يمثل السوق الشعبي في قرية الصنيناء غرب حائل، والذي افتتح مؤخرا عصبا اقتصاديا لأهالي القرية وما حولها من قرى وهجر، ويحتوي السوق على الكثير من المنتجات الشعبية والمواد الغذائية والخضار والفواكه، وأيضا لبيع الأعلاف والأغنام والجمال.
وبسبب ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية والخضار ما بين الحين والآخر، الأمر الذي حفز أهالي القرية على إنشاء سوق شعبي يخدمهم، بعد موافقة الجهات المختصه تحت إشرافها ومراقبتها من ناحية الأسعار، بهدف مساعدة أهالي القرية والقرى المجاورة.
وافتتح السوق أمس الأول، ليتوجه إليه الباعة والمواطنون من القرى المحيطة في كل يوم سبت لشراء احتياجاتهم اليومية، ويتميز السوق بموقعه الجغرافي المميز لوقوعه على طريق دولي وهو طريق حائل ــ تبوك.
وعبر عدد من الباعة عن سعادتهم لإنشاء السوق الشعبي في قرية الصنيناء ويثمنون جهود أهالي القرية الذين أشرفوا على إنشائه، مشيرين إلى أن هذه الفرصة التي أتاحها المجلس أتت لصالح معظم الشباب الذين كانوا عاطلين عن العمل في منازلهم من دون عمل.
وأشار عدد من المواطنين القاطنين في القرى المجاورة لقرية الصنيناء إلى الفائدة التي سيقدمها لهم السوق لقرب مسافته، حيث كانوا يضطرون في السابق إلى قطع عشرات الكيلومترات حتى يصلوا لسوق حائل، والذي يبعد عنهم ما يقارب 80 كلم، في ظل ارتفاع أسعار المواصلات.
وحول وضع الأسعار في السوق، أكد مواطنون أن أسعار المنتجات من مواد غذائية وخضار معقولة نسبيا بالمقارنة مع الأسعار في الأماكن والأسواق الأخرى. وبدورهم، شكر المواطنون رئيس مركز إمارة الصنيناء دخيل السعدون لقيامه بإنشاء السوق، وطالبوا باستمرارية الإشراف عليه، وخاصة من ناحية الأسعار والرقابة على نوعية المواد التي يتم بيعها فيه.
ونوه مصدر مسؤول في البلدية أن السوق سيخدم الكثير من شرائح المجتمع للقرية ومن حولها، مؤكدا أنه سيتم تطبيق كافة الأنظمة المعمولة لدى البلديات في مراقبة الأسواق الشعبية والتجارية على السوق.