يستحق من يطالب بإلغاء مجانية التعليم في المدارس والجامعات أن يلام إلى ما لا نهاية، ولكن.. هل تترك هذه المجانية على إطلاقها دون ضوابط منطقية.
• أعرف عددا من رجال الأعمال وتجار الطفرة العقارية وحتى التجار الأكثر عراقة في العمل الاقتصادي.. يزجون بالأبناء في الكليات الحكومية (المجانية)، رغم استطاعتهم الإنفاق على أبنائهم في أرقى جامعات العالم.. أو الجامعات الخاصة في الداخل.
• هل من المنطق أن يحرم طالب ينتمي إلى أسرة محدودة الدخل من تحقيق حلمه وحلم أسرته في استكمال دراسته الجامعية؛ لأن ابن أحد الأثرياء أخذ فرصته؟؟
• هل من المنطق أن يحصل ابن الثري على المكافأة الجامعية التي خصصت أصلا لإعانة الطالب المعوز على مواصلة تعليمه الجامعي.
• قلت إن المسألة تحتاج إلى تقنين ووضع ضوابط منطقية تضع في الاعتبار الأولوية لأحقية الطالب المعدم بالمقعد الجامعي وتقديمه على الطالب ابن الأثرياء الذي يحضر للجامعة بسيارة (رولزرويس).
• هناك من سيتهمني بـ(الحقد)، ويقول إن حقوق المواطنين متساوية، والتعليم الجامعي مكتسب لأي طالب، ثريا كان أم فقيرا، لن يهمني مثل هذا الاتهام على أية حال.
• يهمني أن أنظر إلى أوضاع جامعاتنا التي لم تعد تجد ما تنفقه على الأبحاث الأكاديمية، وأنظر إلى الآف الطلبة من خريجي الثانوية العامة الذين لا يملكون المال اللازم للتسجيل في الجامعات الخاصة أو السفر للدراسة في الخارج. القضية تحتاج إلى نظرة موضوعية للخروج بتشريع يضع في الاعتبار (الطالب الفقير والطالب الثري).

mustafa-edress@outlook.com

للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250
موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 278 مسافة ثم الرسالة