في الوقت الذي أكد نائب وزير التعليم العالي الدكتور أحمد بن محمد السيف، أن الجامعات تستوعب هذا العام أكثر من 90 % من خريجي الثانوية العامة للبنين والبنات، يخيم شبح اختبارات القدرات العامة، وعدم استيعاب الخريجين واكتفاء المقاعد، على خريجي الثانوية العامة الذين يحملون معاناة القبول في الجامعات، ولاسيما أنه يتوقع تخرج ما يقارب من 300 ألف خريج من الثانوية العامة هذا العام. «عكاظ» التقت عددا من طلاب الثانوية العامة الذين يطموحون في الالتحاق بالجامعة وسألتهم عن طموحهم وما هي اتجاهاتهم للتخصص، فأجمعوا على أن اختبار القدرات يمثل شبحا بالنسبة إليهم.
بداية تحدث الطالب مشاري الفتة في الصف الثالث ثانوي القسم العلمي، قائلا إن الدراسة الجامعية هي الحلم الكبير لخريجي وخريجات الثانوية العامة، والمصير الذي يحدد مستقبلهم هو الالتحاق بالتخصصات العلمية المطلوبة كالطب والصيدلة، هي خطوة مهمة في رسم معالم الطريق نحو الغد المشرق والأفضل، وكلما كان التوجه إلى التخصصات المطلوبة في سوق العمل كانت الفائدة أعم على المستوى الشخصي والوطني. وأضاف أنا أرغب دخول كلية الطب تخصص طب وهذه رغبتي، لكن لا أدري هل يسعفني المعدل الموزون بعد اختبار القدرات أم اضطر إلى الاتجاه إلى أي تخصص آخر.
أما الطالب محمد الشريف فقال إن القبول في الجامعات يمثل معاناة للطلاب والطالبات من خريجي الثانوية العامة عند بداية كل عام، مشيرا إلى أن الوضع يزيد سوءا لأن الاعتماد لم يكن على نسبة الثانوية العامة، بل يعتمد على نسبة القدرات والقياس الذي ربما يؤدي إلى خفض نسبة الطالب المتميز ويحرمه من دخول التخصص الذي يرغبه ويميل إليه، وفي نفس الوقت حاجة سوق العمل إليه فنحن نرغب التخصصات العلمية كالطب والصيدلة ونبذل أكبر جهد من أجل الالتحاق بهذه التخصصات لكن تظل تأكيدات وزارة التعليم العالي بقبول ما يفوق 90 % من خريجي الثانوية هذا العام الأمل والحافز الكبير لخريجي وخريجات الثانوية.
وقال الطالب محمد رادين إن التفكير في المستقبل يبدأ من الصف الأول الثانوي ولاسيما مع نظام الثانوية المطور الذي يعتمد على المعدل التراكمي والطالب يعيش معاناة نفسية رهيبة على مدى الثلاث سنوات في الثانوية، بحيث ينهكه الضغط النفسي بسبب خوفه ألا يحقق النسبة المطلوبة لدخول الكلية المطلوبة، وإذا استطاع تجاوز نسبة الثانوية قد لايتجاوز القياس بالنتيجة التي يرغبها ومن الممكن أن يصل معدل الطالب إلى أقل من 90%، في ما لو أخفق في اختبار القدرات ما يؤثر سلبا على قدراته، وبالتالي يصاب بالإحباط واللامبالاة.
وأضاف أن الجامعة حددت النسبة المكافئة للأقسام العلمية بنسبة 50 % على درجات الشهادة الثانوية، 30 % على نتيجة اختبار القدرات، و20 % على نتيجة الاختبار التحصيلي الذي تجريه الجامعة، بينما ستكون النسبة المكافئة للأقسام الأدبية بنسبة 60 % على نتيجة الثانوية، و40 % على اختبار القدرات، وبالتالي نسب القدرات قد تسقط الطلاب وتعصف بأحلامهم التي انتظروها لسنوات عدة.
وقال الطالب أنمار خوجة إن اختبار القدرات قد لا يعكس قدرات الطلاب الحقيقية، لأن الاختبار هو إحدى وسائل القياس، وليس كل شيء، إذ من المفترض أن توضع الجوانب الشخصية في الحسبان، فهناك عدد من المهن التي تحتاج إلى شخصيات معينة، قادرة على صنع القرارت المناسبة في الأوقات المناسبة، وهذا يعني أنه ليس من العدل أن تكون الاختبارات هي وسيلة القياس الوحيدة أو تعيد الجامعة نسبة اختبار القدرات في المعدل الموزون حتى لايؤثر بشكل كبير على نسبة الطالب في الثانوية العامة.
من جانبه قال الطالب في الصف الثالث الثانوي عبدالله القناوي «كل عام ونحن نعيش مشاكل القبول في الجامعة ونقع في مأزق الإحباط فأحيانا شبح اختبار القدرات وأحيانا استيعاب الكليات الطبية والهندسية والعلمية واكتفائها بنسب عالية قد تتوقف عند نسبة 95%، مشيرا إلى أنه على الجامعات أن تعيد النظر بسياسة القبول والعمل على التوسع في القبول في الكليات العلمية في التخصصات الطبية والهندسة والصيدلة، وإعطاء الفرصة لأكبر عدد للقبول وتقليص القبول في التخصصات النظرية التي أصبح خريجو هذه التخصصات عاطلين عن العمل.
بدائل للقياس
طالب عبدالله القناوي إيجاد بدائل لقياس مهارات الطلاب أو عدم الاعتماد على اختبار القدرات لأنه يؤدي إلى خفض نسبة الطالب الذي اجتهد وعمل حتى يحقق النسبة المطلوبة للقبول في الكلية التي يرغب الالتحاق بها، إن بعض الطلاب والطالبات يحصلون على مجموع ما بين 90 ــ 100 %، وقد يتقدمون إلى بعض الكليات العلمية مثل الطب أو الصيدلة، لكنهم يفاجأون بعدم قبولهم في التخصصات التي رغبوا فيها.
بداية تحدث الطالب مشاري الفتة في الصف الثالث ثانوي القسم العلمي، قائلا إن الدراسة الجامعية هي الحلم الكبير لخريجي وخريجات الثانوية العامة، والمصير الذي يحدد مستقبلهم هو الالتحاق بالتخصصات العلمية المطلوبة كالطب والصيدلة، هي خطوة مهمة في رسم معالم الطريق نحو الغد المشرق والأفضل، وكلما كان التوجه إلى التخصصات المطلوبة في سوق العمل كانت الفائدة أعم على المستوى الشخصي والوطني. وأضاف أنا أرغب دخول كلية الطب تخصص طب وهذه رغبتي، لكن لا أدري هل يسعفني المعدل الموزون بعد اختبار القدرات أم اضطر إلى الاتجاه إلى أي تخصص آخر.
أما الطالب محمد الشريف فقال إن القبول في الجامعات يمثل معاناة للطلاب والطالبات من خريجي الثانوية العامة عند بداية كل عام، مشيرا إلى أن الوضع يزيد سوءا لأن الاعتماد لم يكن على نسبة الثانوية العامة، بل يعتمد على نسبة القدرات والقياس الذي ربما يؤدي إلى خفض نسبة الطالب المتميز ويحرمه من دخول التخصص الذي يرغبه ويميل إليه، وفي نفس الوقت حاجة سوق العمل إليه فنحن نرغب التخصصات العلمية كالطب والصيدلة ونبذل أكبر جهد من أجل الالتحاق بهذه التخصصات لكن تظل تأكيدات وزارة التعليم العالي بقبول ما يفوق 90 % من خريجي الثانوية هذا العام الأمل والحافز الكبير لخريجي وخريجات الثانوية.
وقال الطالب محمد رادين إن التفكير في المستقبل يبدأ من الصف الأول الثانوي ولاسيما مع نظام الثانوية المطور الذي يعتمد على المعدل التراكمي والطالب يعيش معاناة نفسية رهيبة على مدى الثلاث سنوات في الثانوية، بحيث ينهكه الضغط النفسي بسبب خوفه ألا يحقق النسبة المطلوبة لدخول الكلية المطلوبة، وإذا استطاع تجاوز نسبة الثانوية قد لايتجاوز القياس بالنتيجة التي يرغبها ومن الممكن أن يصل معدل الطالب إلى أقل من 90%، في ما لو أخفق في اختبار القدرات ما يؤثر سلبا على قدراته، وبالتالي يصاب بالإحباط واللامبالاة.
وأضاف أن الجامعة حددت النسبة المكافئة للأقسام العلمية بنسبة 50 % على درجات الشهادة الثانوية، 30 % على نتيجة اختبار القدرات، و20 % على نتيجة الاختبار التحصيلي الذي تجريه الجامعة، بينما ستكون النسبة المكافئة للأقسام الأدبية بنسبة 60 % على نتيجة الثانوية، و40 % على اختبار القدرات، وبالتالي نسب القدرات قد تسقط الطلاب وتعصف بأحلامهم التي انتظروها لسنوات عدة.
وقال الطالب أنمار خوجة إن اختبار القدرات قد لا يعكس قدرات الطلاب الحقيقية، لأن الاختبار هو إحدى وسائل القياس، وليس كل شيء، إذ من المفترض أن توضع الجوانب الشخصية في الحسبان، فهناك عدد من المهن التي تحتاج إلى شخصيات معينة، قادرة على صنع القرارت المناسبة في الأوقات المناسبة، وهذا يعني أنه ليس من العدل أن تكون الاختبارات هي وسيلة القياس الوحيدة أو تعيد الجامعة نسبة اختبار القدرات في المعدل الموزون حتى لايؤثر بشكل كبير على نسبة الطالب في الثانوية العامة.
من جانبه قال الطالب في الصف الثالث الثانوي عبدالله القناوي «كل عام ونحن نعيش مشاكل القبول في الجامعة ونقع في مأزق الإحباط فأحيانا شبح اختبار القدرات وأحيانا استيعاب الكليات الطبية والهندسية والعلمية واكتفائها بنسب عالية قد تتوقف عند نسبة 95%، مشيرا إلى أنه على الجامعات أن تعيد النظر بسياسة القبول والعمل على التوسع في القبول في الكليات العلمية في التخصصات الطبية والهندسة والصيدلة، وإعطاء الفرصة لأكبر عدد للقبول وتقليص القبول في التخصصات النظرية التي أصبح خريجو هذه التخصصات عاطلين عن العمل.
بدائل للقياس
طالب عبدالله القناوي إيجاد بدائل لقياس مهارات الطلاب أو عدم الاعتماد على اختبار القدرات لأنه يؤدي إلى خفض نسبة الطالب الذي اجتهد وعمل حتى يحقق النسبة المطلوبة للقبول في الكلية التي يرغب الالتحاق بها، إن بعض الطلاب والطالبات يحصلون على مجموع ما بين 90 ــ 100 %، وقد يتقدمون إلى بعض الكليات العلمية مثل الطب أو الصيدلة، لكنهم يفاجأون بعدم قبولهم في التخصصات التي رغبوا فيها.