الفلكلور الشعبي بمنطقة جازان ومحافظاتها اجتمع في مشهد واحد استطاع ان يحرك الوجدان ويلهب المشاعر في قلوب ابناء المنطقة بعدما تفاعل المليك المفدى مع هذه الالوان العذبة التي غزت القلوب قبل الآذان.
ابناء جازان انتظروا الزيارة الابوية لخادم الحرمين الشريفين .. فجاءهم وجه الخير وبادلوه المشاعر الجياشة وزرعوا الارض حبا لا يموت لمن زرع الامل في نفوسهم.
ابناء جازان استطاعوا وبتفوق ان يقدموا حفلا رائعا سيظل حديث الناس في جازان و خارجها وسيجلعهم هذا الحفل يتساءلون من كان وراء الابداع الذي كان عليه.
للاجابة على هذا السؤال قال تركي عبدالعزيز الدبيان كلفت من قبل اللجنة العليا لحفل استقبال والدنا ورمزنا عبدالله بن عبدالعزيز بعمل لوحات شعبية وتسييرها حسب النصوص الشعرية المعدة لذلك.. وجند شاعرها للعمل معنا حتى تواكب القوالب الشعبية التراثية استمعت الى جميع اعضاء اللجنة في هذا الاجتماع لاختيار الوان تغطي معظم المناطق الجغرافية والبيئية فكانت المشاركة الالوان الشعبية وهي:
- اللون الجبلي: ويمثل جميع الوان الجبال وهذا اللون من التراث وساهم فيه علي سلمان الفيفي.
- لون الربش: يغطي سهل تهامة.
- اللون البحري: وهو يمثل اهالي البحر الاحمر على السواحل والجزر وهو لون من لونين الاول يسمى الكاسر وقام بتلحينه على ايقاعات اللون التراثي علي محمد باعشن.. اما الثاني فهو من تراث جزيرة فرسان بعد ذلك يأتي لون البر.. وهو عبارة عن عدة الوان تؤدي من قبل اهالي السهول في تهامة من شمالها حتى جنوبها وهي:
- الزيفة: وهذا اللون يؤدي من شمال الدرب حتى جنوبي ضمد.. وهو ما يشبه لون الربش مع الايقاع وهو الزير حيث يشكل بطريقة مبسطة.
- العرضة: وهي لون يؤدى في المنطقة ولكن يستخدم كثيرا كلما اتجهنا شمالا.. لون ليس فيه اناشيد من «صامت» مع الايقاع.. ولكن ادخلت عليه بعض التعديلات.
- المعشى: لون يؤدى في ابوعريش وجنوبا حتى الموسم والحرث.. وهو لون لا يقال فيه الشعر بل «لالات».
- السيف: لون شعبي سائد في سهل تهامة واللون الحماسي والفرائحي.
وقال ان تفاعل خادم الحرمين الشريفين مع فقرات الاوبريت كانت الدليل القاطع على نجاحه.
واشار الدبيان الى المنشدين الشعبيين الذين اجتهدوا وقدموا كل ما عندهم في الاوبريت هم: علي محمد باعشن، حسن محمد شبيلي، علي عيسى هاشم، يحيى فرج مهدي ومحمد عبده مرزوق وحسن عبدالله الحازمي ومخضري حزمي. اما الايقاعات الشعبية فهي بقيادة الفنان الشعبي القدير عزيز فنبان.
وقال الدبيان: اشراف واعداد اللوحات الشعبية كان مسؤوليتي واحمد الله على توفيقه. فقد لمست مدى الرضى العام على جميع مراحل هذا العمل الذي سنظل نفتخر به ما حيينا.
واضاف الدبيان بأن اوبريت البنات كان من شعر جبران قحل والحان صالح خيري واداء بنات جازان المبدعات.
واوضح الدبيان بأن الفرق المشاركة هي:
فرقة جازان «موسى نامس» وابوعريش «عبده مرزوق» وصبيا «عيسى غزاوي» والاحد «حسن شبيلي ووادي جازان» احمد خواجي والحكامية «الشيخ علي حكمي» وصامطة «حسن بشير» والدرب «حسن النعمي» والحرث «عبدالله طراد» و»محمد عطية» وضمد «الشيخ علي ابوديه» و»احمد الحازمي» والشقيري «علي خواجي» وبيش «حسن جابر» والعارضة «مفرح طويشي» وفرسان «محمد زيدان» وفيفا «عبدالله الفيفي» وبني مالك «الشيخ حسن جمعان» والشيخ مفرح المالكي والعيدابي «علي الخزاوني.
وقال الدبيان بأن متابعة الفقرات كانت مسؤولية محمد عبده الفقيه وباسم تركي الدبيان وعلي محمد باعشن واسماعيل رضوان ومحمد شار.. اما الاشراف العام على الفرق المشاركة والمسرح فكان مسؤولية علي يحيى قاسم وتركي الدبيان وعبدالرحمن موكلي ومحمود الاقصم.. فيما تولى الاشراف العام ابراهيم الحمزي الذي كان مبدعا في اداء واجباته فلقي الثناء من جازان واهلها كابن بار بوطنه ومنطقته.
ابناء جازان انتظروا الزيارة الابوية لخادم الحرمين الشريفين .. فجاءهم وجه الخير وبادلوه المشاعر الجياشة وزرعوا الارض حبا لا يموت لمن زرع الامل في نفوسهم.
ابناء جازان استطاعوا وبتفوق ان يقدموا حفلا رائعا سيظل حديث الناس في جازان و خارجها وسيجلعهم هذا الحفل يتساءلون من كان وراء الابداع الذي كان عليه.
للاجابة على هذا السؤال قال تركي عبدالعزيز الدبيان كلفت من قبل اللجنة العليا لحفل استقبال والدنا ورمزنا عبدالله بن عبدالعزيز بعمل لوحات شعبية وتسييرها حسب النصوص الشعرية المعدة لذلك.. وجند شاعرها للعمل معنا حتى تواكب القوالب الشعبية التراثية استمعت الى جميع اعضاء اللجنة في هذا الاجتماع لاختيار الوان تغطي معظم المناطق الجغرافية والبيئية فكانت المشاركة الالوان الشعبية وهي:
- اللون الجبلي: ويمثل جميع الوان الجبال وهذا اللون من التراث وساهم فيه علي سلمان الفيفي.
- لون الربش: يغطي سهل تهامة.
- اللون البحري: وهو يمثل اهالي البحر الاحمر على السواحل والجزر وهو لون من لونين الاول يسمى الكاسر وقام بتلحينه على ايقاعات اللون التراثي علي محمد باعشن.. اما الثاني فهو من تراث جزيرة فرسان بعد ذلك يأتي لون البر.. وهو عبارة عن عدة الوان تؤدي من قبل اهالي السهول في تهامة من شمالها حتى جنوبها وهي:
- الزيفة: وهذا اللون يؤدي من شمال الدرب حتى جنوبي ضمد.. وهو ما يشبه لون الربش مع الايقاع وهو الزير حيث يشكل بطريقة مبسطة.
- العرضة: وهي لون يؤدى في المنطقة ولكن يستخدم كثيرا كلما اتجهنا شمالا.. لون ليس فيه اناشيد من «صامت» مع الايقاع.. ولكن ادخلت عليه بعض التعديلات.
- المعشى: لون يؤدى في ابوعريش وجنوبا حتى الموسم والحرث.. وهو لون لا يقال فيه الشعر بل «لالات».
- السيف: لون شعبي سائد في سهل تهامة واللون الحماسي والفرائحي.
وقال ان تفاعل خادم الحرمين الشريفين مع فقرات الاوبريت كانت الدليل القاطع على نجاحه.
واشار الدبيان الى المنشدين الشعبيين الذين اجتهدوا وقدموا كل ما عندهم في الاوبريت هم: علي محمد باعشن، حسن محمد شبيلي، علي عيسى هاشم، يحيى فرج مهدي ومحمد عبده مرزوق وحسن عبدالله الحازمي ومخضري حزمي. اما الايقاعات الشعبية فهي بقيادة الفنان الشعبي القدير عزيز فنبان.
وقال الدبيان: اشراف واعداد اللوحات الشعبية كان مسؤوليتي واحمد الله على توفيقه. فقد لمست مدى الرضى العام على جميع مراحل هذا العمل الذي سنظل نفتخر به ما حيينا.
واضاف الدبيان بأن اوبريت البنات كان من شعر جبران قحل والحان صالح خيري واداء بنات جازان المبدعات.
واوضح الدبيان بأن الفرق المشاركة هي:
فرقة جازان «موسى نامس» وابوعريش «عبده مرزوق» وصبيا «عيسى غزاوي» والاحد «حسن شبيلي ووادي جازان» احمد خواجي والحكامية «الشيخ علي حكمي» وصامطة «حسن بشير» والدرب «حسن النعمي» والحرث «عبدالله طراد» و»محمد عطية» وضمد «الشيخ علي ابوديه» و»احمد الحازمي» والشقيري «علي خواجي» وبيش «حسن جابر» والعارضة «مفرح طويشي» وفرسان «محمد زيدان» وفيفا «عبدالله الفيفي» وبني مالك «الشيخ حسن جمعان» والشيخ مفرح المالكي والعيدابي «علي الخزاوني.
وقال الدبيان بأن متابعة الفقرات كانت مسؤولية محمد عبده الفقيه وباسم تركي الدبيان وعلي محمد باعشن واسماعيل رضوان ومحمد شار.. اما الاشراف العام على الفرق المشاركة والمسرح فكان مسؤولية علي يحيى قاسم وتركي الدبيان وعبدالرحمن موكلي ومحمود الاقصم.. فيما تولى الاشراف العام ابراهيم الحمزي الذي كان مبدعا في اداء واجباته فلقي الثناء من جازان واهلها كابن بار بوطنه ومنطقته.