حملت روائح الورد اسم الطائف في اجواء العواصم الأوروبية بعد أن انتشرت العطور بنكهات الورد الطائفي في عدد من المتاجر العالمية في أمريكا وأوروبا، وأصبح «الطائف» خلال ثماني سنوات مضت اسما عالميا يردد في أنحاء العالم، بعد أن توصلت كبرى الشركات المتخصصة في صناعة العطور في أوروبا إلى أن خاصية الورد الطائفي متفردة ولا يوجد لها شبيه في روائح الورد على مستوى العالم نتيجة الخصائص التي توفرها البيئة الزراعية في مرتفعات الطائف.
المدير التنفيذي لأكبر شركة متخصصة في العطور ومنتجات العناية بالبشرة رجل الأعمال الفرنسي جيان لوكا بيرس كشف لـ «عكاظ» الانتهاء من انتاج عطر فريد هو الأول من نوعه باسم «الوردة الطائفية» مستخلص من الورد الطائفي، وأوضح الفرنسي جيان خلال زيارته لمحافظة الطائف أن عطر «الوردة الطائفية» من المتوقع أن يتم توزيعه على كبرى شركات العطور العالمية نهاية شهر أبريل المقبل، مشيرا أن شركته ومقرها مونت كارلو بفرنسا ستقوم بتوزيع العطر في كافة فروعها بأمريكا والمانيا وانجلترا وهولندا وإسبانيا وايطاليا وكندا، وأشار جيان أن زيارته للطائف تعد الأولى، ولكنه سمع كثيرا عن الورد الطائفي وطبيعته الخاصة التي لا تنتجها إلا تربة الطائف حيث الجو والمكان، وارتفاعها عن سطح البحر، مؤكدا أنه يراهن على نجاح عطر «الوردة الطائفية» بعد إدخاله في توليفة عطرية، حيث إن 60% من العطور وخاصة النسائية منها هي من العائلة الزهرية.
ومن المقرر أن يلقي جيان لوكا في العشرين من الشهر الحالي ندوة بالغرفة التجارية الصناعية عن أهمية الاستثمار في العطور، وأفضل الطرق للاستثمار في الورد الطائفي، كما تعتزم هيئة السياحة بالطائف استضافة عدد من الوفود العالمية خلال الفترة المقبلة، وذلك تزامنا مع انطلاق مهرجان الورد الطائفي التاسع.
المدير التنفيذي لأكبر شركة متخصصة في العطور ومنتجات العناية بالبشرة رجل الأعمال الفرنسي جيان لوكا بيرس كشف لـ «عكاظ» الانتهاء من انتاج عطر فريد هو الأول من نوعه باسم «الوردة الطائفية» مستخلص من الورد الطائفي، وأوضح الفرنسي جيان خلال زيارته لمحافظة الطائف أن عطر «الوردة الطائفية» من المتوقع أن يتم توزيعه على كبرى شركات العطور العالمية نهاية شهر أبريل المقبل، مشيرا أن شركته ومقرها مونت كارلو بفرنسا ستقوم بتوزيع العطر في كافة فروعها بأمريكا والمانيا وانجلترا وهولندا وإسبانيا وايطاليا وكندا، وأشار جيان أن زيارته للطائف تعد الأولى، ولكنه سمع كثيرا عن الورد الطائفي وطبيعته الخاصة التي لا تنتجها إلا تربة الطائف حيث الجو والمكان، وارتفاعها عن سطح البحر، مؤكدا أنه يراهن على نجاح عطر «الوردة الطائفية» بعد إدخاله في توليفة عطرية، حيث إن 60% من العطور وخاصة النسائية منها هي من العائلة الزهرية.
ومن المقرر أن يلقي جيان لوكا في العشرين من الشهر الحالي ندوة بالغرفة التجارية الصناعية عن أهمية الاستثمار في العطور، وأفضل الطرق للاستثمار في الورد الطائفي، كما تعتزم هيئة السياحة بالطائف استضافة عدد من الوفود العالمية خلال الفترة المقبلة، وذلك تزامنا مع انطلاق مهرجان الورد الطائفي التاسع.