لم يعرف علي شيخ القاطن بحلة القيوس (جبجب) التابعة لمحافظة ضمد من أين يبدأ كلامه لـ «عكاظ» وبدا حائرا فتارة يتحدث عن السفلتة والانارة واخرى عن الهاتف والماء وثالثة عن السيول التي تحاصرهم بين الفينة والاخرى غير انه آثر وصف معاناة السكان اليومية مع الطرقات وقال بصوت أعياه التعب: نتمنى ربط حلة القيوس عبر طرق ممهدة بمركز الشقيري لتيسير الحركة الى القرى المجاورة خاصة حال حدوث حالة طارئة لنقل مريض أو مصاب مشيرا الى ان مشكلتهم مع الطرق موغلة في القدم وطالب اعضاء المجلس البلدي بضمد بالاضطلاع بدورهم والتجول في حلة القيوس والوقوف على الاحتياجات مباشرة ونقلها للمسؤولين. وحمل أحمد عكاش هم السيول والخطر الدائم الذي تمثله في مواسم الامطار وبحسب قوله فإن حلة القيوس واقعة على حافة وادي ضمد الشهير بسيوله العارمة وكم مرة احتجزتهم السيول حتى لم يستطع احد من السكان الدخول أو الخروج ولفت عكاش الى انهم سمعوا عن مشاريع درء اخطار السيول بالحلة غير انهم لم يروا شيئا من ذلك على أرض الواقع مؤملا سرعة التحرك وانقاذ الأرواح والممتلكات من الكوارث. أما احمد عباس فلا يدري كيف يعيش والاخرون في الحلة دون ماء وقال: يعتمد الاهالي في جلب الماء على الشراء والبعض يستخدم مياه غير صالحة للشرب يحصلون عليها من الابار وما يزيد صعوبة الحصول على المياه عن طريق الوايتات بسبب جريان السيول التي تعزل الحلة، ليبقى السكان امام خيارين اما شرب مياه الابار الملوثة أو انتظار جفاف الأودية وامكانية جلب الوايتات مشيرا الى ان بئرا واحدة بشبكتها تكفي اهالي القرية وتسد رمقهم وتحل جزءا كبيرا من المشكلة.في حين أخذ علي الجبلي جانبا آخر رأى فيه ضرورة هامة وهو ايصال الخدمة الهاتفية لانهاء حالة العزلة التي يعيشونها بالاضافة الى تمكينهم من استخدام الانترنت.