• قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه».
• وقال عليه الصلاة والسلام:
«مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
•• لا يمكن أن يكون هناك ما هو أبلغ وأدق وأوضح من هذا الوصف والتشبيه لنموذج تلاحم المؤمنين وتماسكهم، وشد المؤمن لأخيه، فلبنات أي بنيان تشد بعضها بتماسكها فيما بينها من خلال مادة البناء المستخدمة لهذا الغرض.
•• بينما المادة التي يبنى من خلالها «التماسك الحقيقي» للمؤمنين تتمثل فيما أوجده الله وأوجبه بينهم من مودة ورحمة وتعاطف، وبقدر تمسكهم بهذه المقومات والعمل والتعامل بها ومن خلالها، يصبح تماسكهم كتماسك البنيان المرصوص، وتماسك أصابع اليدين إذا أدخل بعضها في بعض.
•• وفي الحديث الثاني تتبين لنا الكيفية التي يكون عليها المؤمنون في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، حيث شبههم بالجسد الواحد. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، فهل يمكن لأي عضو في جسدك أن يتألم دون أن ينعكس ذلك عليك بأجمعك، فألم أي مؤمن يتألم له كل المؤمنين، ويتألم كل منهم لتألم أخيه المؤمن، ويهب بكل ما في وسعه لعونه بعد الله على التخلص مما ألم به.
•• أين هو العمل بهذا الهدي والتوجيه النبوي الشريف، من تآكل أحد أعضاء (جسد الوطن العربي المسلم)، المتمثل في الشعب السوري الشقيق، المكلوم، الممزق، المشرد، المشتت، المهتوك، عام مضى وآخر يمضي، وأخوتنا في هذا الجسد الواحد وطن الدين والعروبة، تسفح دماء الآلاف، وتنتهك الأعراض، ويصيبهم الهلاك والدمار والتشرد والجور والوحشية والتمزق، في كل لحظة، من المستبد والطاغية الذي أخذته العزة بالأثم.. أين هو تداعي «سائر الجسد الواحد» مما اشتكى ويشتكي هذا «العضو منه» جراء ما يعانيه من هلاك ونكبات؟!.
•• أين هو تداعي سائر جسد الدين والعروبة مع ما ابتلي به عضو من أعضائه؟!، أمن التداعي أن تفيض القنوات الفضائية الإخبارية بسيل دماء هذا الشعب العربي المسلم، وركام جثث القتلى وأرتال المشردين الأبرياء.. بينما بعض وسائل الإعلام المنتمية إلى هذا الجسد الإسلامي العربي، توافي «سياح سائر هذا الجسد» بمواعيد ومواطن حفلات «نجوم سائر هذا الجسد»، وأما «قنواته الفضائية» فبعضها متشبث «بريادته» في تقديم الجديد من مسابقات وسهرات الغناء والرقص «والصهللة» و... إلخ، وبعضها يواصل في شهر شعبان تكثيف «زف البشرى» للمشاهدين عن حجم الجهود والتضحيات والإنفاق السخي الذي تفانت في بذله هذه القنوات، في سبيل أن تكرم شهر رمضان المبارك، بأكبر قدر من المسلسلات والسهرات!!.. والله من وراء القصد.
• تأمل:
قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:
«حين سكت أهل الحق عن الباطل، توهم أهل الباطل أنهم على حق».
« المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه».
• وقال عليه الصلاة والسلام:
«مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
•• لا يمكن أن يكون هناك ما هو أبلغ وأدق وأوضح من هذا الوصف والتشبيه لنموذج تلاحم المؤمنين وتماسكهم، وشد المؤمن لأخيه، فلبنات أي بنيان تشد بعضها بتماسكها فيما بينها من خلال مادة البناء المستخدمة لهذا الغرض.
•• بينما المادة التي يبنى من خلالها «التماسك الحقيقي» للمؤمنين تتمثل فيما أوجده الله وأوجبه بينهم من مودة ورحمة وتعاطف، وبقدر تمسكهم بهذه المقومات والعمل والتعامل بها ومن خلالها، يصبح تماسكهم كتماسك البنيان المرصوص، وتماسك أصابع اليدين إذا أدخل بعضها في بعض.
•• وفي الحديث الثاني تتبين لنا الكيفية التي يكون عليها المؤمنون في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، حيث شبههم بالجسد الواحد. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، فهل يمكن لأي عضو في جسدك أن يتألم دون أن ينعكس ذلك عليك بأجمعك، فألم أي مؤمن يتألم له كل المؤمنين، ويتألم كل منهم لتألم أخيه المؤمن، ويهب بكل ما في وسعه لعونه بعد الله على التخلص مما ألم به.
•• أين هو العمل بهذا الهدي والتوجيه النبوي الشريف، من تآكل أحد أعضاء (جسد الوطن العربي المسلم)، المتمثل في الشعب السوري الشقيق، المكلوم، الممزق، المشرد، المشتت، المهتوك، عام مضى وآخر يمضي، وأخوتنا في هذا الجسد الواحد وطن الدين والعروبة، تسفح دماء الآلاف، وتنتهك الأعراض، ويصيبهم الهلاك والدمار والتشرد والجور والوحشية والتمزق، في كل لحظة، من المستبد والطاغية الذي أخذته العزة بالأثم.. أين هو تداعي «سائر الجسد الواحد» مما اشتكى ويشتكي هذا «العضو منه» جراء ما يعانيه من هلاك ونكبات؟!.
•• أين هو تداعي سائر جسد الدين والعروبة مع ما ابتلي به عضو من أعضائه؟!، أمن التداعي أن تفيض القنوات الفضائية الإخبارية بسيل دماء هذا الشعب العربي المسلم، وركام جثث القتلى وأرتال المشردين الأبرياء.. بينما بعض وسائل الإعلام المنتمية إلى هذا الجسد الإسلامي العربي، توافي «سياح سائر هذا الجسد» بمواعيد ومواطن حفلات «نجوم سائر هذا الجسد»، وأما «قنواته الفضائية» فبعضها متشبث «بريادته» في تقديم الجديد من مسابقات وسهرات الغناء والرقص «والصهللة» و... إلخ، وبعضها يواصل في شهر شعبان تكثيف «زف البشرى» للمشاهدين عن حجم الجهود والتضحيات والإنفاق السخي الذي تفانت في بذله هذه القنوات، في سبيل أن تكرم شهر رمضان المبارك، بأكبر قدر من المسلسلات والسهرات!!.. والله من وراء القصد.
• تأمل:
قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:
«حين سكت أهل الحق عن الباطل، توهم أهل الباطل أنهم على حق».