في مثل هذه الأيام من رمضان، وتحديدا في التاسع من رمضان العام قبل الماضي 1432، توفي محمد شفيق وذلك بعد معاناة ومرارة طويلة مع المرض في سني عمره الأخيرة الذي امتد إلى 63 عاما، وكان الفقيد في فترة مرضه يشكو من أعراض تقرحات في المعدة ظهرت منذ عام 2009، وتسببت في خفض وزنه بشكل كبير، ما أجبره على السفر إلى ألمانيا لإجراء جراحة عاجلة في القلب كانت بتحمل الدولة تكاليفها ومن ثم إلى مصر، ليقفل عائدا إلى المملكة ويتحول بيته إلى وجهة قصده الكثير من أصدقائه الفنانين بكافة صنوفهم وألوانهم في زيارات متتابعة للاطمئنان عليه؛ مثل محمد عبده وسامي إحسان وغازي علي وزملائه الإذاعيين الذين تزامل معهم طويلا في فرقة الإذاعة والتلفزيون الموسيقية التي تنقل في العمل بها في الوزارة في جدة والرياض، واتجه شفيق في أيامه الأخيرة إلى الاكتفاء بتلحين أغنيات دينية وابتهالات وأناشيد وأوبريتات وطنية، ومن أحدث أعماله أناشيد بصوته وصوت الفنان محمد ثروت، منها «أتيتك ربي» من أشعار وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة.
توفي الموسيقار الرائد محمد شفيق في منزله قبل نيف وعامين من الآن ــ رحمه الله ــ رحمة واسعة، بعد أن قدم لعالم الموسيقى والغناء الكثير من الإبداعات ولوطنه الكثير من الإنجازات في عالم الفن والإبداع، ولا سيما في الوطنيات كالأوبريتات التي انطلقت من افتتاحيات مهرجان الجنادرية. ُويعد الموسيقار محمد شفيق واحدا من دارسين قلائل للموسيقى أكاديميا في الخارج، وارتبط اسم شفيق بالذاكرة الوطنية، فمعظم الوطنيات الناجحة (أوبريتات وأغنيات دوما) من ألحانه، وعلى وجه الخصوص أربعة من أوبريتات الجنادرية الافتتاحية التي جمعت عمالقة الغناء السعودي بقيادة طلال مداح، ومحمد عبده. محمد شفيق، وهو من مواليد جدة في 2/2/1948م، تزوج مرتين، له من الزواج الأول ابنة واحدة (أنغام)، ومن الزواج الحالي ابن واحد (عبدالله)، وأربع بنات (ألحان، أسرار، أزهار، وأشعار).
وارتبط شفيق بعلاقة وثيقة مع العندليب الراحل عبدالحليم حافظ (1975 ــ 1977م)، وطدها صديق الطرفين صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن منصور بن عبدالعزيز الذي عرف شفيق أثناء دراسته الموسيقى ــ آنذاك ــ في القاهرة على صديقه عبدالحليم حافظ.
توفي الموسيقار الرائد محمد شفيق في منزله قبل نيف وعامين من الآن ــ رحمه الله ــ رحمة واسعة، بعد أن قدم لعالم الموسيقى والغناء الكثير من الإبداعات ولوطنه الكثير من الإنجازات في عالم الفن والإبداع، ولا سيما في الوطنيات كالأوبريتات التي انطلقت من افتتاحيات مهرجان الجنادرية. ُويعد الموسيقار محمد شفيق واحدا من دارسين قلائل للموسيقى أكاديميا في الخارج، وارتبط اسم شفيق بالذاكرة الوطنية، فمعظم الوطنيات الناجحة (أوبريتات وأغنيات دوما) من ألحانه، وعلى وجه الخصوص أربعة من أوبريتات الجنادرية الافتتاحية التي جمعت عمالقة الغناء السعودي بقيادة طلال مداح، ومحمد عبده. محمد شفيق، وهو من مواليد جدة في 2/2/1948م، تزوج مرتين، له من الزواج الأول ابنة واحدة (أنغام)، ومن الزواج الحالي ابن واحد (عبدالله)، وأربع بنات (ألحان، أسرار، أزهار، وأشعار).
وارتبط شفيق بعلاقة وثيقة مع العندليب الراحل عبدالحليم حافظ (1975 ــ 1977م)، وطدها صديق الطرفين صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن منصور بن عبدالعزيز الذي عرف شفيق أثناء دراسته الموسيقى ــ آنذاك ــ في القاهرة على صديقه عبدالحليم حافظ.