تحولت حديقة نجد، والميدان المكون من البرج والشلال، الواقعان في منتصف محافظة القريات إلى «أكشاك» استثمارية.
وكان أمير منطقة الجوف دشنها قبل ثلاث سنوات وبلغت تكلفة إنشائها سبعة ملايين ريال

بما فيها من مرافق وخدمات، لم يشاهدها المتنزه منذ إنشائها وحتى اليوم، حيث تم استغلال جزء كبير من الحديقة للاستثمار، والتي كانت مخصصة لتنزه العائلات.
المواطنان عبدالله البلوي وماجد الصقيري تحدثا لـ«عكاظ» قائلين: «كان الأحرى بالبلدية الاهتمام بالجانب الترفيهي بالحديقة بدلا من تحويلها إلى (أكشاك) ينتفع منها المستثمرون على حساب راحة الأهالي، مستغلين كونها تقع في منتصف البلد والمراكز التجارية من حولها».
وانتقد وليد فالح تصميم الحديقة، ووصفه بالسيئ، مشيرا إلى أن الشلال بلا مياه حيوية ولا جمالية تعكس قيمة تكلفة الإنشاء، وشاطره الرأي عبدالله غصيب، مؤكدا أن ما حدث يعد تجاوزا ومخالفة صريحة، ويجب التعامل معه كما تم مع أحد المستثمرين الذي قام ببناء محلات تجارية في واجهة إحدى الحدائق العامة المخصصة للعلائلات، حيث تم إيقافه إبان استلام رئيس بلدية القريات الحالي. فيما حمل عدد من الشباب المجلس البلدي مسؤولية المخالفات والتجاوزت التي تحصل من قبل البلدية، كونهم يمثلون أصواتهم ومؤتمنين، وتم انتخابهم لتمثليهم في تحسين سير العمل بالبلديات والمتابعة والإشراف إلى جانب البلدية. واستنكر حمود العنزي أن يعطى مستثمر مثل هذه المساحة في أملاك عامة كلفت البلدية 7 ملايين ريال، لتتحول إلى ملك خاص واستثمار في آن واحد. وألمح رافع هايل، إلى أن المواطن ينتظر من البلدية الكثير من الخدمات بمختلف المناشط الحيوية، وأن يرى المشاريع التنموية تنهض بالمحافظة، بدلا من تحويل الأملاك العامة للاستثمار على حساب المواطن.