تحتوي مقبرة أثرية في قرية مشرف الواقعة على بعد 44 كم شرق مدينة القنفذة على قبور قديمة ونقوش على الحجارة تتضمن حروفا متقطعة غير معروفة.
«عكاظ» وقفت ميدانيا على المقبرة والتقت المواطن سليمان بن أحمد السيد «معرف القبيلة» الذي أشار إلى أنه توجد نقوش على الحجارة في المقبرة وكتابات من حرفين على القبور مثل «يو ودا وبو» وهي حروف غير معروفة. وأضاف أن القبور طويلة جدا مما يدل أن الموتة المدفونين فيها من العمالقة طويلي القامة، حيث عثرنا على عظام للساقين تدل على ذلك. والمقبرة موجودة بالقرية من قديم الزمان وبها نقوش كثيرة على الأحجار يدل أنها مقبرة أثرية يعود تاريخها إلى أكثر عن 2000 عام.
ومن جهته قال حمزة بن أحمد السيد «من كبار السن بالقرية»: وجدنا هذه المقبرة بالقرية ونحن أطفال والمقبرة موجودة بالقرية واكتشفها راعي أغنام كان يرعى أغنامه قديما، والمقبرى مساحتها صغيرة لاتتجاوز 50م في 30 م. والآن الرمال تغطي 30 % من المقبرة التي بها نقوش وكلمات مكتوبة على أحجارها وعبارات غير معروفة وقد تقدمنا بطلب إلى بلدية القوز ليتم تسويرها.
وقال رئيس بلدية القوز المهندس إبراهيم الفقيه أنه بناء على طلب الإهالي تم الوقوف على المقبرة ميدانيا وسوف تتم دراسة تسويرها.
«عكاظ» وقفت ميدانيا على المقبرة والتقت المواطن سليمان بن أحمد السيد «معرف القبيلة» الذي أشار إلى أنه توجد نقوش على الحجارة في المقبرة وكتابات من حرفين على القبور مثل «يو ودا وبو» وهي حروف غير معروفة. وأضاف أن القبور طويلة جدا مما يدل أن الموتة المدفونين فيها من العمالقة طويلي القامة، حيث عثرنا على عظام للساقين تدل على ذلك. والمقبرة موجودة بالقرية من قديم الزمان وبها نقوش كثيرة على الأحجار يدل أنها مقبرة أثرية يعود تاريخها إلى أكثر عن 2000 عام.
ومن جهته قال حمزة بن أحمد السيد «من كبار السن بالقرية»: وجدنا هذه المقبرة بالقرية ونحن أطفال والمقبرة موجودة بالقرية واكتشفها راعي أغنام كان يرعى أغنامه قديما، والمقبرى مساحتها صغيرة لاتتجاوز 50م في 30 م. والآن الرمال تغطي 30 % من المقبرة التي بها نقوش وكلمات مكتوبة على أحجارها وعبارات غير معروفة وقد تقدمنا بطلب إلى بلدية القوز ليتم تسويرها.
وقال رئيس بلدية القوز المهندس إبراهيم الفقيه أنه بناء على طلب الإهالي تم الوقوف على المقبرة ميدانيا وسوف تتم دراسة تسويرها.