تئن مفاصل السيارة وهي في الطريق إلى جبل السودان، نظرا لوعورة التضاريس، ورغم أن الجبل يربض في موقع استراتيجي ولا يفصله عن الحرم المكي الشريف إلا بضعة كيلو مترات غير أنه لا يزال يعاني من شح الخدمات أو غيابها، إذ أجمع بعض من سكان الجبل أن منطقتهم معزولة عن الخدمات بسبب وعورة الطرق والوصول إلى الجبل، موضحين أن بعض الطرق تمت سفلتتها قبل نحو 20 عاما وتآكل الأسفلت وأصبح مجرد تراب ومن ذلك الوقت لم يتم ترقيعها أو سفلتتها مرة أخرى، وفي الوقت نفسه أوضحت أمانة العاصمة المقدسة أن هناك برامج مجدولة لتقديم الخدمات لقاطني جبل السودان.
وأوضح إبراهيم عميران الذي أمضى نصف قرن في ذلك الجبل مبررات التسمية فيقول: اختلفت الآراء حول سبب تسميته بهذا الاسم فقيل إن السبب يعود إلى أن أول من سكنه رجل من السودان واستمر في ذلك الجبل فترة من الزمن ثم رحل إلى بلاده، وقيل إن السبب هو نسبه إلى مجموعة من قبيلة الرشايدة إحدى قبائل السودان التي قدمت قبل أكثر من 100 عام لأداء فريضة الحج وحطت رحالها على قمة هذا الجبل واستقر بها الحال في هذا الجبل الذي عرف باسمها، وتمر السنوات تلو السنوات وبعد ذلك أطلق على هذا الجبل «جبل السودان» حتى هذا اليوم.
واستطرد عميران أن قاطني الجبل يطمحون بتأمين الخدمات الضرورية.
من جهته قال أحمد البشيتي: قاطنو جبل السودان يعانون من ضيق الطرق ووعورتها ولو تقابلت سيارتان في آن واحد وهذا الأمر اعتدنا عليه كثيرا فربما يستمر الوضع لساعات طويلة حتى تنفرج تلك الأزمة.
وأضاف أن هناك الكثير من الأماكن التي زالت عنها طبقة الأسفلت الذي تمت سفلتته قبل حوالي عقدين من الزمن ولم تعد عملية سفلتته حتى الآن، وقال: طالبنا عدة مرات أمانة العاصمة المقدسة بإنارة الطريق وإعادة السفلتة مرة أخرى، لكن بدون فائدة.
وقال نوار سليمان إن جبل السودان بحاجة ماسة إلى مركز صحي يوفر الرعاية الصحية للأهالي، خاصة كبار السن والأطفال ويريحهم من عناء النزول والصعود إلى الجبل في ظل وعورة الطريق .
وأوضح عقيل السمان أن الأهالي يعانون كثيرا من انقطاع المياه بصفة مستمرة لأن مياه الشبكة تصل إلى الجبل مرة واحدة في الشهر وأحيانا تنقطع فجأة ويضطر الأهالي لجلب صهاريج المياه الصغيرة بسعة أربعة آلاف لتر لعدم قدرة الصهاريج الضخمة على الصعود لقمة الجبل.
وأضاف أن بعض أهالي الجبل يقومون بتعبئة مجموعة من جراكل المياه لسد احتياجات منازلهم.
من جانبه أوضح سعيد نسيم أن هناك الكثير من البيوت والأحواش المهجورة التي باتت ملاذا آمنا للمتخلفين والمخالفين لأنظمة العمل والإقامة وضعاف النفوس. وبين أنه في تلك البيوت والأحواش حفر أهالي الجبل ممرات للعبور إلى منازلهم التي تقبع في قمة الجبل وتلك الممرات عبارة عن درج أو منحدرات لا يتجاوز عرضها المترين ويصل طول بعضها الى قرابة 300 متر تقريبا، وفي حالة وجود مريض مقعد فإنه يتم نقله من أعلى قمة الجبل الى الأسفل لأن السيارات لا يمكنها الصعود إلى الجبل، كما انه عند وقوع حريق في هذا الجبل فإن الأهالي يهبون لمساعدة رجال الأطفاء في مد خراطيم الماء من أسفل الجبل إلى أعلاه وإخماد النيران لأن سيارات الإطفاء لا يمكنها الصعود إلى قمة الجبل لوعورة الطريق وضيقه أمام ضخامة آليات الدفاع المدني.
أما فيما يتعلق بالنواحي الأمنية فإن الجبل في حاجة إلى تكثيف الرقابة الأمنية، خاصة أن هناك الكثير من المتخلفين يقطنون في الجبل.
برامج الخدمات
المتحدث الإعلامي لأمانة العاصمة المقدسة عثمان مالي قال: إن هناك برامج مجدولة لتقديم الخدمات لقاطني جبل السودان وأضاف: إن طرق الجبل الضيقة تشكل عائقا أمام معدات أمانة العاصمة المقدسة، لكن الفرق الميدانية تعمل وفق جدولة زمنية محددة لتقديم الخدمة في الجبل ومن خلال متابعة دقيقة، وكذلك فرق لرصد مدى مواءمة الطرق الأسفلتية في الجبل، التي تجدد كل فترة لتسهيل الصعود إليه، لكن ضيق الطريق لا يمكن للأمانة حاليا ان تجد له حلا لكون المنازل المحيطة به تعد أملاكا خاصة لا يمكن توسعة الطريق إلا وفق قنوات رسمية يتم من خلالها نزع الملكيات الخاصة وتعويض أصحابها.
وأوضح إبراهيم عميران الذي أمضى نصف قرن في ذلك الجبل مبررات التسمية فيقول: اختلفت الآراء حول سبب تسميته بهذا الاسم فقيل إن السبب يعود إلى أن أول من سكنه رجل من السودان واستمر في ذلك الجبل فترة من الزمن ثم رحل إلى بلاده، وقيل إن السبب هو نسبه إلى مجموعة من قبيلة الرشايدة إحدى قبائل السودان التي قدمت قبل أكثر من 100 عام لأداء فريضة الحج وحطت رحالها على قمة هذا الجبل واستقر بها الحال في هذا الجبل الذي عرف باسمها، وتمر السنوات تلو السنوات وبعد ذلك أطلق على هذا الجبل «جبل السودان» حتى هذا اليوم.
واستطرد عميران أن قاطني الجبل يطمحون بتأمين الخدمات الضرورية.
من جهته قال أحمد البشيتي: قاطنو جبل السودان يعانون من ضيق الطرق ووعورتها ولو تقابلت سيارتان في آن واحد وهذا الأمر اعتدنا عليه كثيرا فربما يستمر الوضع لساعات طويلة حتى تنفرج تلك الأزمة.
وأضاف أن هناك الكثير من الأماكن التي زالت عنها طبقة الأسفلت الذي تمت سفلتته قبل حوالي عقدين من الزمن ولم تعد عملية سفلتته حتى الآن، وقال: طالبنا عدة مرات أمانة العاصمة المقدسة بإنارة الطريق وإعادة السفلتة مرة أخرى، لكن بدون فائدة.
وقال نوار سليمان إن جبل السودان بحاجة ماسة إلى مركز صحي يوفر الرعاية الصحية للأهالي، خاصة كبار السن والأطفال ويريحهم من عناء النزول والصعود إلى الجبل في ظل وعورة الطريق .
وأوضح عقيل السمان أن الأهالي يعانون كثيرا من انقطاع المياه بصفة مستمرة لأن مياه الشبكة تصل إلى الجبل مرة واحدة في الشهر وأحيانا تنقطع فجأة ويضطر الأهالي لجلب صهاريج المياه الصغيرة بسعة أربعة آلاف لتر لعدم قدرة الصهاريج الضخمة على الصعود لقمة الجبل.
وأضاف أن بعض أهالي الجبل يقومون بتعبئة مجموعة من جراكل المياه لسد احتياجات منازلهم.
من جانبه أوضح سعيد نسيم أن هناك الكثير من البيوت والأحواش المهجورة التي باتت ملاذا آمنا للمتخلفين والمخالفين لأنظمة العمل والإقامة وضعاف النفوس. وبين أنه في تلك البيوت والأحواش حفر أهالي الجبل ممرات للعبور إلى منازلهم التي تقبع في قمة الجبل وتلك الممرات عبارة عن درج أو منحدرات لا يتجاوز عرضها المترين ويصل طول بعضها الى قرابة 300 متر تقريبا، وفي حالة وجود مريض مقعد فإنه يتم نقله من أعلى قمة الجبل الى الأسفل لأن السيارات لا يمكنها الصعود إلى الجبل، كما انه عند وقوع حريق في هذا الجبل فإن الأهالي يهبون لمساعدة رجال الأطفاء في مد خراطيم الماء من أسفل الجبل إلى أعلاه وإخماد النيران لأن سيارات الإطفاء لا يمكنها الصعود إلى قمة الجبل لوعورة الطريق وضيقه أمام ضخامة آليات الدفاع المدني.
أما فيما يتعلق بالنواحي الأمنية فإن الجبل في حاجة إلى تكثيف الرقابة الأمنية، خاصة أن هناك الكثير من المتخلفين يقطنون في الجبل.
برامج الخدمات
المتحدث الإعلامي لأمانة العاصمة المقدسة عثمان مالي قال: إن هناك برامج مجدولة لتقديم الخدمات لقاطني جبل السودان وأضاف: إن طرق الجبل الضيقة تشكل عائقا أمام معدات أمانة العاصمة المقدسة، لكن الفرق الميدانية تعمل وفق جدولة زمنية محددة لتقديم الخدمة في الجبل ومن خلال متابعة دقيقة، وكذلك فرق لرصد مدى مواءمة الطرق الأسفلتية في الجبل، التي تجدد كل فترة لتسهيل الصعود إليه، لكن ضيق الطريق لا يمكن للأمانة حاليا ان تجد له حلا لكون المنازل المحيطة به تعد أملاكا خاصة لا يمكن توسعة الطريق إلا وفق قنوات رسمية يتم من خلالها نزع الملكيات الخاصة وتعويض أصحابها.