شيعت جموع غفيرة بعد مغرب أمس الخميس جثمان السفير عبدالرحمن الطعيمي إلى مثواه ودفنه في مقبرة الرويس، والذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة، بعد دخوله العناية المركزة عقب تدهور حالته الصحية.
وتتلقى أسرته التعازي في منزلهم، اعتبارا من اليوم الجمعة «طريق الملك في الركن الجنوبي الغربي من تقاطع طريق الملك مع شارع حراء، جنوب مجمع المطاعم بعد البنك الأهلي في ساحة مسجد التوحيد»، أو على جوال إبنه إبراهيم 0500632313 ومشعل 0558481234.
والسفير الراحل عبدالرحمن بن إبراهيم الطعيمي من مواليد عام 1363هـ (1943) بمكة المكرمة، وتلقى تعليمه الأولي بها، ثم حصل على ليسانس تاريخ من جامعة صنعاء عام 1397 (1977).
أما حياته العملية فكانت قد بدأت في وزارة البرق والبريد والهاتف عام 1377(1975)، انتقل بعدها إلى وزارة المعارف في نفس العام، ثم إلى وزارة الخارجية عام 1382 (1962)، حيث عمل في سفارة خادم الحرمين الشريفين في الرباط بين عامي 1966-1971، ثم في سفارة المملكة في صنعاء من العام 1971 إلى 1977، ثم عاد للعمل بديوان الوزارة في الداخل من 1977 إلى 1979، ثم عمل بسفارة المملكة في عدن منذ العام 1979 ــ 1980، وعاد للعمل بديوان الوزارة في مقر الوزارة في الداخل ما بين عامي 1980 و1982، ثم قائما بأعمال سفارة المملكة في سنغافورة ما بين عامي 1982 و1988، وهي الفترة التي صادفت استقباله لوفد المملكة الرياضي إلى هناك، والذي حقق فيه منتخب المملكة الأول يومها كأس أمم آسيا لأول مرة في سنغافورة، ثم عمل قائما للأعمال في سفارة خادم الحرمين في أديس أبابا من 1988 إلى 1994، إلى أن عين سفيرا للمملكة لدى إريتريا في العام 1415(1994).
والراحل له من الأبناء سماح، سحر، سمر، إبراهيم، والزميلة الإعلامية العنود في إذاعة جدة والعضوة الفاعلة في الشبكة الإعلامية السعودية على الشبكة العنكبوتية، ثم آخر أبنائه مشعل.
وعن الفقيد، تحدث لـ «عكاظ» السفير عبدالله حبابي قائلا: «رحم الله الفقيد، الرجل الذي كان طوال حياته مليئا بالحيوية والنشاط، المتقد في العمل الدبلوماسي وخدمة مليكه وقيادته وبلاده في هذا المنحى، لقد كان ــ رحمه الله ــ من الشخصيات المؤثرة اجتماعيا وصاحب حضور جيد في كل محفل».
كما تحدث الفنان محمد عبده عن الراحل بقوله «رحمة الله عليه، الرجل صديق عزيز، وهو من السفراء ذوي الكاريزما الدبلوماسية والاجتماعية، عايشنا كثيرا في المناسبات الوطنية والاجتماعية، وكثيرا ما استضافنا والوفود الثقافية والفنية والرياضية في مواقع عمله المختلفة كسفير، حيث يحول منزله إلى استضافة لنا، وأضاف الفنان محمد عبده الذي حضر مراسم الدفن أن الفقيد عند تقاعده وإستقراره في جدة عودنا على ليلة سحور رمضانية كل عام يسميها «ليلة صنعاء».
ثم إن ابنته العنود صديقة الأسرة وبناتي تحديدا، وكانت آخر مشاركاتها في مناسباتنا الخاصة في فرح وحفل زفاف ابنتي ريم الأسبوع قبل الماضي، حيث شاركت في التنظيم والدعوات ــ كما هي عادتها دائما، كما شاركت في تنظيم حفلنا الكبير الذي احتفينا فيه العام الماضي بتكريم أستاذتا الشاعر إبراهيم خفاجي في الجنادرية من قبل خادم الحرمين الشريفين، وبمناسبة صدور الكتاب الذي حكى تاريخه ومشواره مع الشعر الغنائي».
رحم الله الطعيمي، لقد كان اسما رائعا في خدمة بلاده في مجالات عدة الدبلوماسية والاتصالات وغيرها.
وتتلقى أسرته التعازي في منزلهم، اعتبارا من اليوم الجمعة «طريق الملك في الركن الجنوبي الغربي من تقاطع طريق الملك مع شارع حراء، جنوب مجمع المطاعم بعد البنك الأهلي في ساحة مسجد التوحيد»، أو على جوال إبنه إبراهيم 0500632313 ومشعل 0558481234.
والسفير الراحل عبدالرحمن بن إبراهيم الطعيمي من مواليد عام 1363هـ (1943) بمكة المكرمة، وتلقى تعليمه الأولي بها، ثم حصل على ليسانس تاريخ من جامعة صنعاء عام 1397 (1977).
أما حياته العملية فكانت قد بدأت في وزارة البرق والبريد والهاتف عام 1377(1975)، انتقل بعدها إلى وزارة المعارف في نفس العام، ثم إلى وزارة الخارجية عام 1382 (1962)، حيث عمل في سفارة خادم الحرمين الشريفين في الرباط بين عامي 1966-1971، ثم في سفارة المملكة في صنعاء من العام 1971 إلى 1977، ثم عاد للعمل بديوان الوزارة في الداخل من 1977 إلى 1979، ثم عمل بسفارة المملكة في عدن منذ العام 1979 ــ 1980، وعاد للعمل بديوان الوزارة في مقر الوزارة في الداخل ما بين عامي 1980 و1982، ثم قائما بأعمال سفارة المملكة في سنغافورة ما بين عامي 1982 و1988، وهي الفترة التي صادفت استقباله لوفد المملكة الرياضي إلى هناك، والذي حقق فيه منتخب المملكة الأول يومها كأس أمم آسيا لأول مرة في سنغافورة، ثم عمل قائما للأعمال في سفارة خادم الحرمين في أديس أبابا من 1988 إلى 1994، إلى أن عين سفيرا للمملكة لدى إريتريا في العام 1415(1994).
والراحل له من الأبناء سماح، سحر، سمر، إبراهيم، والزميلة الإعلامية العنود في إذاعة جدة والعضوة الفاعلة في الشبكة الإعلامية السعودية على الشبكة العنكبوتية، ثم آخر أبنائه مشعل.
وعن الفقيد، تحدث لـ «عكاظ» السفير عبدالله حبابي قائلا: «رحم الله الفقيد، الرجل الذي كان طوال حياته مليئا بالحيوية والنشاط، المتقد في العمل الدبلوماسي وخدمة مليكه وقيادته وبلاده في هذا المنحى، لقد كان ــ رحمه الله ــ من الشخصيات المؤثرة اجتماعيا وصاحب حضور جيد في كل محفل».
كما تحدث الفنان محمد عبده عن الراحل بقوله «رحمة الله عليه، الرجل صديق عزيز، وهو من السفراء ذوي الكاريزما الدبلوماسية والاجتماعية، عايشنا كثيرا في المناسبات الوطنية والاجتماعية، وكثيرا ما استضافنا والوفود الثقافية والفنية والرياضية في مواقع عمله المختلفة كسفير، حيث يحول منزله إلى استضافة لنا، وأضاف الفنان محمد عبده الذي حضر مراسم الدفن أن الفقيد عند تقاعده وإستقراره في جدة عودنا على ليلة سحور رمضانية كل عام يسميها «ليلة صنعاء».
ثم إن ابنته العنود صديقة الأسرة وبناتي تحديدا، وكانت آخر مشاركاتها في مناسباتنا الخاصة في فرح وحفل زفاف ابنتي ريم الأسبوع قبل الماضي، حيث شاركت في التنظيم والدعوات ــ كما هي عادتها دائما، كما شاركت في تنظيم حفلنا الكبير الذي احتفينا فيه العام الماضي بتكريم أستاذتا الشاعر إبراهيم خفاجي في الجنادرية من قبل خادم الحرمين الشريفين، وبمناسبة صدور الكتاب الذي حكى تاريخه ومشواره مع الشعر الغنائي».
رحم الله الطعيمي، لقد كان اسما رائعا في خدمة بلاده في مجالات عدة الدبلوماسية والاتصالات وغيرها.