بداية، الحمد لله على سلامة «وجدان» من عملية الخطف التي تعرضت لها، وشكرا لرجال شرطة جدة الذين نجحوا في رصد سيارة الخاطف، وتحريرها من الخطف بسرعة قياسية، لكن دعونا نتأمل سلبيات بعض تفاصيل القصة!.
فاللافت أولا أن شقيق الضحية ترك شقيقته الصغيرة السن في السيارة لوحدها بعد أن توقف أمام محل بقالة، ثم ترك السيارة في وضع تشغيل محركها لتكون لقمة سائغة لكل ضعيف ذمة لسرقة السيارة، أو ضعيف نفس لاختطاف الطفلة، رغم كل التحذيرات التوعوية والقصص المتواترة من حوادث وكوارث ترك السيارات في وضع تشغيل، أو ترك الأطفال داخل السيارات دون مرافقة البالغين، و في كلتا الحالتين يعتبر ذلك مخالفة يعاقب عليها القانون في معظم دول العالم !.
ثانيا: كانت لحظات الاختطاف والتحرير من الخطف لحظات قاسية ومرعبة على طفلة بعمر «وجدان» ، و أظنها أكبر من أن يستوعبها عقلها الصغير، أو يتحملها قلبها الرقيق. فإذا كانت الحادثة انتهت بسلام بالنسبة للجميع، فإنها بالنسبة لـ «وجدان» لم تنته بعد، فآثارها النفسية المرعبة ستبقى تزلزل كيانها لبعض الزمن، و بالتالي أتساءل عن المساعدة النفسية التي يجب أن تكون قدمت لها حتى لا تبقى الفتاة أسيرة تجربتها القاسية إلى الأبد !
فاللافت أولا أن شقيق الضحية ترك شقيقته الصغيرة السن في السيارة لوحدها بعد أن توقف أمام محل بقالة، ثم ترك السيارة في وضع تشغيل محركها لتكون لقمة سائغة لكل ضعيف ذمة لسرقة السيارة، أو ضعيف نفس لاختطاف الطفلة، رغم كل التحذيرات التوعوية والقصص المتواترة من حوادث وكوارث ترك السيارات في وضع تشغيل، أو ترك الأطفال داخل السيارات دون مرافقة البالغين، و في كلتا الحالتين يعتبر ذلك مخالفة يعاقب عليها القانون في معظم دول العالم !.
ثانيا: كانت لحظات الاختطاف والتحرير من الخطف لحظات قاسية ومرعبة على طفلة بعمر «وجدان» ، و أظنها أكبر من أن يستوعبها عقلها الصغير، أو يتحملها قلبها الرقيق. فإذا كانت الحادثة انتهت بسلام بالنسبة للجميع، فإنها بالنسبة لـ «وجدان» لم تنته بعد، فآثارها النفسية المرعبة ستبقى تزلزل كيانها لبعض الزمن، و بالتالي أتساءل عن المساعدة النفسية التي يجب أن تكون قدمت لها حتى لا تبقى الفتاة أسيرة تجربتها القاسية إلى الأبد !