في الشمال الشرقي لمحافظة المجاردة يقف جبل ريمان شامخا بين جبال تهامة عسير حيث تصطف على جنباته وعلى قممه الشاهقة قرى قبيلة بني حسين في طراز معماري أصيل يظهر أصالة الماضي وروعة الحاضر، يجعل الناظر إليه يبحر في عبق التاريخ متفكرا في الزمن الماضي الذي كان يعيشه إنسان هذه البقعة بكل ما فيه من عناء وهناء ثم يعود بخياله ليجد نفسه أمام حاضر مشرق بأنعم الله تعالى مزدهر بسواعد أبنائه المخلصين لدينهم ثم مليكهم ووطنهم.
بالسؤال عن المساحة الجغرافية لهذه القبيلة يتضح لنا أنها تنقسم إلى ثلاثة أجزاء رئيسية: جبل ريمان، وبطحة، وختبة. وتضم بين جنباتها أكثر من ثلاثين قرية..
وحول انطباعات أفراد قبيلة بني حسين المفعمة بالفرح كغيرهم من أبناء منطقة عسير الذين تغمرهم الفرحة بهذه الزيارة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير سلطان، التقينا بعبد الله بن معيض بن زاهر مدير مدرسة النعمان بن بشير، حيث عبر عن سعادته الغامرة بهذه الزيارة المباركة وقال ان المنطقة بأسرها تتشرف في هذه الأيام باستقبال خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين اللذين عودانا حفظهما الله الإعلان عن ما يسعد أبناءنا في شتى المجالات،
من جهته قال محمد بن عبد الله بن مرهق أن جميع أفراد القبيلة صغارا وكبارا سعداء بمقدمهما مؤملين كل الخير من هذه الزيارة مستبشرين بما ستثمر عنه من بشائر لأبناء منطقة عسير كما هي عادتهم في كل زيارة لأي بقعة من مناطق مملكتنا الغالية، وبين علي بن أحمد آل صالح ان ما تعيشه قرانا ولله الحمد من تقدم وازدهار في شتى مجالات الحياة لهو خير شاهد على الجهود الجبارة التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين في سبيل خدمة المواطن وتوفير الحياة الهانئة له ولأبنائه من بعده. وعن الخدمات المتوفرة يحدثنا شيخ القبيلة عبد الله بن عبد العزيز بن شهوان قائلا ان قبيلتنا في هذه البقعة الغالية من الوطن الغالي تنعم كغيرها من مناطق المملكة بالعديد من الخدمات المتميزه التي جعلت المواطن هنا ينعم بما ينعم به أي مواطن في كبريات مدن المملكة، وأما الاحتياجات القائمة فيضيف الشيخ ابن شهوان أن البلدة لازالت تفتقر إلى بعض الخدمات الأساسية التي نطمح إلى تحققها في القريب العاجل، منها مركز إداري، ومركز للشرطة، وآخر للدفاع المدني، وتطوير مركز الرعاية الصحية بالبلدة وإنارة الأحياء وتشغيل خدمة الهاتف الجوال وفي الختام سأل الجميع الله تعالى أن يحفظ على دولتنا أمنها وإيمانها وان يجعل تحقيق مانصبو إليه في هذه الزيارة الميمونة.