قالت صحيفة «الحياة» إن «رئيس هيئة سوق المال» سئل مؤخراً في مناسبة حضرها عن أحوال سوق الأسهم وما آلت إليه من تخبط وانحدار إلى قاع القاع فلاذ بالصمت!
وقد جاءني من المساهمين من يحتجون على هذا الصمت، وأن الموقف العام للسوق يحتاج إلى تفسير وتنوير وإضاءة حول ما يحصل فيها، لأن البديل هو اتجاه معظم المساهمين غير العالمين ببواطن الأمور إلى الشائعات والقيل والقال وكثرة السؤال وإضاعة المال والمآل؟!
وقد تفكرت فيما نُسب إلى رئيس سوق المال من صمت مطبق وعدم إجابة ما وُجِّه له من أسئلة واستفسارات وهداني تفكيري إلى أن صمته قد يقف وراءه أحد الاحتمالات التالية:
أولاً: إن سوق المال لدينا هي سوق ذات خصوصية تنفرد بها دون أسواق المال الأخرى، وإنها سوق لا ملامح لها ولا مقاييس يمكن البناء عليها أو توقع نتائجها، وإنها أشبه بأسواق الحراج التي تحكمها الفوضى والظروف ولا يمكن تفسير ما يحصل فيها تفسيراً يقوم على أساس علمي، وإنها مثل ذلك المصارع البولندي الذي كان المعلق الرياضي عبدالرحمن الراشد يصفه بأنه لا يمكن لأحد التنبؤ بما يفعل، ولذلك كله ولغيره من الأسباب المماثلة فإن رئيس سوق المال فضل الصمت على الإدلاء بحديث يُحسب عليه ويُحاسب على ما جاء فيه شعبياً أو رسمياً، لاسيما إذا كان ما سيقوله في وادٍ ومسيرة السوق في وديان أخرى!
ثانياً: إن رئيس سوق المال لديه معلومات أو انطباعات أو توقعات غير متفائلة عن المستقبل القريب للسوق وخشي إن هو صرح بمخاوفه، أن يؤدي تصريحه وتعليقه وإجابته على الأسئلة والاستفسارات إلى زيادة الطين بلة، فرأى أن «الصمت زين والسكوت سلامة» وعمل بقاعدة «دع الناس في غفلاتهم يُرزق بعضهم من بعض»!
ثالثاً: أن يكون في سوق الأسهم لاعبون رئيسيون منهم من يمكن رؤيتهم بالعين المجردة وهم الهوامير، ومنهم من تصعب رؤيتهم وهم السواطير، وقد سبق لسوق المال أن عاقبت بعض الهوامير، ولكن عقابها لم يصل بعد إلى السواطير؟!، ولذلك فإن رئيس هيئة سوق المال فضَّل الصمت لأنه لا يستطيع تقديم إجابة شافية مقنعة تكشف حقيقة ما يجري في سوق الأسهم تاركاً تقدير حجم المخاطر لنباهة المساهمين الذين لم يزل معظمهم في أحلامهم سادرين.!!
وقد جاءني من المساهمين من يحتجون على هذا الصمت، وأن الموقف العام للسوق يحتاج إلى تفسير وتنوير وإضاءة حول ما يحصل فيها، لأن البديل هو اتجاه معظم المساهمين غير العالمين ببواطن الأمور إلى الشائعات والقيل والقال وكثرة السؤال وإضاعة المال والمآل؟!
وقد تفكرت فيما نُسب إلى رئيس سوق المال من صمت مطبق وعدم إجابة ما وُجِّه له من أسئلة واستفسارات وهداني تفكيري إلى أن صمته قد يقف وراءه أحد الاحتمالات التالية:
أولاً: إن سوق المال لدينا هي سوق ذات خصوصية تنفرد بها دون أسواق المال الأخرى، وإنها سوق لا ملامح لها ولا مقاييس يمكن البناء عليها أو توقع نتائجها، وإنها أشبه بأسواق الحراج التي تحكمها الفوضى والظروف ولا يمكن تفسير ما يحصل فيها تفسيراً يقوم على أساس علمي، وإنها مثل ذلك المصارع البولندي الذي كان المعلق الرياضي عبدالرحمن الراشد يصفه بأنه لا يمكن لأحد التنبؤ بما يفعل، ولذلك كله ولغيره من الأسباب المماثلة فإن رئيس سوق المال فضل الصمت على الإدلاء بحديث يُحسب عليه ويُحاسب على ما جاء فيه شعبياً أو رسمياً، لاسيما إذا كان ما سيقوله في وادٍ ومسيرة السوق في وديان أخرى!
ثانياً: إن رئيس سوق المال لديه معلومات أو انطباعات أو توقعات غير متفائلة عن المستقبل القريب للسوق وخشي إن هو صرح بمخاوفه، أن يؤدي تصريحه وتعليقه وإجابته على الأسئلة والاستفسارات إلى زيادة الطين بلة، فرأى أن «الصمت زين والسكوت سلامة» وعمل بقاعدة «دع الناس في غفلاتهم يُرزق بعضهم من بعض»!
ثالثاً: أن يكون في سوق الأسهم لاعبون رئيسيون منهم من يمكن رؤيتهم بالعين المجردة وهم الهوامير، ومنهم من تصعب رؤيتهم وهم السواطير، وقد سبق لسوق المال أن عاقبت بعض الهوامير، ولكن عقابها لم يصل بعد إلى السواطير؟!، ولذلك فإن رئيس هيئة سوق المال فضَّل الصمت لأنه لا يستطيع تقديم إجابة شافية مقنعة تكشف حقيقة ما يجري في سوق الأسهم تاركاً تقدير حجم المخاطر لنباهة المساهمين الذين لم يزل معظمهم في أحلامهم سادرين.!!