كلنا نعلم ما يحدث في وسطنا الرياضي من إخفاقات على صعيد المنتخب أو الأندية، ولاشك في ذلك، ولكن من المسؤول عن كل هذه الإخفاقات؟ ولماذا وصلنا إلى هذه المرحلة؟ فعلى صعيد المنتخب تعاقدات مع مدربين بمبالغ خيالية، وانضمام أبرز النجوم معسكرات أوروبية وآسيوية وفي كل بقاع الأرض دون فائدة. وعلى صعيد الأندية تعاقدات مع محترفين ومحليين بمبالغ تفوق الخيال ولكن دون جدوى، فقد وصل اللاعب إلى مرحلة تشبع كروي وهو في سن مبكرة، لم يعد هناك حب لهواية حقيقية لكرة القدم، وهذا يجعل رياضتنا تنحدر بشكل سلبي يؤثر على مسيرتها في مجمل المحافل والمشاركات.
من جانبه لم يعد المشجع يتشوق لمتابعة هذه اللعبة المجنونة مثل السابق، الآن صرنا نتشوق لمتابعة العدائين السعوديين في مشاركاتهم على المستوى العالمي ونرى علما حاضرا بين أعلام المنتخبات العالمية.

ماجد علي العلي (جدة)