قدم ملتقى الشباب بمنطقة مكة المكرمة في عامه الثالث 1200 من المبدعين والموهوبين من خلال منافسات التصفيات الأولية لـ16 مسابقة تشمل مجالات القرآن الكريم، السنة النبوية، الابتكار العلمي، الشعر، الرسم التشكيلي، التصوير الفوتوغرافي، والإلقاء الفردي، كتابة القصة والسومو (الروبوت الآلي).
واعتبر الطلاب الفائزون في المسابقات أنهم حصلوا على فرص مثالية لتقديم ابتكاراتهم ومواهبهم بالملتقى الذي وفر لهم فرصة الاحتكاك مع زملائهم من مختلف المحافظات، فضلا عن الاستماع إلى آراء وتعليقات لجان التحكيم. وعبروا عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة الذي أسس الملتقى واحتضن الشباب وسخر لهم الإمكانيات ليقدموا أنفسهم في مشاريعهم التي كانت إلى وقت قريب مجرد.
وقال خالد الأحمدي الحائز على المركز الأول في مسابقة الابتكار للمرحلة الثانوية في المجموعة الأولى إن مشروعه عبارة عن نموذج محاكاة لطبقة الأوزون لمعرفة المواد التي تتسبب في تآكل طبقة الأوزون، مبينا أنه بدأ التفكير في المشروع من خلال دراسته العلمية التي تؤكد أن ثقب طبقة الأوزون بدأ يزداد يوما بعد يوم ولم تعرف بعد جميع المواد التي تسبب التفكك. وأوضح أن الجهاز الذي ابتكره من خلال تقنية تفكيك الأوكسجين يمكنه قياس ومعرفة المواد التي تسبب تآكل الأوزون. ويتكون من أربعة أجزاء تتمثل في فرق جهد عالٍ لتفكيك الأوكسجين، صندوق زجاجي أو بلاستيكي محكم الإغلاق، ثقبين وسدادات، وحساس أكسجين لمراقبة كمية الأكسجين ومعرفته.
أما الطالب عبدالله بن منشي الحربي الحائز على المركز الأول في مسابقة الابتكار للمرحلة المتوسطة فتمثل ابتكاره في تصميم بوابة طوارئ أوتوماتيكية للحرائق. وقال إنه بدأ التفكير في ابتكار البوابة، حينما شاهد عدم استطاعة بعض الناس الخروج من بوابات المنازل عند حدوث الحرائق، مشيرا إلى أن ابتكاره عبارة عن لوح خشبي متصل بمحرك دينامو وبطارية، يمكنه أن ينفتح تلقائيا لدى حدوث الحريق، وبالتالي إيجاد مخرج طوارئ.
واعتبر محمد إبراهيم حافظ الفائز في مسابقة الرسم الجداري للمرحلة الثانوية من المجموعة الأولى أن رسمه يتميز بالأسلوب ثلاثي الأبعاد، إضافة إلى قدرته على مزج الألوان المختلفة ببعض والخروج منها بألوان أكثر ثراء وتنوعا وجمالا، مؤكدا أنه اكتسب هذه الخبرة بسبب مواصلته للرسم الجداري الذي عشقه منذ كان صغيرا.
من جهته، أوضح يزيد إدريس الفائز في مسابقة التصوير الفوتوغرافي في نفس المجموعة، أن اللجنة استندت في تقويمها للابتكارات إلى معايير عامة تشمل الالتزام بشروط المسابقة، اختيار اللقطة والمكان المناسب، وضوح الصورة الفوتوغرافية، توظيف الإضاءة لإبراز الصورة، فضلا عن القواعد الفنية للتصوير. فيما عبر حمود العامري الفائز في مسابقة الإلقاء الفردي من المجموعة الثالثة التي تضم الليث والقنفذة والعرضيات وأضم، عن شعوره عن ارتياحه لأسلوب لجنة التحكيم ما أسهم كثيرا في فوزه على رغم وجود منافسات.
واعتبر الطلاب الفائزون في المسابقات أنهم حصلوا على فرص مثالية لتقديم ابتكاراتهم ومواهبهم بالملتقى الذي وفر لهم فرصة الاحتكاك مع زملائهم من مختلف المحافظات، فضلا عن الاستماع إلى آراء وتعليقات لجان التحكيم. وعبروا عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة الذي أسس الملتقى واحتضن الشباب وسخر لهم الإمكانيات ليقدموا أنفسهم في مشاريعهم التي كانت إلى وقت قريب مجرد.
وقال خالد الأحمدي الحائز على المركز الأول في مسابقة الابتكار للمرحلة الثانوية في المجموعة الأولى إن مشروعه عبارة عن نموذج محاكاة لطبقة الأوزون لمعرفة المواد التي تتسبب في تآكل طبقة الأوزون، مبينا أنه بدأ التفكير في المشروع من خلال دراسته العلمية التي تؤكد أن ثقب طبقة الأوزون بدأ يزداد يوما بعد يوم ولم تعرف بعد جميع المواد التي تسبب التفكك. وأوضح أن الجهاز الذي ابتكره من خلال تقنية تفكيك الأوكسجين يمكنه قياس ومعرفة المواد التي تسبب تآكل الأوزون. ويتكون من أربعة أجزاء تتمثل في فرق جهد عالٍ لتفكيك الأوكسجين، صندوق زجاجي أو بلاستيكي محكم الإغلاق، ثقبين وسدادات، وحساس أكسجين لمراقبة كمية الأكسجين ومعرفته.
أما الطالب عبدالله بن منشي الحربي الحائز على المركز الأول في مسابقة الابتكار للمرحلة المتوسطة فتمثل ابتكاره في تصميم بوابة طوارئ أوتوماتيكية للحرائق. وقال إنه بدأ التفكير في ابتكار البوابة، حينما شاهد عدم استطاعة بعض الناس الخروج من بوابات المنازل عند حدوث الحرائق، مشيرا إلى أن ابتكاره عبارة عن لوح خشبي متصل بمحرك دينامو وبطارية، يمكنه أن ينفتح تلقائيا لدى حدوث الحريق، وبالتالي إيجاد مخرج طوارئ.
واعتبر محمد إبراهيم حافظ الفائز في مسابقة الرسم الجداري للمرحلة الثانوية من المجموعة الأولى أن رسمه يتميز بالأسلوب ثلاثي الأبعاد، إضافة إلى قدرته على مزج الألوان المختلفة ببعض والخروج منها بألوان أكثر ثراء وتنوعا وجمالا، مؤكدا أنه اكتسب هذه الخبرة بسبب مواصلته للرسم الجداري الذي عشقه منذ كان صغيرا.
من جهته، أوضح يزيد إدريس الفائز في مسابقة التصوير الفوتوغرافي في نفس المجموعة، أن اللجنة استندت في تقويمها للابتكارات إلى معايير عامة تشمل الالتزام بشروط المسابقة، اختيار اللقطة والمكان المناسب، وضوح الصورة الفوتوغرافية، توظيف الإضاءة لإبراز الصورة، فضلا عن القواعد الفنية للتصوير. فيما عبر حمود العامري الفائز في مسابقة الإلقاء الفردي من المجموعة الثالثة التي تضم الليث والقنفذة والعرضيات وأضم، عن شعوره عن ارتياحه لأسلوب لجنة التحكيم ما أسهم كثيرا في فوزه على رغم وجود منافسات.