ناشد أهالي قرية بئر الغنم بضرورة الإسراع في تنفيذ مشروع ازدواج الطريق الفردي الذي يربط النوارية مع حي الجعرانة، المعروف عند أهالي مكة المكرمة بطريق الصهوة، وذلك بعد ارتفاع عدد الحوادث التي يشهدها هذا الطريق، والتي أسفرت عن سقوط الكثير من الضحايا، كما طالبوا بمنع الشاحنات من عبوره وبتكثيف دوريات المرور لتنظيم حركة الشاحنات.
وقال وقيت العتيبي إنه طريق الصهوة يعتبر من أخطر الطرق الفردية المعبدة الموجودة في مكة المكرمة، كما أنه من أقدم الطرق فيها، مؤكداً أنه يشكل أحد المسالك المهمة لأهالي مكة المكرمة وخصوصاً أهالي الشرايع الراغبين الذهاب إلى جدة، خصوصا في أوقات المواسم، لانه يجنبهم زحام البلد، مطالبا المعنيين بضرورة التدخل لعمل ازدواجية لهذا الطريق وإعادة رصفه وإنارته، لحماية الناس من الحوادث المرورية التي تحصد الأرواح نتيجة ضيق الطريق وكثرة الانعطافات فيه.
من جانبه قال حمدان مرشود إن هذا الطريق يشهد أعلى نسبة كثافة مرورية للشاحنات التي يتم منعها من عبور البلد، مشيراً إلى أنه من النادر أن يمر يوم دون وقوع حادث مروري، مؤكدا أن سبب كثرة الحوادث يعود إلى أن الطريق مازال اتجاهاً واحداً تسير عليه السيارات الخارجة من الشرايع إلى النوارية، مطالباً بازدواجه لأنه يخدم أكبر حركة مرورية على مستوى الطرق الفردية في قرى المنطقة.
في المقابل أوضح مدير إدارة الطرق والنقل في منطقة مكة المكرمة المهندس محمد توفيق مدني أن وزارة النقل لديها دراسة وضع الطرق الفردية المحاذية لمكة المكرمة التي عليها كثافة عالية وتحويلها إلى طرق مزدوجة، مشيرا إلى توقيع عقد لمشروع ازدواج طريق الخواجات الممتد من منطقة تقاطع طريق الليث حتى تقاطع طريق الكر مع مكة المكرمة، موضحا أنه سيتم تنفيذ ماهو مفيد للمواطن في حال توفر الميزانية.