دعونا نعترف أننا لسنا أمام حالة جديدة من العنصرية المقيتة في كثير من أمورنا، وفي الرياضة تحديدا، وما ظهر بعد لقاء الهلال والاتحاد من شد وجذب أخرج هذه العنصرية من كراسي المدرجات إلى كراسي الحوارات، وقد تتقاذف الكراسي بعد أن تم تقاذف العبارات، هل تعتقدون أنني أبالغ في مستهل المقال إن قلت أنه لا جديد!! نعم، للأسف كنا نختلف على ثوابت في حياتنا، وكانت الأصوات لا تكاد تسمع، وعندما توقعنا أننا نتطور مع وسائل التقنية وسنذهب إلى الأمام لننافس العالم الذي سبقنا تحول حوارنا إلى عنصرية ونقاشنا إلى تقاذف، هنا أتوقف عن الحديث بالعموم الذي يحتاج إلى مسلسل مقالات، وأعود إلى كرة القدم التي حولت الكثير منا إلى (كره) بعض، نعم هل يعقل أن يدافع أحد قادة الرأي عن ميوله ويسهم بالعنصرية، وهل يقبل من آخر حتى يثبت خطأ ذاك بأن يختلق الأكاذيب وينافح عنها؟ العنصرية ظهرت أيضا بثوب آخر هذا الأسبوع عندما علق من يعتقدون أنهم يدافعون عن حقوق أنديتهم التي يسمونها كبيرة، والبقية صغار بألفاظ لم تستسغ، نعم يريد صانع القرار المتردد أن يحرم أندية حقها حتى بدا أن الأمر عنصرية تدعم طرفا ضد الآخر، لم أعد احتمل أن أورد الكثير من الأمثلة، وهي كثيرة؛ لأنني لا أريد أن نتناقش ويدافع كل طرف عن عنصريته، بل أريد أن يخرج من بين مشرعي الأنظمة رجل رشيد ويضع بطرف كل نظام عقوبة واضحة غير قابلة للتمييع، وأن نتوقف عن حشد الآراء لتضخيم القضية حتى لا تتشتت وتكبر وتؤثر على سلوك مجتمع بكامله، وإذا وصلنا إلى مرحلة يعتذر بها المسؤول بالنادي والإعلام المناصر عن خطأ وقع به المشجعون من على كراسي المدرجات سيكون لحوارنا من فوق كراسي البرامج جدوى، توقفوا فلم تعد الكرة السعودية تحتمل مزيدا من الخسائر بعد أن خسرت في المستطيل الأخضر أن تخسر شرف المنافسة خارجه!!
واقع التحكيم
لم يعد من المجدي أن يكثر رئيس لجنة الحكام الخروج للتبرير فقط بعد أن زادت الأخطاء تجاه أندية تتجرع مرارة ما يحدث، فقد كان الموسم الماضي شاهدا على ما تعرض له التعاون كمثال، وهذا الموسم تعود القصة من خلال الجولات الأربع الأولى، ما يعني أن عنصرية الرئيس بالدفاع عن حكامه لم تنتج سوى تواصل أخطاء بدأت تشكو منها أغلب الأندية.
واقع التحكيم
لم يعد من المجدي أن يكثر رئيس لجنة الحكام الخروج للتبرير فقط بعد أن زادت الأخطاء تجاه أندية تتجرع مرارة ما يحدث، فقد كان الموسم الماضي شاهدا على ما تعرض له التعاون كمثال، وهذا الموسم تعود القصة من خلال الجولات الأربع الأولى، ما يعني أن عنصرية الرئيس بالدفاع عن حكامه لم تنتج سوى تواصل أخطاء بدأت تشكو منها أغلب الأندية.