كان المساء يعبر رتيبا في قرية طفيل «70» كلم شمال الليث و لا شيء يفضح عتمة ستارة الليل سوى انوار خافتة تنبعث من أرتال السيارات العابرة على الطريق الساحلي وثمة ضحكات لبعض الشباب في الفضاء المحيط بالسوق غير ان هذه الضحكات سرعان ما تحولت الى صرخة شقّت سديم الليل وسرعان ما تلاشت مخلفة سحابة من الحزن والدماء الغزيرة وكانت تلك الصرخات محور جريمة راح ضحيتها شاب في العشرينيات من عمره حيث تلقى طعنة قاتلة في عنقه من صديقه فخر صريعا في السوق فتم اسعافه لمحاولة انقاذه الى مستوصف طفيل غير انه لفظ انفاسه عقب وصوله.البداية كانت حينما توجه الشاب «ع،ع،ج» من اهالي قرية مجاورة لطفيل بزيارة أحد اصدقائه فحدث بينهما سوء تفاهم استل خلالها احدهما سكينة وغرزها في عنق صديقه ما ادى الى قطع وريده فسقط مضرجا بدمائه، وفي ثوان تحولت الصداقة الى بركان دموي وكان طبيب مستوصف القرية الدكتور سامي جامع تلقى اتصالا بضرورة التوجه الى المستوصف وفي طريقه الى هناك كانت الهواجس تعبث بدماغه وتنهش مخيلته خاصة وان موعد «دوامه» لم يحن بعد وحينما وصل الى بوابة المستوصف هاله منظر جثة شاب ممددة في حوض سيارة وانيت.وقال الدكتور جامع انه قام على الفور بالكشف على المجني عليه فوجده جثة هامدة حيث ان الطعنة كانت اسفل العنق وادت الى قطع الوريد الموصل الى القلب، وعندها تم تحويل الجثة الى ثلاجة الموتى في مستشفى الليث العام، فيما تمكنت الجهات الامنية من القاء القبض على الجاني وتم ايداعه السجن بعد تصديق اقواله شرعا. وقال محمد رداد الجحدلي من اهالي قرية طفيل ان الكثيرين يخافون على ابنائهم من رفقة السوء والتي قد تكون سببا في هذه الجريمة البشعة.فيما اوضح عبدالله الجحدلي امام مسجد القرية ان اسباب هذه الجريمة لم تعرف بعد، واضاف ان والد الجاني رجل مسن واعمى وليس له سوى هذا الابن واخر مصاب بمرض نفسي.
وفي ذات السياق قال غالي الجحدلي ان شباب القرية يعانون من الفراغ مما يعرضهم لرفاق السوء ودعا الى انشاء فرع لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لتوعية الشباب.
وتعليقا على هذه الجريمة قال الاخصائي النفسي الدكتور عبدالله محمد المهداوي رئيس قسم التوجيه والارشاد بتعليم الليث سابقا ان هذه الجريمة تنم عن عدم ضبط النفس اثناء المشكلات بين الشباب مشيرا الى ان التنشئة الخاطئة المتمثلة في غرس الضغينة في نفوس الناشئة تولد المشكلات.
ومن جانبه قال مساعد مدير شرطة الليث العقيد عبدالله الثبيتي ان اتجاه بعض ضعاف النفوس الى ترويج المخدرات والسموم الخطرة يؤثر بشكل كبير على تنشئة الشباب. وجدد تحذيره للآباء بضرورة الالتفات الى ابنائهم ومتابعتهم حتى لا ينزلقوا مع رفاق السوء فيحصدون الحسرة والندامة.
ومن جانبه قال مدير شرطة الليث العقيد خالد الهمزاني ان الجاني سدد طعنة في عنق المجني عليه وتم نقل الضحية الى مركز صحي طفيل الا انه لفظ انفاسه بعد وصوله الى المركز مباشرة وتم القاء القبض على الجاني والذي كان قد ذهب الى منزله وتم التحقيق معه واعترف بجريمته وصدقت اقواله شرعا مشيرا الى ان سبب المشاجرة قد تكون نتيجة الى اشياء سابقة في الانفس بين الجاني والضحية.
وفي ذات السياق قال غالي الجحدلي ان شباب القرية يعانون من الفراغ مما يعرضهم لرفاق السوء ودعا الى انشاء فرع لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لتوعية الشباب.
وتعليقا على هذه الجريمة قال الاخصائي النفسي الدكتور عبدالله محمد المهداوي رئيس قسم التوجيه والارشاد بتعليم الليث سابقا ان هذه الجريمة تنم عن عدم ضبط النفس اثناء المشكلات بين الشباب مشيرا الى ان التنشئة الخاطئة المتمثلة في غرس الضغينة في نفوس الناشئة تولد المشكلات.
ومن جانبه قال مساعد مدير شرطة الليث العقيد عبدالله الثبيتي ان اتجاه بعض ضعاف النفوس الى ترويج المخدرات والسموم الخطرة يؤثر بشكل كبير على تنشئة الشباب. وجدد تحذيره للآباء بضرورة الالتفات الى ابنائهم ومتابعتهم حتى لا ينزلقوا مع رفاق السوء فيحصدون الحسرة والندامة.
ومن جانبه قال مدير شرطة الليث العقيد خالد الهمزاني ان الجاني سدد طعنة في عنق المجني عليه وتم نقل الضحية الى مركز صحي طفيل الا انه لفظ انفاسه بعد وصوله الى المركز مباشرة وتم القاء القبض على الجاني والذي كان قد ذهب الى منزله وتم التحقيق معه واعترف بجريمته وصدقت اقواله شرعا مشيرا الى ان سبب المشاجرة قد تكون نتيجة الى اشياء سابقة في الانفس بين الجاني والضحية.