تعددت
الأذواق والرؤى والمضمون في تنسيق وتصميم (كوش الأفراح) بأنامل نسائية لا تخلو من الإبداع والجمال، خاصة إذا عرفنا أن من رسمت هذه اللوحات الجمالية هن سيدات دخلن المجال بلا تخطيط مسبق أو تخصص وبالرغم من ذلك سجلن نجاحات ملحوظة في هذا النشاط الذي يشهد ازدهارا مضطردا يفتح المجال لتنافس محموم شعاره البقاء للأقوى والأكثر عطاء.
«عكاظ» التقت بعدد من السيدات الموهوبات بتنسيق كوش الأفراح ومستلزمات ليلة العمر في قاعة الأفراح، حيث كشفت أم يوسف عن مشروعها (Higher Planner) الذي انطلق منذ ثلاثة أعوام، وقالت: «تولدت فكرة المشروع من رحم الفراغ ووليدة لحظتها، فجاء على بالي أن أطلق مشروع تصميم وتنسيق كوش الأفراح بلمسات إبداعية، على حسب ذوق العروس أو ذويها من منزلي لكسر الروتين ونجح المشروع، حيث تتراوح أسعار كوشة الأفراح ما بين 3 آلاف إلى 60 ألف ريال».
وأضافت: «طغت مؤخرا كوش الأفراح ذات التصاميم المغربية والهندية بشكل لافت، إلا أن العرسان بدؤوا ينحازون إلى التصاميم الأوروبية في الأعراس وهذه التصاميم تستنزف جهدا كبيرا وأموالا كثيرة، ولا ننسى تجهيز المقاعد وتزيينها بالورود، إلى جانب الإضاءات الخافتة بجانبها وخلفها التي تضيف جمالا إلى المقاعد وقاعة الفرح عموما».
وتابعت: «أنسق وأصمم نحو ستة كوش أفراح في الشهر حسب الرغبة، مع وضع لمسات خفيفة تجذب الحضور وتعطي انشراحا للحفل».
من جانبها، ذكرت أم جمانة (26 عاما) بأنها انطلقت منذ عامين في مسيرتها الإبداعية بتصميم كوش الأفراح وتنسيقها، وأتت الفكرة ببالها بعد أن رأت معاناة العروس بتجهيز نفسها للعرس من خلال الذهاب للأسواق والتنسيق مع المحال المتخصصة، في الوقت الذي تحتاج فيه العروس لإراحة البشرة والذهاب للكوافير، ففكرت في مشروع يريح العروس ويهتم بدلا عنها بهذه الأمور حتى تتفرغ هي للعناية بنفسها وتكمل استعدادتها لليلة العمر.
وأضافت: «أسافر إلى معظم الدول لاقتناء الأغراض التي احتاجها في تجهيز الكوشة وقاعات الأفرح، وكافة المقتنيات المطلوب في تجهيز العروس من خارج المملكة، وغالبية الأفراح التي أقوم بتجهيزها تنحاز للتصاميم المغربية والهندية وهي الموضة الدراجة الآن بين العرسان». وختمت بالقول: «لم أكتف بتزيين كوش الأفراح وتنسيقها بل ذهبت أبعد إلى مجال تزيين الشموع وكروت الأفراح».
الأذواق والرؤى والمضمون في تنسيق وتصميم (كوش الأفراح) بأنامل نسائية لا تخلو من الإبداع والجمال، خاصة إذا عرفنا أن من رسمت هذه اللوحات الجمالية هن سيدات دخلن المجال بلا تخطيط مسبق أو تخصص وبالرغم من ذلك سجلن نجاحات ملحوظة في هذا النشاط الذي يشهد ازدهارا مضطردا يفتح المجال لتنافس محموم شعاره البقاء للأقوى والأكثر عطاء.
«عكاظ» التقت بعدد من السيدات الموهوبات بتنسيق كوش الأفراح ومستلزمات ليلة العمر في قاعة الأفراح، حيث كشفت أم يوسف عن مشروعها (Higher Planner) الذي انطلق منذ ثلاثة أعوام، وقالت: «تولدت فكرة المشروع من رحم الفراغ ووليدة لحظتها، فجاء على بالي أن أطلق مشروع تصميم وتنسيق كوش الأفراح بلمسات إبداعية، على حسب ذوق العروس أو ذويها من منزلي لكسر الروتين ونجح المشروع، حيث تتراوح أسعار كوشة الأفراح ما بين 3 آلاف إلى 60 ألف ريال».
وأضافت: «طغت مؤخرا كوش الأفراح ذات التصاميم المغربية والهندية بشكل لافت، إلا أن العرسان بدؤوا ينحازون إلى التصاميم الأوروبية في الأعراس وهذه التصاميم تستنزف جهدا كبيرا وأموالا كثيرة، ولا ننسى تجهيز المقاعد وتزيينها بالورود، إلى جانب الإضاءات الخافتة بجانبها وخلفها التي تضيف جمالا إلى المقاعد وقاعة الفرح عموما».
وتابعت: «أنسق وأصمم نحو ستة كوش أفراح في الشهر حسب الرغبة، مع وضع لمسات خفيفة تجذب الحضور وتعطي انشراحا للحفل».
من جانبها، ذكرت أم جمانة (26 عاما) بأنها انطلقت منذ عامين في مسيرتها الإبداعية بتصميم كوش الأفراح وتنسيقها، وأتت الفكرة ببالها بعد أن رأت معاناة العروس بتجهيز نفسها للعرس من خلال الذهاب للأسواق والتنسيق مع المحال المتخصصة، في الوقت الذي تحتاج فيه العروس لإراحة البشرة والذهاب للكوافير، ففكرت في مشروع يريح العروس ويهتم بدلا عنها بهذه الأمور حتى تتفرغ هي للعناية بنفسها وتكمل استعدادتها لليلة العمر.
وأضافت: «أسافر إلى معظم الدول لاقتناء الأغراض التي احتاجها في تجهيز الكوشة وقاعات الأفرح، وكافة المقتنيات المطلوب في تجهيز العروس من خارج المملكة، وغالبية الأفراح التي أقوم بتجهيزها تنحاز للتصاميم المغربية والهندية وهي الموضة الدراجة الآن بين العرسان». وختمت بالقول: «لم أكتف بتزيين كوش الأفراح وتنسيقها بل ذهبت أبعد إلى مجال تزيين الشموع وكروت الأفراح».