لقد سمعنا منذ أيام عن شخص سقط ميتا وهو يصلي في المسجد في الصف الأول مع الجماعة، وهذا ليس بالخبر الأوحد فقد مات قبله أناس وهم يصلون في المساجد، يسبحون ويهللون. وأيضا قرأنا وسمعنا عن أناس مات كثيرون منهم في حانات من كثرة الشراب!. ومات شباب من تعاطي المخدرات والإدمان ومات آخرون نتيجة أعمال إرهابية.
وتعددت أسباب الوفيات ونهايات الحياة والأماكن التي تقبض فيها الأرواح؟. ولكن لاشك أن لمكان حسن الخاتمة وللطريقة التي تنتهي بها حياة الإنسان مدلولا ؟. وإن كان خفي عنا ذلك المدلول!. وأيضا لطريقة (النهايات) دور فيما سوف يناله الإنسان فيما بعد اللحد وفراق الأحبة والخلان!. وقد قيل العبرة بالخواتم!. ومما لاشك فيه أن نهاية الشهيد غير نهاية الفاسق الذي يموت ويده ملطخة بدم أبرياء أو من يموت وتفوح منه رائحة المسكرات. أو ترك رصيدا في البنوك معظمها اكتسبها بغير ما أحل الله؟. فهؤلاء لاشك غير من كان آخر كلامه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله.. فهو في خير ملاقاة.
وفي الواقع والحقيقة ليس هناك من البشر من بإمكانه أن يختار مكان نهايته أو مكان (قبض) روحه فيه! ولا الوقت الذي يرغب فيه؟. وإلا كانت (فوضى) ولأخر الاختيار؟. أو لاختار كل منا حسب (خلفيته) ومعتقده؟. فلقد سمعنا عن من اختار أن تكون نهايته في أحضان من يحب؟.
فإذا كان المكان والوقت غير متاح فيهما الاختيار، وإذا كانت العبرة بالخواتيم، وإذا كان بيد كل منا اختيار (نوع) النهايات!. إذن ونحن في رحاب شهر الرحمات ففيه خير وقت لكسب حسن النهايات!. وأن من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها.



للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز /// مسافة ثم الرسالة