أتيح لي أن أزور في مدينة أستكهولم متحفا يضم سفينة شراعية ضخمة غرقت في بحر الشمال قبل ستة قرون. وتم رفعها من قاع البحر وترميمها ووضعها في المتحف قبل بضع سنوات. اعتنوا بحطام السفينة فجمعوا ما تفكك من أجزائها ورمموها وأعادوا طلاءها ثم حفظوها في المتحف الذي يؤمه الزوار في كل يوم بالألوف. زودوا زوار المتحف بنشرات مصورة وعروض فيديو ومجسمات تحكي لهم قصة السفينة والظروف البيئية والاجتماعية والاقتصادية التي كانت سائدة في العصر الذي غرقت فيه. وأداروا حولها وحول العصر الذي بنيت فيه قصصا وحكايات بلغات عدة، فيها من الفوائد العلمية بقدر ما فيها من المتعة. تمضي في المتحف ساعتين وتتمنى لو أن الزمن امتد بك لما فيه من فائدة ومتعة.
فكرة أهديها إلى راعي آثارنا سمو الأمير سلطان بن سلمان. كم وكم في بلادنا من آثار إسلامية وفي عصور قبل الإسلام يمكن أن تستقطب آلاف السائحين. ماذا لو أننا أحييناها وعرضناها بأسلوب علمي مشوق، لا شك أن مثل هذا العمل جدير بإلقاء الضوء على تاريخنا العريق وتصحيح كثير من المفاهيم والمعتقدات الخاطئة.
انتقلت من متحف السفينة إلى متحف الفن الحديث. شاهدت فيه تقليعات العصر. امرأة لها رأس ثور وذيل حصان، ورجل بأنفين وثلاث عيون. تأملت تهاويل بيكاسو وسلفادور دالي وإضرابهما من السيرياليين والتكعيبيين، إلى أن وصلت إلى موقع أعاد لي إيماني بالعقل البشري. قاعة مخصصة للأطفال ممن هم دون الخمس سنوات من العمر. وفروا لهم الفرش والألوان والأقلام وتركوهم ليرسموا ما يشاءون، ثم يدار حول ما رسموه حوار ذكي وممتع تشارك فيه المعلمة والأطفال والأمهات. لعب، ولهو، وإذكاء للمخيلة، وتهيئة للأطفال للتفاعل مع الحياة والآخرين.
فكرة أهديها إلى راعي آثارنا سمو الأمير سلطان بن سلمان. كم وكم في بلادنا من آثار إسلامية وفي عصور قبل الإسلام يمكن أن تستقطب آلاف السائحين. ماذا لو أننا أحييناها وعرضناها بأسلوب علمي مشوق، لا شك أن مثل هذا العمل جدير بإلقاء الضوء على تاريخنا العريق وتصحيح كثير من المفاهيم والمعتقدات الخاطئة.
انتقلت من متحف السفينة إلى متحف الفن الحديث. شاهدت فيه تقليعات العصر. امرأة لها رأس ثور وذيل حصان، ورجل بأنفين وثلاث عيون. تأملت تهاويل بيكاسو وسلفادور دالي وإضرابهما من السيرياليين والتكعيبيين، إلى أن وصلت إلى موقع أعاد لي إيماني بالعقل البشري. قاعة مخصصة للأطفال ممن هم دون الخمس سنوات من العمر. وفروا لهم الفرش والألوان والأقلام وتركوهم ليرسموا ما يشاءون، ثم يدار حول ما رسموه حوار ذكي وممتع تشارك فيه المعلمة والأطفال والأمهات. لعب، ولهو، وإذكاء للمخيلة، وتهيئة للأطفال للتفاعل مع الحياة والآخرين.