يعتز المأذون الشرعي عيد أبو ردحة في إسهامه بإدخال أكثر من 1800 شاب وشابة عش الزوجية. وقال أبو ردحة: أمضيت في هذا العمل أكثر من 18 عاما، مشيرا إلى أن المشكلات التي يواجهها المأذون الشرعي هو لابد من تحري الدقة في هذا العمل، حيث لابد أن نخبر الزوجة إذا كان لدى الخاطب زوجة قبلها، فلها الحق في الرفض أو القبول ولا نعقد حتى تتم الموافقة من جانب الفتاة».
وأضاف أحيانا يكون هناك اختلاف في المهر، ولا يخبرنا والد الفتاة بالحقيقة، حيث يطلب مهرا كبيرا لا يستطيع الزوج تقديمه، وحدث في عدد من المرات عدم إتمام العقد بسبب الاختلاف على المهر. وقال أبو ردحة إنه عقد في إحدى المرات على امرأة تجاوز عمرها 57 عاما، وهذا نجده عند أهل البادية. وأشار أبو ردحة إلى أن المواقف كثيرة، ولكن قد تكون أسرار ناس وأنا حريص على أن لا أفصح عنها.
من جهته طالب الشيخ عيد أبو ردحة المأذون الشرعي بمحافظة الأحساء وزارة العدل بأن يكون للمأذون وظيفة مستقلة تابعة لديوان الخدمة المدنية، وأن يتم عقد الزواج داخل المحكمة حتى يتم مباشرة التصديق على العقد في حضور الزوج والزوجة.