أعرب عدد من أصحاب المركبات المصدومة عن استغرابهم للفوضى والعشوائية اللتين تسيطران على تقادير الحوادث في العاصمة المقدسة، مشيرين إلى أن الوضع سيئ، خصوصا أن عملية التقدير لا تتم في مكان خاص ولا تحت جهة رقابية محددة، كالفحص الدوري، بل تجري بشكل عشوائي. وقال علوان عالي المالكي «استلمت ورقة التقدير من مرور العاصمة المقدسة واتجهت بها إلى تقادير الحوادث في صناعية حي الزاهر لكي أقدر سيارتي، والأمر الغريب أن التقدير يعمل بكل عشوائية، حيث إن المسؤول هو أحد العمالة الوافدة ومن الجنسية الباكستانية، كما أن هناك عاملين آخرين يقدران بدورهما بإنقاص أو زيادة 100 ريال عن مسؤول التقدير»، مشيرا إلى أن المسؤول قدر إصلاح سيارتي بـ 1500 ريال، فيما قدر العاملان الآخران وبدون النظر إلى المركبة أو معاينتها الاول بـ 1600 ريال والثاني بـ 1400 ريال». وقال «إن الغريب في الأمر أن تقدير المسؤول هو المقبول، مبينا ان التقدير عن طريق النظر من الظاهر دون النظر الى أسفل السيارة أي باختصار (رمية حظ)».
من جانبه قال صالح العتيبي إن ساحة تقدير الحوادث تشهد ازدحاما للمركبات المصدومة، حيث تسود عشوائية عارمة في ظل غياب أي جهة مختصة لمتابعة عمليات التقدير، مشيرا إلى أن من يعمل على التقدير هو عامل باكستاني الجنسية، حيث يقدر التكاليف غيابيا بدون النظر إلى القطع التالفة أو تفحص السيارة. وقال «أعتبر ما يجري من تقدير للحوادث رمية حظ لا أكثر ولا أقل».
من جانبه قال صالح العتيبي إن ساحة تقدير الحوادث تشهد ازدحاما للمركبات المصدومة، حيث تسود عشوائية عارمة في ظل غياب أي جهة مختصة لمتابعة عمليات التقدير، مشيرا إلى أن من يعمل على التقدير هو عامل باكستاني الجنسية، حيث يقدر التكاليف غيابيا بدون النظر إلى القطع التالفة أو تفحص السيارة. وقال «أعتبر ما يجري من تقدير للحوادث رمية حظ لا أكثر ولا أقل».