنبلة حارقة فوق رأسه بواسطة حبل قصير ثم يسارع الى اعطاء التوجيهات لمساعديه لتوزيع هذه الاسلحة على الشعب العراقي ليكون مستعدا لمواجهة جحافل جيوش الاحتلال. وبدا صدام يقول لجنرالاته دعونا نستخدم جميع السبل الممكنة وهذه السبل يمكن تصنيعها عندنا ثم يقول لاحقا لابد من التحدث مع وزير الصناعة لنعرف ما اذا كان بوسعنا انتاج هذه الاسلحة بكميات كبيرة. وهنا يسمع صوت طارق عزيز نائب رئيس الوزراء انذاك وهو يقول يمكننا تدريب مجموعة من الاشخاص على استخدام هذه الاسلحة وهم بدورهم يتكفلون بتدريب الاخرين عليها.وتعليقا على هذا الشريط قالت "فيبي مار” المؤرخة المتخصصة بالشؤون العراقية للصحيفة ان الامر المثير للدهشة في هذا الشريط هو مدى الجدية والاهتمام الذي بدا صدام حسين انه يعلقها على هذه الاسلحة الهزيلة لانها تعود الى ماقبل القرون الوسطى لكن السؤال المهم هو: هل كان ذلك مجرد استعداد للمقاومة التي شهدناها بعد ذلك؟