ساعد فريق طبي في مستشفى طبرجل العام فتاة في العشرين من عمرها، على السير على قدميها مجددا، بعد أن اعتمدت على الكرسي المتحرك في تنقلاتها طيلة 10 أيام، وما يثير الدهشة أن عملية العلاج والشفاء لم تستغرق أكثر من ساعة من الزمن.
وباشر الأخصائيون في قسم العلاج الطبيعي في المستشفى الحالة، وكثفوا من عمليات التدليك الحراري والكهربائي لقدمي الفتاة، حتى استعادت قدرتها على السير.
وأوضح والد الفتاة أبو أحمد من سكان محافظة طبرجل أن الفريق الطبي المكون من أخصائي العلاج الطبيعي لازم مطخان الدويرج والدكتور أيمن عميرة والدكتورة فرح مي عبدالله، باشروا حالة ابنته، التي أصيبت فجأة بعجز عن الوقوف على قدميها وفقدت الشعور بساقيها دون أي مقدمات.
وقال: توجهت بابنتي إلى أحد المستشفيات الكبيرة في منطقة الجوف، لامكاناته الكبيرة التي تفوق ما هو موجود في مستشفى طبرجل العام، فضلا عن الكوادر فيه، ولكن حالة ابنتي لم تتغير فهي لم تعد قادرة على المشي واستمرت حالتها كما هي ولمدة عشرة أيام، مشيرا إلى أنه فكر في نقلها إلى أحد مستشفيات الأردن بحكم قرب المسافة.
واستدرك بالقول «لكني في الأخير قررت التوجه بها إلى مستشفى طبرجل العام، ونقلتها على كرسي متحرك، وكان في استقبالنا في قسم العلاج الطبيعي فريق طبي، رافق ابنتي إلى داخل القسم، ومكثت أنا في الخارج في حالة نفسية سيئة»، موضحا أنه بعد مرور ساعة من الانتظار خرج إليه الفريق الطبي يبشره بأن ابنته ستخرج إليه وهي تمشي على قدميها.
وأضاف «في بادئ الأمر لم أصدق ما يقولون، حتى شاهدت بعيني ابنتي وهي تخرج من باب الغرفة وهي تمشي على قدميها بشكل طبيعي فغمرتني الفرحة والتي لم أكن أتوقع أنها ستزورني مجددا».
وقدم والد الفتاة الشكر لمدير مستشفى طبرجل العام صلاح عبدالدايم وللفريق الطبي الذي أشرف على حالة ابنته، ولم يكتف بذلك بل قام بتوزيع الحلويات على الكادر الطبي والتمريضي في مسشتفى طبرجل العام شكرا لهم وتقديرا لجهدهم العظيم، وإسهامهم في استعادة ابنته حركتها ورسم الفرحة على محيا الجميع.
وباشر الأخصائيون في قسم العلاج الطبيعي في المستشفى الحالة، وكثفوا من عمليات التدليك الحراري والكهربائي لقدمي الفتاة، حتى استعادت قدرتها على السير.
وأوضح والد الفتاة أبو أحمد من سكان محافظة طبرجل أن الفريق الطبي المكون من أخصائي العلاج الطبيعي لازم مطخان الدويرج والدكتور أيمن عميرة والدكتورة فرح مي عبدالله، باشروا حالة ابنته، التي أصيبت فجأة بعجز عن الوقوف على قدميها وفقدت الشعور بساقيها دون أي مقدمات.
وقال: توجهت بابنتي إلى أحد المستشفيات الكبيرة في منطقة الجوف، لامكاناته الكبيرة التي تفوق ما هو موجود في مستشفى طبرجل العام، فضلا عن الكوادر فيه، ولكن حالة ابنتي لم تتغير فهي لم تعد قادرة على المشي واستمرت حالتها كما هي ولمدة عشرة أيام، مشيرا إلى أنه فكر في نقلها إلى أحد مستشفيات الأردن بحكم قرب المسافة.
واستدرك بالقول «لكني في الأخير قررت التوجه بها إلى مستشفى طبرجل العام، ونقلتها على كرسي متحرك، وكان في استقبالنا في قسم العلاج الطبيعي فريق طبي، رافق ابنتي إلى داخل القسم، ومكثت أنا في الخارج في حالة نفسية سيئة»، موضحا أنه بعد مرور ساعة من الانتظار خرج إليه الفريق الطبي يبشره بأن ابنته ستخرج إليه وهي تمشي على قدميها.
وأضاف «في بادئ الأمر لم أصدق ما يقولون، حتى شاهدت بعيني ابنتي وهي تخرج من باب الغرفة وهي تمشي على قدميها بشكل طبيعي فغمرتني الفرحة والتي لم أكن أتوقع أنها ستزورني مجددا».
وقدم والد الفتاة الشكر لمدير مستشفى طبرجل العام صلاح عبدالدايم وللفريق الطبي الذي أشرف على حالة ابنته، ولم يكتف بذلك بل قام بتوزيع الحلويات على الكادر الطبي والتمريضي في مسشتفى طبرجل العام شكرا لهم وتقديرا لجهدهم العظيم، وإسهامهم في استعادة ابنته حركتها ورسم الفرحة على محيا الجميع.