حاول أحد الأصدقاء دعوتي لحضور مباراة في كرة القدم، فاعتذرت لأنني أحب مشاهدتها بالتلفزيون، ولا تستهويني المزاحمة، وسماع الشتائم والألفاظ النابية.
ولم يغب عن بالي ما يفعله بعض حثالة المشجعين من الجمهور (الإنجليزي) خصوصا عندما (يكرعون) آلافا من جوالين (البيرة) قبل دخولهم إلى الملعب، فيدخلون وكأنهم يخوضون معركة (الطرف الأغر)، ولا يمكن أن أنسى وأنا أشاهد على التلفزيون مباشرة المباراة بين (ليفربول) الإنجليزي و(جوفنتوس) الإيطالي عندما هاجم الجمهور الإنجليزي منافسه الإيطالي وانهار الحائط بينهما وسحق تحته العشرات من الإيطاليين ممن كانوا يحاولون الهروب، هذا غير مئات الجرحى، والله يلعن «أبوها» من رياضة إذا كانت هي هكذا، وبعد تلك المباراة حرمت (الفيفا) الجمهور الإنجليزي لعدة سنوات من دخول الملاعب، وأصبح هناك كشف يجري على كل الداخلين للتأكد من عدم تعاطيهم للمسكرات، ونصبت (كمرات) تصوير في كل المدرجات، لتكون حجة دامغة في المحكمة ضد أي مشجع لو أنه قل أدبه أو استخدم يده.
ومن يتابع تاريخ مباريات كرة القدم مثلي لابد أن يذكر المعركة الطاحنة التي نشبت في التصفيات المؤهلة لكأس العالم في عام 1969 بين (السلفادور) و(الهندوراس)، واستمرت تلك الحرب عدة أيام راح ضحيتها آلاف القتلى، وكلها بسبب احتساب الحكم ضربة جزاء (بلنتي) مشكوك فيها!!
وبالمناسبة فالهندوراس أكبر من السلفادور مساحة بخمسة أضعاف، وعدد سكان السلفادور أكثر من الهندوراس بخمسة أضعاف تقريباً ــ فلا تؤاخذوني لو كررت عليكم لاحقاً اسمي تلك الدولتين كثيراً لأن ما باليد حيلة ــ
أعود وأقول إن السلفادور الفقيرة لم يكن لديها طائرات حربية، فحولت طائراتها المدنية إلى حربية، وركبت عليها رشاشات واستطاعت الهندوراس أن تسقط جميع الطائرات، عندها أحرقت السلفادور جميع سيارات الهندوراسيين القاطنين بها، واضطرت الهندوراس أن تطرد جميع السلفادوريين العاملين لديها، وهؤلاء المطرودون أشعلوا حرباً أهلية على حكومتهم، ورحلت من جراء ذلك كل شركات الاستثمار الأجنبية، وتراجع الاقتصاد في كلتا الدولتين أكثر من عشرين سنة للوراء، وفوق ذلك حرمت الدولتان من دخول كأس العالم ــ وكأننا يا بو زيد ما غزينا ــ، وهذا هو ما جنته عليهما لعبة (الطابة).
آه، نسيت أن أقول لكم إنني أيضاً متابع جيد لكل مباريات كرة القدم النسائية، وتعجبني تحديداً لاعبة كرة القدم الأمريكية الحسناء والمميزة (مياهام) ــ وبالذات عندما تقفز بالهواء وهي تتشقلب، وتعمل (الدبل كيك) ــ
ولم يغب عن بالي ما يفعله بعض حثالة المشجعين من الجمهور (الإنجليزي) خصوصا عندما (يكرعون) آلافا من جوالين (البيرة) قبل دخولهم إلى الملعب، فيدخلون وكأنهم يخوضون معركة (الطرف الأغر)، ولا يمكن أن أنسى وأنا أشاهد على التلفزيون مباشرة المباراة بين (ليفربول) الإنجليزي و(جوفنتوس) الإيطالي عندما هاجم الجمهور الإنجليزي منافسه الإيطالي وانهار الحائط بينهما وسحق تحته العشرات من الإيطاليين ممن كانوا يحاولون الهروب، هذا غير مئات الجرحى، والله يلعن «أبوها» من رياضة إذا كانت هي هكذا، وبعد تلك المباراة حرمت (الفيفا) الجمهور الإنجليزي لعدة سنوات من دخول الملاعب، وأصبح هناك كشف يجري على كل الداخلين للتأكد من عدم تعاطيهم للمسكرات، ونصبت (كمرات) تصوير في كل المدرجات، لتكون حجة دامغة في المحكمة ضد أي مشجع لو أنه قل أدبه أو استخدم يده.
ومن يتابع تاريخ مباريات كرة القدم مثلي لابد أن يذكر المعركة الطاحنة التي نشبت في التصفيات المؤهلة لكأس العالم في عام 1969 بين (السلفادور) و(الهندوراس)، واستمرت تلك الحرب عدة أيام راح ضحيتها آلاف القتلى، وكلها بسبب احتساب الحكم ضربة جزاء (بلنتي) مشكوك فيها!!
وبالمناسبة فالهندوراس أكبر من السلفادور مساحة بخمسة أضعاف، وعدد سكان السلفادور أكثر من الهندوراس بخمسة أضعاف تقريباً ــ فلا تؤاخذوني لو كررت عليكم لاحقاً اسمي تلك الدولتين كثيراً لأن ما باليد حيلة ــ
أعود وأقول إن السلفادور الفقيرة لم يكن لديها طائرات حربية، فحولت طائراتها المدنية إلى حربية، وركبت عليها رشاشات واستطاعت الهندوراس أن تسقط جميع الطائرات، عندها أحرقت السلفادور جميع سيارات الهندوراسيين القاطنين بها، واضطرت الهندوراس أن تطرد جميع السلفادوريين العاملين لديها، وهؤلاء المطرودون أشعلوا حرباً أهلية على حكومتهم، ورحلت من جراء ذلك كل شركات الاستثمار الأجنبية، وتراجع الاقتصاد في كلتا الدولتين أكثر من عشرين سنة للوراء، وفوق ذلك حرمت الدولتان من دخول كأس العالم ــ وكأننا يا بو زيد ما غزينا ــ، وهذا هو ما جنته عليهما لعبة (الطابة).
آه، نسيت أن أقول لكم إنني أيضاً متابع جيد لكل مباريات كرة القدم النسائية، وتعجبني تحديداً لاعبة كرة القدم الأمريكية الحسناء والمميزة (مياهام) ــ وبالذات عندما تقفز بالهواء وهي تتشقلب، وتعمل (الدبل كيك) ــ