ضباء التي تقع شمال غرب المملكة احدى محافظات منطقة تبوك التي قد من الله عليها بمناخ شيق وتضاريس من اجمل ما خلق الله وسطحها الجغرافي وموقعها الذي يجذب المواطنين والوافدين ليستمتعوا على شاطئها الرباني ورماله الصحية والذي يمتد على امتداد الساحل بمسافة طويلة. تلك المحافظة التي تنظر للمستقبل بنهضة اقتصادية تجارية وسياحية في القريب العاجل لما تلقاه من انتعاش اقتصادي سياحي خاصة ما يميزها على الطريق الدولي برا والذي يربط المملكة بوقوعها برا بموازاة الساحل والمعبر البحري الدولي الى جمهورية مصر العربية. ضباء حقاً ستعانق عما قريب المدن الاقتصادية.
واهم اسباب النهضة الحضارية الاقتصادية السياحية ما تلقاه المحافظة من اهتمام كبير من حكومتنا الرشيدة وحرصها الدائم للرقي بالمحافظة لتكون محافظة ذات ثروات شتى.
ومع توسع الخدمات استضافت ضباء العديد من المشاريع التجارية اقتصاديا وسياحيا حيث انشأت (بترومين سابقا) نقطة لتكون نقطة توزيع للشمال الغربي وحاليا وبعد ان سميت الشركة «بارامكو» تم تطوير رصيف نقطة توزيع ارامكو وزاد بدوره كمية التوزيع، وافتتاح ميناء ضباء لنقل الركاب والبضائع حيث شهدت المحافظة حركة جيدة ساهمت بانتعاش المحافظة للراغبين في المغادرة عن طريق البحر الاحمر الى جمهورية مصر العربية مما جذب شركات النقل البرية والبحرية مما ساهم في انتعاش الحركة بضباء بصفة دورية ومن المشاريع الاقتصادية شركة اسمنت تبوك ومصنع الشعير.
هذا من الناحية التجارية اما بالنسبة للسياحة فقد حظيت المحافظة باهتمام كبير من امير المنطقة لتحسين الواجهة وانشاء المشاريع السياحية في ضباء وشرما مما ساهم في استثمار رجال الاعمال لإنشاء شاليهات بحرية على امتداد الساحلي الشمالي والجنوبي، وايضا انشاء «كورنيش الامير فهد بن سلطان» على امتداد شاطئ ضباء الداخلي بفكرة وتصميم اكثر من رائع بجهد بارز مما ساهم بجذب الكثير من المواطنين والمسافرين.
وبعد هذا الم تتيقن عزيزي المستثمر ان ضباء ستكون في ذات يوم وتحت قيادة حكومتنا الرشيدة واهتمام امير المنطقة مدينة اقتصادية تجارية وسياحية ترتكز على مقوماتها الطبيعية وبجهد دائم لحكومتنا الرشيدة فقريبا ستعانق ضباء مستقبلا واعدا ومشرقا للنهوض بثرواتها فحقا كما سميت هي عروس الشمال فضع عزيزي المستثمر ضباء ضمن اجندة اعمالك ونشاطك التجاري.
* محافظة ضباء
واهم اسباب النهضة الحضارية الاقتصادية السياحية ما تلقاه المحافظة من اهتمام كبير من حكومتنا الرشيدة وحرصها الدائم للرقي بالمحافظة لتكون محافظة ذات ثروات شتى.
ومع توسع الخدمات استضافت ضباء العديد من المشاريع التجارية اقتصاديا وسياحيا حيث انشأت (بترومين سابقا) نقطة لتكون نقطة توزيع للشمال الغربي وحاليا وبعد ان سميت الشركة «بارامكو» تم تطوير رصيف نقطة توزيع ارامكو وزاد بدوره كمية التوزيع، وافتتاح ميناء ضباء لنقل الركاب والبضائع حيث شهدت المحافظة حركة جيدة ساهمت بانتعاش المحافظة للراغبين في المغادرة عن طريق البحر الاحمر الى جمهورية مصر العربية مما جذب شركات النقل البرية والبحرية مما ساهم في انتعاش الحركة بضباء بصفة دورية ومن المشاريع الاقتصادية شركة اسمنت تبوك ومصنع الشعير.
هذا من الناحية التجارية اما بالنسبة للسياحة فقد حظيت المحافظة باهتمام كبير من امير المنطقة لتحسين الواجهة وانشاء المشاريع السياحية في ضباء وشرما مما ساهم في استثمار رجال الاعمال لإنشاء شاليهات بحرية على امتداد الساحلي الشمالي والجنوبي، وايضا انشاء «كورنيش الامير فهد بن سلطان» على امتداد شاطئ ضباء الداخلي بفكرة وتصميم اكثر من رائع بجهد بارز مما ساهم بجذب الكثير من المواطنين والمسافرين.
وبعد هذا الم تتيقن عزيزي المستثمر ان ضباء ستكون في ذات يوم وتحت قيادة حكومتنا الرشيدة واهتمام امير المنطقة مدينة اقتصادية تجارية وسياحية ترتكز على مقوماتها الطبيعية وبجهد دائم لحكومتنا الرشيدة فقريبا ستعانق ضباء مستقبلا واعدا ومشرقا للنهوض بثرواتها فحقا كما سميت هي عروس الشمال فضع عزيزي المستثمر ضباء ضمن اجندة اعمالك ونشاطك التجاري.
* محافظة ضباء