تذمر عدد من قائدي المركبات بجدة من ما أسموه تجاهل الجهات المعنية من وضع موقِـت زمني يبين لقائدي المركبات مدة التوقف والمرور أمام عدد من الإشارات خاصة ذات الكثافة المرورية كإشارة تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق عبدالله السليمان والتي تربط شرق جدة بالكورنيش وأحياء الغرب مما تسبب في استنزافهم ماليا جراء الغرامات التي تسجلها كاميرات ساهر عليهم دون تعمد منهم حيث يضطرون للتوقف في وسط التقاطع نتيجة الزحام بين المركبات خاصة أوقات الذروة أو عند ظهور اللون الأخضر للإشارة وهم على بعد مسافة منها ولا يعلمون بالوقت المتبقى للتحول للون الأحمر مما يجعلهم أمام خيارين إما الوقوف والإشارة خضراء وهذا يعرضهم لحوادث اصطدام من الخلف أو المجازفة بالسير فيتم اصطيادهم بسبب تأخر مرورهم قبل انتهاء اللون الأخضر.
وقال كل من محمد الغامدي وخالد راضي وسعد المالكي بأن الضرر على قائدي المركبات الذين يضطرون للمرور بهذه الإشارة يوميا من أجل الوصول لأعمالهم أو العودة أو إيصال ذويهم مستمر حيث يتم تسجيل مخالفات بقطع الإشارة دون ذنب في ظل عدم وجود موقِـت زمني يبين الوقت المتبقى للتوقف والمرور كما أن مايزيد المعاناة كثافة المركبات في وقت الذروة والمواسم، وطالبوا الجهات المعنية بالاهتمام بالأمر الذي طالت مدة شكواهم منه..
«عكاظ» تواصلت مـع الناطق الإعلامي لمرور جدة العقيد زيد آل هاشم الحمزي وعرضت عليه شكوى أصحاب المركبات فـرد بقوله: إن الأمر يعود لعدم القدرة على البرمجة لموقِـتات الإشارات مع الكاميرات وأن إدارته تسعى لتحديث برنامج يتوافق مع الكاميرات.