جذب عدد من المساجد بمكة المكرمة، أعدادا كبيرة من المصلين لصلاة العشاء والتراويح، نسبة لأصوات أئمتها الشجية والمميزة، والتي أصبحت تمتلئ عن آخرها مما خفف ذلك عن المسجد الحرام الذي يشهد منظومة من المشاريع التطويرية الكبرى لتوسعة المسجد الحرام، والمطاف والساحات الشمالية. وبلغ عدد أولئك الأئمة 18 وهم المشايخ: عبدالودود حنيف بمسجد الأميرة شهيدة بالعزيزية، عبدالرحمن السحيم بمسجد العساف بالشرائع، محمد المحيسني وإدريس أبكر بمسجد جامع الراجحي بحي النسيم، عمر عبدالهادي بمسجد التقوى بشارع الحج، أحمد مولوي بجامع الشريف يحيى بن حسين آل زيد بالشوقية، محمد صالح شاه بمسجد شهيد المحراب، هارون حسين بمسجد بر الوالدين بالتخصصي، قاسم شبلي بمسجد ابن لادن بالحفاير، مصطفى الشنقيطي بمسجد الفتح، عبدالله شالواله بمسجد الوزة بالستين، سجاد بمسجد نصير الإسكان، أمين إدريس بمسجد الهدى بالرصيفة، عبدالله الفقية بمسجد الإحسان بالشوقية، أنور الصبان بمسجد الميمني بالهجرة، بندر بليلة بمسجد الشيخ عبدالعزيز بن باز، موسى بلال بمسجد النور الزاهر.
إلى ذلك، أكد مدير عام الفرع الشيخ عبدالله الناصر في تعميم آخر بالتأكيد على كافة منسوبي الجوامع والمساجد بأدائهم لصلاة التروايح في جوامعهم ومساجدهم بصفة دائمة خلال هذا الشهر الفضيل وعدم تركها لأي سبب، إلا بعد إشعار المرجع بذلك، وخاصة في العشر الأواخر منه إلا للضرورة القصوى والمبررات الكافية، مطالبا الأئمة بفتح المساجد طوال اليوم لإتاحة الفرصة للمصلين للاعتكاف فيها وللعبادة حتى الانتهاء من صلاة القيام مع مراعاة التقيد بمواعيد الأذان المحددة، والتمشي بالضوابط والتعليمات التي أصدرتها الوزارة المنظمة لشؤون المساجد، وذلك حسب تقويم أم القرى.
إلى ذلك، أكد مدير عام الفرع الشيخ عبدالله الناصر في تعميم آخر بالتأكيد على كافة منسوبي الجوامع والمساجد بأدائهم لصلاة التروايح في جوامعهم ومساجدهم بصفة دائمة خلال هذا الشهر الفضيل وعدم تركها لأي سبب، إلا بعد إشعار المرجع بذلك، وخاصة في العشر الأواخر منه إلا للضرورة القصوى والمبررات الكافية، مطالبا الأئمة بفتح المساجد طوال اليوم لإتاحة الفرصة للمصلين للاعتكاف فيها وللعبادة حتى الانتهاء من صلاة القيام مع مراعاة التقيد بمواعيد الأذان المحددة، والتمشي بالضوابط والتعليمات التي أصدرتها الوزارة المنظمة لشؤون المساجد، وذلك حسب تقويم أم القرى.