استقبل آل القاضي وآل الكشميري وآل العمري وأرحامهم التعازي في وفاة اثنين من أبنائهم في حادث أليم، والمتوفيان هما: علي حسين قاضي، ومحمد إبراهيم محمد قاضي، اللذان وافتهما المنية يوم الخميس الماضي في حادث سير، فيما أصيب طلال حسين قاضي. وقد تمت الصلاة عليهما البارحة الاولى في المسجد الحرام ودفنا بمقبرة المعلاة.
وقد تحدث حسين قاضي والد المتوفى علي وشقيقه المصاب طلال، بأن ابنيه كانا بصحبة ابن خالهما "محمد" في طريقهم للمنزل، وانحرف مسار السيارة التي كانت تقلهم لتنقلب وترتطم بالرصيف، ومن ثم بسيارتين على الطريق المعاكس، نتج عنه وفاة ابني علي وإصابة طلال ووفاة ابن خالهما محمد.
وأضاف أن ابنه "علي" كان قادما من مدينة تبوك لتسلم شهادة تخرجه من كلية الاتصالات بجدة، الا أن القدر أسرع، ولم تكتمل فرحة تخرجه، إلا أنه نال شهادة الآخرة قبل أن ينال شهادة الكلية.
وقال والد المتوفى "محمد" إن ابنه عين في الاتصالات حديثا، وحصل على بطاقة العمل، وكان يوم الخميس موعد حضوره للتعرف على مهام عمله، لكن كان القدر قد سبقه وتوفاه الله في الحادث، ولا يسعنا إلا أن نقول نسأل الله لهما الرحمة والمغفرة وأن يكونا من أهل الجنة.
ويتقبل أهل الفقيدين العزاء في دارهم بحي الفيحاء شارع عبدالله السليمان خلف بنك الراجحي بجدة، علما أن اليوم هو ثاني أيام العزاء.
وقد تحدث حسين قاضي والد المتوفى علي وشقيقه المصاب طلال، بأن ابنيه كانا بصحبة ابن خالهما "محمد" في طريقهم للمنزل، وانحرف مسار السيارة التي كانت تقلهم لتنقلب وترتطم بالرصيف، ومن ثم بسيارتين على الطريق المعاكس، نتج عنه وفاة ابني علي وإصابة طلال ووفاة ابن خالهما محمد.
وأضاف أن ابنه "علي" كان قادما من مدينة تبوك لتسلم شهادة تخرجه من كلية الاتصالات بجدة، الا أن القدر أسرع، ولم تكتمل فرحة تخرجه، إلا أنه نال شهادة الآخرة قبل أن ينال شهادة الكلية.
وقال والد المتوفى "محمد" إن ابنه عين في الاتصالات حديثا، وحصل على بطاقة العمل، وكان يوم الخميس موعد حضوره للتعرف على مهام عمله، لكن كان القدر قد سبقه وتوفاه الله في الحادث، ولا يسعنا إلا أن نقول نسأل الله لهما الرحمة والمغفرة وأن يكونا من أهل الجنة.
ويتقبل أهل الفقيدين العزاء في دارهم بحي الفيحاء شارع عبدالله السليمان خلف بنك الراجحي بجدة، علما أن اليوم هو ثاني أيام العزاء.