احتفل الشيخ عبدالخالق سعيد رجل الاعمال المعروف مساء امس الأول في قاعة ليلتي بزفاف ابنته رويدا على الدكتور ريان يوسف بالطو بحضور نخبة من رجال الاعمال ووجهاء مجتمع جدة والاعلاميين.
الحفل الذي استمر حتى ساعات الصباح الأولى من يوم امس أحياه فنان العرب محمد عبده بأدائه المميز وصوته العذب الذي صدح بأجمل أغانيه وسط تفاعل كبير من الحضور ورقص بالسيوف من عائلتي العروسين، فيما كانت البداية مع الجسيس فيصل لبان الذي أبدع بأداء المقامات الحجازية والصنعانية، وأنهاها بمقام انكليزي من تأليفه نال رضى الضيوف.
السعادة بدت واضحة على محيا الشيخ عبدالخالق الذي استمر في استقبال المعازيم بابتسامته المعروفة وقال لـ «عكاظ» انني اعيش فرحة غامرة هذه الليلة بزواج ابنتي رغم «الغصة» التي اشعر بها لفراقها، والتي لم يبددها سوى معرفتي الوثيقة بعريسها ووعده لي بأن يكون أمينا على ابنتي.واضاف ان فرحتي لا توصف بحضور الاصدقاء والاقارب الذين جاءوا من مختلف انحاء المملكة ومشاركتهم لي.
من جانبه قال العريس ريان انه عاش أحلى ليالي عمره التي أنهى فيها العزوبية مع شريكة حياته، واضاف ريان الذي تخرج للتو من كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز انني لم أكن في البداية مقتنعا بفكرة الزواج المبكر، الا ان ابويا أقنعاني بذلك ووافقت امام رغبة والدي في رؤية حفيده مبكرا، خصوصا انني الابن الأكبر له.
وعن كيفية اختيار العروس قال العريس: اختارتها والدتي بعناية ولم أشترط عليها سوى ان تكون شريكة حياتي ممن يخفن الله، وبعد بحث طويل استقر الرأي على ابنة الشيخ عبدالخالق الذين نعرفهم منذ نحو عامين، وتمت الموافقة على الزواج، وطلبنا تسريع اقامة الزواج فتجاوبوا معنا.
وعن شهر العسل قال ريان انه بعد الاتفاق مع العروس قرر ان يقضياه بين ماليزيا ودبي اعتبارا من اليوم الخميس بعد ان انهيا كافة الحجوزات.
بدوره قال الشيخ يوسف بالطو والد العريس لـ«عكاظ» انني كنت انتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة لافرح بأكبر ابنائي واكد انه منذ ولادة ريان قبل 26 عاما وهو يخطط لهذا اليوم السعيد.
وعن أسباب تردد ابنه في الزواج المبكر قال الشيخ بالطو: عندما طلبت منه الزواج كان رافضا للفكرة كونه يريد ان يبني نفسه بنفسه، لكنني وبعد مشاركة والدته أقنعناه بتسريع الزواج لرغبتي في رؤية الاحفاد بأسرع وقت.
الحفل الذي استمر حتى ساعات الصباح الأولى من يوم امس أحياه فنان العرب محمد عبده بأدائه المميز وصوته العذب الذي صدح بأجمل أغانيه وسط تفاعل كبير من الحضور ورقص بالسيوف من عائلتي العروسين، فيما كانت البداية مع الجسيس فيصل لبان الذي أبدع بأداء المقامات الحجازية والصنعانية، وأنهاها بمقام انكليزي من تأليفه نال رضى الضيوف.
السعادة بدت واضحة على محيا الشيخ عبدالخالق الذي استمر في استقبال المعازيم بابتسامته المعروفة وقال لـ «عكاظ» انني اعيش فرحة غامرة هذه الليلة بزواج ابنتي رغم «الغصة» التي اشعر بها لفراقها، والتي لم يبددها سوى معرفتي الوثيقة بعريسها ووعده لي بأن يكون أمينا على ابنتي.واضاف ان فرحتي لا توصف بحضور الاصدقاء والاقارب الذين جاءوا من مختلف انحاء المملكة ومشاركتهم لي.
من جانبه قال العريس ريان انه عاش أحلى ليالي عمره التي أنهى فيها العزوبية مع شريكة حياته، واضاف ريان الذي تخرج للتو من كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز انني لم أكن في البداية مقتنعا بفكرة الزواج المبكر، الا ان ابويا أقنعاني بذلك ووافقت امام رغبة والدي في رؤية حفيده مبكرا، خصوصا انني الابن الأكبر له.
وعن كيفية اختيار العروس قال العريس: اختارتها والدتي بعناية ولم أشترط عليها سوى ان تكون شريكة حياتي ممن يخفن الله، وبعد بحث طويل استقر الرأي على ابنة الشيخ عبدالخالق الذين نعرفهم منذ نحو عامين، وتمت الموافقة على الزواج، وطلبنا تسريع اقامة الزواج فتجاوبوا معنا.
وعن شهر العسل قال ريان انه بعد الاتفاق مع العروس قرر ان يقضياه بين ماليزيا ودبي اعتبارا من اليوم الخميس بعد ان انهيا كافة الحجوزات.
بدوره قال الشيخ يوسف بالطو والد العريس لـ«عكاظ» انني كنت انتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة لافرح بأكبر ابنائي واكد انه منذ ولادة ريان قبل 26 عاما وهو يخطط لهذا اليوم السعيد.
وعن أسباب تردد ابنه في الزواج المبكر قال الشيخ بالطو: عندما طلبت منه الزواج كان رافضا للفكرة كونه يريد ان يبني نفسه بنفسه، لكنني وبعد مشاركة والدته أقنعناه بتسريع الزواج لرغبتي في رؤية الاحفاد بأسرع وقت.